أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - جميل السلحوت - بدون مؤاخذة- الحرب المفتوحة على قطاع غزة














المزيد.....

بدون مؤاخذة- الحرب المفتوحة على قطاع غزة


جميل السلحوت
روائي

(Jamil Salhut)


الحوار المتمدن-العدد: 6407 - 2019 / 11 / 13 - 15:27
المحور: القضية الفلسطينية
    


الحرب التي تشنّها الحكومة الإسرائيلية على قطاع غزّة، والتي ابتدأتها باغتيال قائدين لحركة الجهاد الإسلامي مع أسرتيهما في غزّة وفي دمشق، ليست عفويّة، ولكنّها مدروسة ومخططة ولها أهدافها، فنظريّة " الأمن الإسرائيلي" تقوم على قاعدة "ما لا يمكن حلّه بالقوّة يمكن حلّه بقوّة أكبر"، ونتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية الذي يعيش أكثر من أزمة، وفي مقدّمتها فشله في تشكيل حكومة برئاسته، ومحاولته الخروج منها من خلال تحالفه مع بينت الذي عينه وزيرا للحرب في حكومته، عدا عن ملفّات الفساد التي تلاحقه، يحاول بحربه على قطاع غزّة المحاصر منذ ما يزيد على ثلاثة عشر عاما الخروج من أزمته وتشكيل حكومة "وحدة وطنيّة" بالتحالف مع "أبيض أزرق" برئاسة الجنرال غانيتس، تحت ذرائع أمنيّة يختلقها، ومن المعروف أنّ الحروب توحّد الأحزاب الصّهيونيّة، فهذه الأحزاب ثقّفت وتثقّف ناخبيها على عقدة الخوف، وضرورة شنّ الحروب الوقائيّة، وحتّى في انتخابات الكنيست" البرلمان الإسرائيليّ" فإنّ الدّعاية الانتخابيّة تقوم على المزاودة بالإيغال في سفك الدّماء الفلسطينيّة والعربيّة، ومصادرة الأراضي والإسراع في الاستيطان، والتّنكر لأيّ حلول سلميّة للصّراع. يساعدها في ذلك الدّعم الأمريكي الهائل، والاستسلام العربيّ الرّسمي المريع والمتواصل.
وللحكومة الإسرائيليّة اليمينيّة المتطرّفة حساباتها الأخرى ومنها الخوف من توحيد الموقف الفلسطيني من خلال الانتخابات التّشريعيّة والرّئاسية المزمع عقدها في الأسابيع القليلة القادمة، وبحربها الجارية على قطاع غزّة فإنّها تبغي القضاء على هذه الإمكانيّة، فهل يدرك طرفا الاختلاف الفلسطيني ذلك؟ وهل ستتراجع حركة حماس عن اختطافها لقطاع غزّة؟ وهل تدرك الدّول العربيّة التي تطبّع علاقاتها مع اسرائيل وتعقد معها اتّفاقات أمنية أنّ الأطماع التّوسّعيّة الإسرائيليّة تتعدّى حدود فلسطين التّاريخيّة بكثير؟ وأنّ الحرب الإسرائيليّة على قطاع غزّة لا تستهدف حركة الجهاد الإسلاميّ وحدها، بل تستهدف الوجود الفلسطينيّ برمّته، ولمن أصيبوا بالعمى السّياسيّ فلينتبهوا أنّ غالبية الضّحايا هم من المدنيّين وبينهم نساء وأطفال. وأنّ اسرائيل تستغل الوضع العربيّ المتردّي لتحقيق سياساتها التي لن تجلب للمنطقة إلا الخراب والدّمار.



#جميل_السلحوت (هاشتاغ)       Jamil_Salhut#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رواية -الحائط- في ندوة اليوم السابع
- الحائط رواية من لا رواية لهم
- بدون مؤاخذة- من حق الشعب اللبناني أن يعيش بكرامة
- بدون مؤاخذة-الضربة القاضية لاتّحاد الكتاب الفلسطينيين
- التّنظيم النّقابي للكتّاب الفلسطينيين في الأراضي المحتلّة
- بدون مؤاخذة-أردوغان حجر شطرنج وليس سلطانا
- هل يرثي فراس حجّ محمد نفسه أم أمّته
- بدون مؤاخذة-أردوغان ينشط في تطبيق مشروع الشرق الأوسط الجديد
- بدون مؤاخذة- ليس دفاعا عن وزيرة الصحة
- بدون مؤاخذة- فوضى إعلامنا
- بدون مؤاخذة- أراضينا المستباحة في جنجس وجوفة السّوق
- الحبكة الروائية في -نطفة سوداء في رحم أبيض-
- بدون مؤاخذة- تخبّط نتنياهو سيعيده للحكم
- رواية الباطن لصافي صافي انعكاس للواقع
- قصة المفتاح العجيب بين الخرافة والخيال
- بدون مؤاخذة- تابعوا كتابات خضر محجز وأحمد يوسف
- رواية سارة حمدان وبؤس المرحلة
- بدون مؤاخذة- الأقصى أوّل ضحايا التطبيع
- ماجد أبو غوش يعلّم الزّراعة للأطفال
- شاعر بحجم أمّة


المزيد.....




- هل تهدّد الحرارة المرتفعة عطلتك الصيفية وكيف تؤثر في رحلتك ا ...
- تخريب نصب تذكاري للحرب العالمية الثانية في واشنطن.. من الفاع ...
- بوتين يعقد اجتماعا مع أعضاء مجلس الأمن الروسي
- القوات الأمريكية والأوكرانية وجهاً لوجه في مناورة عسكرية.. و ...
- عودة السوريين من تركيا تتسارع بعد سقوط الأسد.. وزير يكشف أرق ...
- راما دواجي تزور سوريا ولبنان: -سوء تفاهم- مع شرطة مدينة نيوي ...
- ترامب يصف نتنياهو بـ-أسوأ عدو لنفسه-
- ليبيا.. ترتيبات أمنية جديدة في الزاوية بقيادة رئاسة الأركان ...
- رومانيا.. سقوط مسيّرة مجهولة على بعد 5 كيلومترات من حدود أوك ...
- زاخاروفا: سلطات مولدوفا تتصرف وفقا لنهج النازيين في كييف


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - جميل السلحوت - بدون مؤاخذة- الحرب المفتوحة على قطاع غزة