أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هرمز كوهاري - كيف يستقيم الظل والعود اعوج ؟ كيف تصلح الأوضاع والمفسدون في الحكم !














المزيد.....

كيف يستقيم الظل والعود اعوج ؟ كيف تصلح الأوضاع والمفسدون في الحكم !


هرمز كوهاري

الحوار المتمدن-العدد: 6372 - 2019 / 10 / 7 - 14:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كيف يستقيم الظل والعود اعوج !!
كيف تصلح الأوضاع والمفسدون في الحكم ؟

هرمز كوهاري

قال ابراهيم اشيقر الذي اتخذ لقب الجعفري نفاقا.. عندما كان رئيسا للوزراء وغيرها من المناصب [، كيف نكافح الفساد ! فاذا كافحنا الفساد تنهار الدولة . لان الدولة مبنية او إراد ان يقول نحن بنيناها على الفساد ،] !!!
وقال وزير التخطيط الأسبق ان 85٪ من الموظفين عاطلين عن العمل اي زائدين عن الحاجة منهم فضائيين ومن طلاب المحسوبية والمنسوبية لكسب الأصوات ، وقال معدل ما يعمل الموظف 17 دقيقة في اليوم الواحد !!! ، ولا يعني كل الموظفين لكي لا نظلم المخلصين بل هذا المعدل ليس الا .
، وقال بريمر في مذكراته( سنتي في العراق ) لم اجد مجلس الحكم الموقت. اتفقوا على قانون او نظام الا على رواتبهم وامتيازاتهم الخيالية .
من هنا بدأ الفساد ،اي من مجلس الحكم ومن ثم مجلس النواب والوزراء ثم أتوا بالمليشيات فانتهت الدولة ، الدولة التي تحكمها المليشيات والعمامات. ليست دولة بل حتى القبيلة. او العشيرة كل هذه التشكيلات يكون لها رئيس وقانون ونظام. الا في العراق كل من يحمل الرشاش او كاتم الصوت لا يهم من هو اصله وفصله ، انما يمثل السلطة يُتهم ويحكم وينفذ حكمه في الشارع و حالما يأمره سيده المعمم وغير المعمم ، اكثر المعممين لهم مليشيات او ازلام او شقاوات لإسكات من يتطاول عليهم لانهم ممثلي الائمة المعصومين علي والحسين والمهدي والعباس !!! والخميني والخامنئي والسيستاني والروحاني المعصومين ، ثم يقولون العصمة لله وحده !!!

كل هذه التشكيلات عملت على تغريغ معنى الدولة والنظام في العراق بل الى حولوه الى فوضى ، ،بدءا من النواب الذين اعتبروا ممثلي ووكلاء الشعب عندما خانوا الأمانة وتحولوا الى سراق واعداء الشعب ، هولاء الذين جاءوا بعد الهوسات.ج : ( لا ولي الا علي ) !! يحكمون باسم علي. والمهدي والحسين ، وهم يحفظون على ظهر قلب الحديث "الشريف" الذي. يقول
" من سرق وزنا من امتي يدخلون الجنة " !!! وهناك قول شعبي ينطبق على هولاء
( لا من الناس يخجلون ولا من الله يخافون ).
اسمعوهم انهم يعترفون علنا ومن على شاشات التوصل الاجتماعي دون خجل من الشعب الذي انتخبهم ولا من السلطات او القضاء لان الكل مساهم في الجريم دون استثناء لان النزيه يستبعد من اللعبة القذرة ، انها الحرية والديمقراطية التي أسيئ استخدامها ، والوكالة التي تحولت الى الخيانة ، والوظيفة التي تحولت من الخدمة الى السلطة .
وقبل او بدون اعترافهم فالشعب يعرفهم واحدا واحدا وقد شخصهم ، ولكن لم يجد وسيلة ناجحة لازاحتهم الا بصدورهم العارية ، علهم ينسحبون ولكن هيهات فهولاء سرقات محترفون وخونة وقتلة متمرسون .
في العشرينات من القرن الماضي كفر ملالي الشيعة الانتخابات .. وكفروا من يشترك فيها ، وكذلك صلاتهم وزوجات المشتركين ، واكتشف رئيس الوزرا انذاك ان اولئك الملالي ايرانيون. يحملون الجنسية الإيرانية طردهم من العراق ولم يسمح لهم بالعودة الا بعد ان قدموا تعهدا خطيا بعدم. التدخل في السياسة ، واليوم بعد قرن من الزمن الملالي يقودون السياسة والمليشيات فهنيئا لتطور العراق ، تطوره الى الى الوراء در !!!

