أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن خليل - تعليق على كتاب سلافوى جيجيك -بداية كماساه وأخرى كمهزلة-















المزيد.....

تعليق على كتاب سلافوى جيجيك -بداية كماساه وأخرى كمهزلة-


محمد حسن خليل

الحوار المتمدن-العدد: 6384 - 2019 / 10 / 19 - 04:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


Slavoj Zizek: First as a tragedy, then as Farce
يتناول المؤلف فى هذا الكتاب التطورات الحديثة فى الرأسمالية العالمية، مركزا بالذات على الفترة بين حدثين أساسيين فى العقد الأول فى القرن الواحد والعشرين: أحداث 11 سبتمبر 2001، والأزمة الاقتصادية لعام 2008.
يتحدث الكاتب أولا عما يسميه بثلاث مراحل للرأسمالية: الأولى قبل الكساد الكبير عام 1930، حيث مثلها الأعلى هو التاجر، والتى تقدس الفردية والمبادرة الخاصة، وتركز على عدم تدخل الدولة أو تقليلها إلى الحد الأدنى. والمرحلة الثانية بعد الأزمة وحتى حركات الاحتجاج عام 1968 والأزمة الاقتصادية العالمية أوائل السبعينات من القرن العشرين. فى تلك المرحلة أصبح مثل المرحلة هو المدير المنظم للعملية الرأسمالية وليس رب العمل، وساد تنظيم العمل الفوردى الهيراركى. أما المرحلة الثالثة فتتميز بانتفاء التكوين الهيراركى حيث ساد مفهوم التكوين الشبكى، وتعددت مراكز اتخاذ القرار الاقتصادى، وأطلق على المرحلة الجديدة اسم ما بعد الحداثة، وتعددت الأوصاف مثل عصر انتهاء الأيديولوجيات (يمينا ويسارا)، وعصر ما بعد الصناعة، وعصر التحكم الالكترونى والذكاء الاصطناعى وتدخله فى صميم الحياة الفردية وعلى حساب الحرية الفردية، وغير هذا.
وعلى مستوى الاستهلاك تتميز تلك المراحل الثلاث على التوالى بمرحلة الاستهلاك انطلاقا من القيمة الاستعمالية للسلعة، ثم مرحلة القيمة الرمزية حيث الاستهلاك دلالة على المكانة الاجتماعية، وأخيرا بيع السلعة ليس كمجرد سلعة، بل لتخيلية التجربة الممتعة ذات المعنى. يقتبس الكاتب هنا وصف تلك المراحل الثلاث فى ثلاث كلمات: real, symbolic, imaginary.. كيف وصل هنا الاغتراب والتسلع وفتيشية السلعة إلى مداه؟
“نلاحظ بوضوح ترابط تلك المراحل الثلاث بالفترات الثلاث فى عمر رأسمالية القرن العشرين: فترة سيادة الحرية الفردية قبل الأزمة الاقتصادية العالمية، والفترة الكينزية وتدخل الدولة الرأسمالية فى الاقتصاد منذ ما بعد الأزمة وحتى الأزمة الاقتصادية العالمية للكساد التضخمى عام 1971، وسقوط الكينزية لكى يحل محلها توافق واشنطن ومدرسة شيكاجو وسيادة النقديين الجدد ومذهب الليبراليين الجدد الذى تبنته الدول الرأسمالية الكبرى ومؤسسات التمويل الدولية حتى الآن”.
يوضح الكاتب خرافة ما يسمى بانتهاء عهد الإيديولوجية، إذ يتحدث ويبرهن على المراحل الثلاث السابقة باعتبارها تطورا لأشكال الإيديولوجية الرأسمالية، ويميز بينها وبين الإيديولوجية الاشتراكية. يوضح الكاتب أن مشروعية الاشتراكية لا تستمد من نموذج معين، ولا يبرهن فشل تجارب القرن العشرين لتطبيقها على فشل الاشتراكية، التى تستمد مشروعيتها من لامعقولية وفشل والعيوب الجذرية فى الرأسمالية.
