أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل مرزوق الجمري - بن لادن وهيفا














المزيد.....

بن لادن وهيفا


عادل مرزوق الجمري

الحوار المتمدن-العدد: 1554 - 2006 / 5 / 18 - 10:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما بين "بن لادن" وأبطال "تورا بورا" من جهة، وبين "هيفا" وجميلات بيروت من جهة أخرى قاسم مشترك، فكلاهما "خطر" و"تهديد" على شباب مجتمعاتنا العربية، وفي واقع الحال، يعيش الشاب العربي بين مطرقة "الموت" في سيارة مفخخة، وبين الإحتباس الإضطراري أمام القنوات الغنائية، على ان توصيف تلك المنطقة الفاصلة بين مدافع "بن لادن" وكليبات "هيفا" لازالت عصية على الإستنباط.
نحن في هذا العالم "ندفع ثلاثة مليارات دولار مقابل النظر لصور النساء العاريات"؟، وننفق ما يقارب الثمانية مليارات دولار قيمة لاشتراكات المواقع الإباحية على شبكة الإنترنت، والتي وصلت عدد صفحاتها إلى 650 مليون صفحة حسب إحصاء عام 1998، فيما يتوقع خبراء الشركات العملاقة العاملة في مجال الاتصالات وتقديرات وزارة التجارة الأميركية أن يكون عدد هذه الصفحات قد وصل إلى أكثر من "6 مليارات" صفحة في منتصف العام الجاري؟.
أمام هذا الإقتصاد الإباحي والترويحي الضخم، والمرتكز حتى الآن في "الغرب"، لا مجال هنا في "الشرق" للإحتجاج على "نانسي"، أو "إليسا"، أو حتى فتاة الغنج "هيفا"، ومن جهة أخرى، لابد أن لا "نستخف" بتلك الإشكالية التاريخية، عبر تكرار تلك الوصاية التي يفرضها كل جيل على الجيل الذي يليه، والتي أصبحت قصة "مملة".
قد تفهم تلك الأسطر على أنها محاولة دفاع "غبية" عن نانسي ورفيقاتها، إلا أن حقيقة المبيعات المليونية، وحقوق البث لأغاني هذه التوليفة هي أكبر من أن تتعرض للإهتزاز سواء كتب عنها "عادل مرزوق" أو حتى "هيكل".
لهذا الجيل طموحاته، وثقافته، وما يتلاءم مع إحتياجاته، ولابد من أن نعطي هذا الجيل حقه في إستماع ومشاهدة ما يريد، ليست "هيفا" ظاهرة بقدر ما هي "حقيقة" جيل. بعض الزملاء الإعلاميين في الآونة الأخيرة هاجموا بشدة موضة "الواوا" لـ "هيفا"، وتفشيها في المجتمع، وهذا ليس بالأمر المستغرب على أي حال، إلا أن الملاحظة الأدق، هي أن أكثر هذه العداوات والنقودات "نسائيةَ"، فلم ألحظ نقدا "ذكورياً" لهيفا ورفيقاتها البيروتيات!!.
كالعادة، ترتكز أكثر النقودات على "فخ" المهمات الرسولية في إصلاح الوضع العربي، وحمايته من الإنزلاق نحو الإبتذالات الفنية والأخلاقية، هذه الدعوات تشابه إلى حد ما تلك التي تنشر تجاه الفكر التكفيري في تورا بورا، فالنقودات الأخلاقية والتربوية التي أظهرت نجاعتها في القضاء على ظاهرة "بن لادن" هي نفسها من ستقف بالمرصاد أمام تعري "هيفا" وغنج "إليسا"، وفي جزئية المعالجة لخطر "بن لادن" و"هيفا" نقطة تشابه أخرى تستحق "التأمل"!!.



#عادل_مرزوق_الجمري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مؤامرة في البحرين ضد بوش..!!
- اليهوديتان .!!
- أنا ودمشق التي لا تتغير..!!
- الكسرى نجاد .. وبوش القيصر ..؟
- خرافة الحكومة الجيدة
- دمشق حين تنام .. عارية !!
- القومية العربية المترنحة..!!
- عزت الدوري والرسوم المتحركة
- المذهب الإرهابي والوصول السريع إلى الله ..!!
- العبث بالمعارضة البحرينية ..-خط أصفر- ..!!
- نحن نكذب ..؟!!
- دمشق .. ورحلة الوجع ..؟!!
- تمت .. في العراق ديمقراطية ..!!
- يوم تبرأ البحرينيون من شهداءهم !!
- البحرينيون في مقدمة بن خلدون!!
- فتيات الغنج في البحرين..؟!!
- دمشق وبرلين .. في آن واحد plus ميليس
- واشنطن .. عاصمة البحرين السياسية!!
- المجلس الأعلى للمرأة .. ضد المرأة!!
- عندما تنهض المساجد والرياسة.. تسقط الأحوال والسياسة!!


المزيد.....




- ترامب عن إيران: -قادتها الإرهابيون رحلوا أو يعدّون الدقائق ح ...
- حزب الله يوسع هجماته ويضرب العمق الإسرائيلي.. وإسرائيل تكثف ...
- -مستبد آخر سيواصل وحشية النظام-.. الخارجية الإسرائيلية تندد ...
- كيف تم التحضير للهجوم على خامنئي واغتياله؟
- تركيا: انطلاق محاكمة رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في ق ...
- لوفيغارو: ترمب شن الحرب فجأة وقد يوقفها فجأة وفي أي وقت
- -الزعيم- يواجه الكاميرا بلا دور مكتوب.. مشروع جديد يعيد عادل ...
- وزير الدفاع الأفغاني للجزيرة نت: نحقق في دور أمريكي لضرب أسل ...
- الحرب على تخوم أوروبا.. مسيّرات إيران تخترق أجواء القارة الع ...
- بعد 10 أيام من الحرب.. هذا ما نعرفه عن خسائر الجيش الأمريكي ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل مرزوق الجمري - بن لادن وهيفا