وفِي سنة 2005 شجعوا وحثوا اتباعهم على الاشتراك في الانتخابات." الديمقراطية " لانهم عرفوا اي كنز وخدمة تقدم لهم هذه الديمقراطية بمجرد مسخها وتحريفها بإشراف الملالي وألاحزاب العميلة ،وتمنح لهم الشرعية كما كان يدافع بها مرسي عدو الديمقراطية بالشرعية الديمقراطية !!.
وهي نفس الديمقراطية التي ينتشر في ظلها وبواسطتها الاسلام السياسي الارهابي في اوروبا ، فهي كالنار تدفئ وتضيء وعند سوء استعمالها تحرق اعوانها وتنتحر .
فالديمقراطية ام الحريات لا تصلح لكل زمان ومكان ولا لكل قوم وانسان !!

المجد والخلود لشهداء الشعب العراقي البطل ،
والشفاء العاجل للجرحى والمصابين .
والموت والزوال العاجل لاعداء وسراق قوت وكرامة الشعب العراقي.

هرمز كوهاري
ت1/ 2019






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاسلام .. وعقدة الشريعة الاسلامية /. 5
- اسلام تحت المجهر ..- من عادات البدو صنعوا لنا دينا -
- المسلمون .. وعقدة الخلافة / 4
- المسلمون.. وعقدة الخلافة
- المسلمون .. وعقدة الخلافة /2
- المسلمون ..وعقدة الخلافة
- الحدود الدموية للاسلام .!!
- من قارءي القران .. الى تاركي الاسلام
- اوروبا بين حقوق الانسان وحقوق الاسلام ..!
- صديقي والدين..!
- عندما اراد. احدهم. ان. - يهديني -الى الاسلام !!
- االعراق اليوم العبادي ،الإصلاحات ، التكنوقراط 3 التكنوقراط ...
- العراق اليوم : 2 الاصلاحات - الجذرية - !
- العراق اليوم حيدر العبادي 1
- اسلاميو اوروبا بين الترويض والتحريض فرنسا نموذجا
- أ خي..الياس ....!!!
- من الذكريات المؤلمة ....اليوم الأسود / 2
- من الذكريات المؤلمة ....اليوم الأسود
- جوار مع د. كاترين ميخائيل حول - حقوق شعبنا مثلث الأبعاد -
- الديمقراطية .. والصراع الطبقي


المزيد.....




- الناشط الفسلطيني نزار بنات.. وفاة أم اغتيال؟
- الأمين العام يستقبل الرفيق محمد بشير بشري رفقة عدد من مناضلا ...
- -أنصار الله-: مقتل عسكريين يمنيين وسعوديين في هجوم بـ10 طائر ...
- الشرطة الفرنسية تجلي سيدة كانت تستحم في نافورة ألقت فيها عشر ...
- كندا: لا دليل على أن إسقاط إيران للطائرة الأوكرانية كان بنية ...
- نجاة شخصين في تحطم طائرة خفيفة في شمال روسيا
- الكاظمي عن الرئيس الإيراني الجديد: علاقتنا معه جيدة جدا
- زيلينسكي يتحدث عن تشييد -جدار- يفصل دونباس عن باقي أوكرانيا ...
- بايدن يستقبل الجمعة الرئيس الأفغاني وسط استمرار انسحاب القوا ...
- سلطنة عمان تصادق على الاستخدام الطارئ للقاح -سبوتنيك V- الرو ...


المزيد.....

- العلاقة الجدلية بين العزلة الداخلية ، والعزلة الخارجية للنظا ... / سعيد الوجاني
- إليك أسافر / إلهام زكي خابط
- مو قف ماركسى ضد دعم الأصولية الإسلامية وأطروحات - النبى والب ... / سعيد العليمى
- فلسفة بيير لافروف الاجتماعية / زهير الخويلدي
- فى تعرية تحريفيّة الحزب الوطني الديمقاطي الثوري ( الوطد الثو ... / ناظم الماوي
- قراءة تعريفية لدور المفوضية السامية لحقوق الإنسان / هاشم عبد الرحمن تكروري
- النظام السياسي .. تحليل وتفكيك بنية الدولة المخزنية / سعيد الوجاني
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هرمز كوهاري - كيف يستقيم الظل والعود اعوج ؟ كيف تصلح الأوضاع والمفسدون في الحكم !