يؤكد الكاتب على أن تصور أن الاشتراكية هى الأمل والنموذج من خلال ملكية الدولة وتدخلها هو تصور باطل، فالنازية (الاشتراكية الوطنية) أكدت على ملكية الدولة وعلى اشتراكية مزعومة، وتدخل الدولة الكينزية خلق بعد الحرب العالمية الثانية فى أوروبا، جنبا إلى جنب مع التأميمات وتوسع قطاع الدولة، خلق دولة الرفاه الاجتماعى. ولكن كل هذا هو محاولات فى سبيل إنقاذ الرأسمالية وليس بناء نقيضها الذى يراه الكاتب الشيوعية الحقة. ظهر على غلاف مجلة النيوزويك فى 16 فبراير 2009: "نحن جميعا اشتراكيون" وأصبحنا الآن مثل أوروبا الغربية. ويرى أن الطريقة الوحيدة لإنقاذ الرأسمالية هو فى اختراع نوع من الاشتراكية بمختلف الأسماء: الطائفية، والشعبوية، والاشتراكية ذات الخصائص الأسيوية ...الخ. ويسمى الكاتب كل ذلك بملكية خاصة معولمة. المفارقة أن ذلك حدث فى أمريكا فى الوقت الذى بدأ فيه ساركوزى فى تحطيم دولة الرفاه الاجتماعى واللجوء للنموذج الأنجلو- سكسونى فى الليبرالية.
مهم فى نقد الرأسمالية توضيح كيف يتحول البشر إلى مجرد مستهلكين، وكيف تتحول الأرض إلى مجرد مواد خام للصناعة، وكيف تتدمر البيئة ويتآكل الوقود الأحفورى الذى تكون على مدار آلاف القرون. ومهم نقد الرأسمالية أيضا بسبب الهندسة الجينية، وكذلك بسبب حقوق الملكية الفكرية. إلا أن تلك الجوانب الثلاث لا تكفى على الإطلاق: حيث تتحول الملكية الفكرية إلى مسألة تحد معقد قانونى، وتتحول البيئة إلى مشكلة تطور قابل للحل، ومشكلة الهندسة الوراثية إلى مسألة أخلاقية. بهذا يصبح اشخاصا مثل بيل جيتس وميردوخ أبطالا ومؤسسات مثل ستارباكس أو whole food إلى حلول هامة للمشاكل. لا يستقيم نقد الرأسمالية دون العنصر الرابع الجوهرى: العدالة إلى أقصى حد. ربما من الممكن حل المشاكل الثلاث الأولى فى ظل دولة فاشية!
عندما قال بطرس الرسول لا يوجد رجل وامرأة، لا يوجد يهود وإغريق، كان يعنى وحدة الإنسانية، والتفكير الحر الذى يرتبط بتحقق إنسانية الإنسان. وعندما قال المسيح أعطِ ما لله لله، وما لقيصر لقيصر، كان يفرق بين حرية الفكر الكونى، أن يكون الإنسان إنسانا مرتبطا بالكون فى تفكيره، بينما فى الحياة العملية يجب احترام الأعراف والقوانين السائدة. وهناك فى التاريخ لحظات تقدمية مجسدة لإنسانية الإنسان مهما صحبها من قصورات. منها الثورة الفرنسية والهتاف الجماعى من أجل الحرية والمساواة الذى ألهب حماس الناس فى فرنسا وأوروبا وخارج أوروبا، بل وحتى ألهم ثورة العبيد فى هاييتى. كان ديجول فقط، القائد اليمينى القوى، هو الذى فى مقدوره الموافقة على استقلال الجزائر. وبالمثل نيكسون فى إقامة العلاقات مع الصين. كان انتصار أوباما يحمل معنى الانتصار للحلم بالمساواة بين الأعراق، وهذا ما بشر به. هذا بالرغم من أن ما فعله أوباما حقيقة هو التمسك بأسس النظام الأمريكى من ناحيتى سيادة أمريكا على العالم وتبنى ما يسمى بالدفاع عن نمط الحياه الأمريكى. أى أنه بدلا من الدفاع عن النظام الأمريكى بطريقة بوش الفجة العنيفة، يأتى أوباما بالدفاع عن نفس القيم ولكن بوجه إنسانى. رغم هذا نتذكر كيف رقص الناس فى الشوارع عند إعلان فوز أوباما من برلين إلى ريو دى جانيرو، وبالطبع فى أمريكا.
