أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهور العتابي - شلونكُم زينين ....!؟














المزيد.....

شلونكُم زينين ....!؟


زهور العتابي

الحوار المتمدن-العدد: 6366 - 2019 / 10 / 1 - 12:31
المحور: الادب والفن
    


ما أكثر الخِصام والجَفاء بين الأهل هذه الأيام ...من أجل ذلك كتبت.....

فكَدناكُم يَهلنَه ...!!
وننشِد ...نكول
شلونكُم زينين !؟ @
عَسى ...دوم
بصِحَة وسَلامة وخِير
ماعِدنَه طُمَع
خو تِدرون
بسْ انريدكُم طَيبين@
أهَلنَه
وتِدرون اعزاز عِدنَه
مو بَسْ
بالكَلب والله
مَسكَنكُم صبَيّ العِين @
ياناعور
يفتَر دوم ..مايِتعَب !!
ينتَظرَه الشِلب
وتِبرالَه البِساتين !! @
يا نَبع ريحان أنتو
ياشَهكَة فَجر
يحبَّه الوَرد والقِداح
والشَبوي
جوري وياسمين @
يا جِلمَة صِدك
ومَحاجِي شيوخ
يا هِيبَة دواويين @
بَعدكْم
ماضِحكَتْ الدِنيا
ولازهَت النَه !!
وعَن
الفَرح صِرنه بعيدين @
ادخيلْ الحَسن
ردُّوا بِساع
ودكّوا الباب
فكَدناكُم تَرَة
وحيلْ احنَه مِشتاكين @



#زهور_العتابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البقاء للاقوى....،!!
- حَنينُ (فَقْدْ )
- وقفة ...شهداء ركضة أطويريج وتداعياتها عند البعض !!
- همسات ....!!
- على الصداقة بعدك العفا صديقتي الراحلة .....!!
- في الغُربةِ والسَفر .....!!
- لله درّكَ يا عراق ....!!
- رغمَ البُعدِ والمسافات.....!!
- ليس من السهل أن نتغير !!! قصة قصيرة
- التقينا ولم نكن غرباااء ...قصة قصيرة
- تذكرني الأيام بك .... !!
- ستعود عزيزا يا عراااق ...!!
- شيء من ألم .......!!!
- الكلمة الطيبة صدقة .....!!
- بين استثمار النفط ...واستثمار العقول ....!!
- جفاااء .....!!
- المرأة العراقية ليست ككل النساء ....امرأة تستحق الحب والثناء ...
- كارولا كيريت ...رمز للإغاثة والأنسانية والعطاء...!!
- صفقة القَرن وتداعياتها على قضية العَرب الأم ( قضية فلسطين )
- ماذا بعد إسقاط طائرة الاستطلاع الأمريكية !؟ ومن يقف وراء الد ...


المزيد.....




- -بيروت التي تقرأ لا تموت-.. انطلاق الدورة 67 لمعرض الكتاب ال ...
- الحرب كما يراها الأطفال.. أفلام أنيميشن عن الخوف والفقد
- السينما الفلسطينية في الدوحة.. -حوار مع البحر- و-غزة 13? يست ...
- ساكن في بلا قيود: من حق أي قارئ أن يفهم الرواية بالطريقة الت ...
- الإبداع القصصيّ والرّوائيّ لسناء الشّعلان في إصدارات نقديّة ...
- حسين الهنداوي: أزمة النظام الملكي العراقي تعود إلى اختلالات ...
- حسين الهنداوي: التعاون العربي في الاقتصاد والثقافة والتعليم ...
- الوثائقي الإسرائيلي -نازا- يصل قاعات السينما الفرنسية بعروض ...
- الأمم المتحدة تحذر من سيناريو انقلاب الذكاء الاصطناعي على ال ...
- هواتف الطلاب توثق الاحتجاجات بفرنسا.. معركة الصور والروايات ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهور العتابي - شلونكُم زينين ....!؟