ما هو الطريق إلى التراجع الثورى الذى يبدو شبه حتمىّ: فى هاييتى بعد موت ديسالين، الطريق من اليعاقبة إلى نابليون، الطريق من لينين إلى استبداد ستالين، الطريق من ثورة ماو الثقافية إلى دنج هسياو بنج؟ يبدو أن قدر نجاح كل ثورة هو فى التمسك بأربعة مبادئ أساسية: العدالة والمساواة التامة، والإرهاب المنظم، والعمل التطوعى، والثقة بالشعب. فلنأخذ بالمستقبل ونأمل فى مواصلة التقدم. كما كانت المسيحية انقطاعا للنظام الذى قبلها وبداية نظام جديد.
"هناك عبارة شهيرة لماركس وهى أن البشرية لا تضع نصب أعينها إلا ما تستطيع تحقيقه، وهذا صحيح فقط بمعنى ما. فإن الطريقة الوحيدة إلى رفع سقف الممكن هى تحدى المستحيل، فهذا وحده هو الملهم للشعوب، وهو ما حدث فى كل التغيرات التاريخية العظيمة مثل المشار إليها أعلاه. لا يضير هذا أنه فى كل الأمثلة السابقة حدثت فترة هامة من التقدم والإنجازات، تلتها فترة من التراجع، فهكذا تبدو طريقة التقدم التاريخى للأمام".
هناك سرقة للشعارات التقدمية مع تشويهها لكى تؤدى عكس المقصود منها: أنظر مثلا كيف تعدل شعار "إنشاء مناطق محررة" إلى تنفيذ مناطق حرة، ومناطق اقتصادية خاصة، تتميز بالانفتاح الأكثر على التجارة والاستثمار، بقلة الجمارك والضرائب، ولكن كذلك بالانغلاق فيما يتعلق بشروط ليبرالية ضد العمال (مثال تجريم النقابات،إلغاء حقوق العمال. يمثل هذا رابع أربعة أضلاع للرأسمالية الحديثة مع التقنية العالية والعمل الفكرى، والمجتمعات المبوَّبة، والأحياء الفقيرة.
فى المجتمعات السابقة على الرأسمالية كان الموقف ضد الدولة يشمل الاحتفاظ بمناطق محررة، بمنطق مختلف للثوار. خصوصية الرأسمالية هى قدرتها على التحول والالتواء، على الالتفاف حول الشعارات المناهضة لها لكى تشملها ضمن إطار الدولة. هذا واضح فى الأمثلة السابقة مثلما يحدث مع شعارات مثل الحفاظ على البيئة، ومقاومة الفقر، وتوفير المياه النقية للدول الفقيرة، بل واختراع نوع من الاشتراكية بمختلف الأسماء: الطائفية، والشعبوية، والاشتراكية ذات الخصائص الأسيوية...الخ. إذن ما هو الموقف المناسب فى مواجهة الدولة الرأسمالية؟ لابد من الاعتراف أولا بالدولة، بسلطتها الكلية المهيمنة. وبالتالى أهمية أن يكون الهدف هو الوصول إلى التحكم بالدولة. ولكن هذا ليس هو التحكم بالدولة القديمة وجهازها، وإنما تحويل جهاز الدولة نفسه بتحطيم الجهاز القديم وإنشاء جهاز جديد يرتكز على الجمهور المنظم فى الأحياء والمناطق. هذا بالضبط عكس ما حدث فى تجربة ستالين عندما قوض الديمقراطية وأساس تمثيل الدولة الجديدة التى تبنى الاشتراكية، وبالتالى خلق الدولة الاستبدادية التى قادت فى النهاية إلى تقويض الدولة وسقوطها فى عهدىّ بريجينيف وجورباتشوف. الواجب هو تحدى سلطة رأس المال على صعيد الدولة وعلى الصعيد العالمى.
تم ابتكار الديمقراطية ذات الخصائص الأسيوية فى سنغافورة، واقتبسها منهم دنج هسياو بنج، وهى دمج الليبرالية الاقتصادية بالاستبداد الأسيوى. خصائص الليبرالية البرلمانية الغربية: بيّن والتر ليبمان منذ عام 1922 أن من المستحيل أن يحكم البلد العامة الجهلاء، ويجب أن تكون هناك إدارة تحكم الشعب، فتقترح عليه السياسات. إن جوهر الديمقراطية التمثيلية هو الادعاء الكاذب بتفويض الإدارة للشعب. ولكن مثلما أن حرية السوق هى لا حرية لآخرين ممن يبيعون قوة عملهم، كذلك الديمقراطية مقوَّضة من قبل الشكل البرلمانى القائم على إقصائية الأغلبية الساحقة.
سمة العصر الحالى حيث سيادة العمل الفكرى واتساع الإدراك الاجتماعى نسبيا، والمصاحب له. لقد انتهى عهد الأجر. وقد عبرنا من المواجهة بين العمل ورأس المال المتعلق بالأجور إلى المواجهة بين التعددية والدولة المتعلقة بدخل المواطن. يجب على المرأ أن يجعل رأس المال يعترف بثقل الصالح العام وأهميته. إذا كان رأس المال ليس جاهزا لفعل ذلك فعلى المرء إجباره. بدقة ليس إلغاء رأس المال ولكن إرغامه على إدراك الصالح العام.
حددت حركات 1968 نضالاتها ضد ما سمّته الأعمدة الثلاثة للنظام الرأسمالى، وهى المصنع، والمدرسة، والعائلة. ولكن تطور المجتمع إلى المجتمع ما بعد الصناعى غيّر كل تلك الأشكال الثلاثة. أعيد ترتيب المصنع على نحو بديل للشكل الفوردى الهيراركى إلى الشكل الشبكى الجماعى اللاتراتبى. وأعيد التعليم التقليدى المخصص إلى التعليم العالمى الموحد. وبدلا من الشكل العائلى التقليدى أصبحت هناك أشكال متعددة من الترتيبات الجنسية المتنوعة. وهكذا عندما تحققت أهداف اليسار بخصوص هزيمة ما سمّاه بالأعمدة الثلاثة للنظام الرأسمالى (المصنع والمدرسة والعائلة)، عندما تحقق هذا هُزِم اليسار فى ما كان يمكن اعتباره لحظة انتصاره، إذ جاء تحطيم تلك الأقانيم الثلاثة على يد الدولة الحديثة نفسها: دولة ما بعد الصناعة، بأدوات للهيمنة أكبر وأخطر مما سبق. غزا السوق حتى ما كان من أهم اختصاصات الدولة مثل التعليم والسجون، بل ولقد تخصخص الفكر العام نفسه ببراءات الاختراع وحقوق الملكية الفكرية. تسلعت مجالات عديدة فى المجتمع: دور الحضانة والمدرسة بديلا عن تربية الأسرة، استشارة الطبيب النفسى بأجر بدلا من الحديث بين الأصدقاء...........الخ. ويصحب كل ذلك تغول الدولة وهيمنتها على الفكر العام وزيادة تحكمها المباشر فى البشر بآليات أكثر إحكاما وأكثر تعقيدا.
يجسد التجديد فى شكل المجتمع الكلاسيكى نماذج مثل بل جيتس، الذى يتبرع للفقراء ولإنقاذ البيئة وهو أغنى رجل فى العالم، دون ملكية وسائل انتاج تتيح له نهب فائض قيمة العاملين عنده (وهم عمال ذهنيين مثقفين ذوى أجر عال) ولكن لأنه نجح فى فرض نفسه أو بالأحرى إنتاجه كمعيار عالمى. مثل آخر، تذبذب أسعار البترول لا علاقة لها بزيادة تكاليف الإنتاج أو فرض زيادة أجور العمال، ولكنه نتيجة للتحكم واحتكار لمورد طبيعى محدود.
تنقسم الطبقة العاملة الحديثة إلى ثلاثة أقسام، ويسود حاليا فى كل منهم فكر معين: طبقة العمال الذهنيين ذوى الثقافة الواسعة والفكر الليبرالى عموما، والطبقة العاملة الصناعية بمعاييرها الكلاسيكية القديمة، ويسود فيها حاليا الفكر الشعبوى وتحويل العدو إلى الأقليات أو المهاجرين...الخ، والمنبوذين من العاطلين وسكان العشوائيات، ويسود بينهم حاليا عصابات الجريمة المنظمة، والأشكال المختلفة من العداء للمجتمع والتعبير عن السخط. وتتبادل الفئات الثلاث العداء.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,238,629,532
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل
- موقف الحزب الاشتراكى المصرى من الانتخابات الرئاسية عام 2018
- محمد حسن خليل - عضو السكرتارية المركزية للحزب الاشتراكي المص ...
- ثورة أكتوبر بين الأمل والفشل
- الخلاف الأمريكى العربى - الإيرانى القطرى التوقيت والدوافع
- الشرق الأوسط: زمن الواقعية الجديدة تقرير صادر عن مجلس اللورد ...
- خصخصة القصر العينى
- عبئ المراضة فى مصر
- القطاع الصحى المصرى ومشاكل التطوير
- مشروع قانون التأمين الصحى الجديد يسلب الشعب مستشفياته
- انتخاب ترامب والتوازن العالمى للقوى
- قلب العالم العربى والثورات ومواجهة الإمبريالية
- بديل الصندوق
- نرفض قرض صندوق النقد الدولى، نرفض وضع مصر على طريق اليونان
- ثورة إنصاف الأغنياء!
- بريطانيا والاتحاد الأوروبى بين العبث والدوافع الحقيقية
- البنك الدولى والعدالة الاجتماعية
- العالم العربى بين أمس والغد
- عشر سنوات من مشروعات قانون التأمين الصحى
- اللحظة السياسية الراهنة وتكتيكات اليسار المصرى


المزيد.....




- 17 ألف زلزال بأسبوع واحد ومخاوف من -انفجار بركاني- في آيسلند ...
- مقتل 3 صحفيات بالرصاص في أفغانستان.. وداعش يتبنى العملية
- منازل إيطاليا مهجورة للبيع مقابل دولار..ما رأي الملاك الأصلي ...
- البورميون يعودون إلى الشوارع وسط أجواء من الخوف بعد يوم دموي ...
- وزير سعودي عن تيران وصنافير: محمد بن سلمان قام بأمور غير طبي ...
- الكرملين تعليق على التطورات في دونباس: الأهم هو منع تجدد الح ...
- -رويترز-: الثلاثية الأوروبية تتخلى عن خطة لتوبيخ إيران ضمن ا ...
- نموذج من صاروخ سبيس إكس الفضائي ينفجر على الأرض بعد دقائق من ...
- نموذج من صاروخ سبيس إكس الفضائي ينفجر على الأرض بعد دقائق من ...
- النزاهة تضبط عقود اجهزة طبية مخالفة للضوابط


المزيد.....

- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- العلاقات العربية الأفريقية / ابراهيم محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن خليل - تعليق على كتاب سلافوى جيجيك -بداية كماساه وأخرى كمهزلة-