أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زهور العتابي - صفقة القَرن وتداعياتها على قضية العَرب الأم ( قضية فلسطين )














المزيد.....

صفقة القَرن وتداعياتها على قضية العَرب الأم ( قضية فلسطين )


زهور العتابي

الحوار المتمدن-العدد: 6272 - 2019 / 6 / 26 - 00:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صارَ لِزاماً على كل عربي شريف وغيور يمتلك شي من الحِس الوطني والغيرة العربية أن يقاطع مؤتمر البحرين وعدم المضي في تمرير( صفقة القَرن) سيئة الصيت هذه.. والتي تدَّعي زيفاً انها الحل الأمثل للقضية الفلسطينية وهي تحمل بين طياتها تسويف تلك القضية تماماً ...كلنا مع حل هذا الصراع الأزلي وانهاء معاناة شعبنا الفلسطيني الصابر المجاهد ...مَن لايريد السلام ويحلم به !؟من لايبحث عنه ويسعى إليه !!؟ اكيد هي غاية كل عربي أصيل لكن ليست بهذه الطريقة المشينة وذاك الذل والتهاون والخنوووع ...ليس بالتنازلات والاملاءات الأمريكية المتواطئة ابدا مع الكيان الصهيوني وتحقيق كل احلامه وتطلعاته على حساب الشعب الفلسطيني !!..متى كانت أميركا مع العرب !؟..أميركا عودتنا أن كل ما تفعله على الدوام يصب في مصلحة حليفتها الأهم إسرائيل !؟ لا يحتاج الموضوع ايّاه للكثير من الدقة والتبحر والتفكير فقد بأنت (صفقة القَرن )من عنوانها بل قبل أن تبدأ حتى ....يوم أن قام عرّابَها ترامب بالتوقيع أمام الملأ والعالم اجمع وأعلانه القدس عاصمة لإسرائيل ...صفقة القرن تعني فلسطين بلا (روحها ) بلا القدس... لقد قالها (كوشنر ) وبلا أدنى تردد أو خجل ( القدس ضوء أحمر بالنسبة لنا لا جدال ولانقاش في هذا الأمر ) ...!! فعلام تتباحثون اذن أيها العرب وأي حل تريدون والقدس قد حسم أمرها سلفا !؟ .أليست القدس والمجلس الأقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين !؟ أم انكم تناسيتم هذا وسط دوامة التشرذم والتفرقة والانقسامات !؟ وحتى الجولان هي الأخرى ضُمّت لإسرائيل قبل انعقاد المؤتمر وبعض من الضفة الغربية ستلحقها ... وما تخفي الصفقة أشد واعظم !! صفقة القرن تعني مصادرة أرض وهوية وضياع حقوق وتصفية كفاح ومسيرة نضال شعب ...مسيرة لنضال امّة دام عشرات السنين دفع فيها العرب و الفلسطينيون الكثير من الشهداء وسألت الكثير من الدماء الحرَّة الزكية من اجل احقاق الحق واسترجاع الأرض المغتصبة....ان المضي قدماً نحو تلك الصفقة يعني الاستسلام .. يعني بيع الأرض والعِرض بثمن بخس لايتعدى بضع مليارات من الدولارات لا تأتي دفعة واحدة بل على دفعات ...مشاريع مموَّلة بأموال عربية ولست من يدَّعي هذا بل ذاك ما صرَّح به صهر الرئيس ترامب (كوشنر )حينما سُئل (هل الولايات المتحدة الأمريكية هي من سيموّل تلك المشاريع ؟) أجابهم نصاً ( أن اميركا ليست معنية بتمويل المشاريع إنما حلفائها وأصدقائها بالمنطقة و (المتبرعين ) ...ولاندري من هم المتبرعين ....!!
فياحكام العررررب الأفاضل....طالما أن الأموال من خزائنكم لماذا لا تتبعوا أفضل الطرق وأسهلها طالما لديكم تلك النوايا الحسنة والتعاطف الكبير مع قضيتكم الأم ( قضية فلسطين ) وتعملون جاهدين وبلا كلل لحلّها .. لماذا لاتمنحوا تلك الاموال مباشرة و(دون وسيط ) لأخوانكم الفلسطينين والحكومة الفلسطينية كي تتجاوز متاعبها الاقتصادية وتفعل ماتريدونه من مشاريع ضخمة وبنى تحتية وايجاد فرص العمل للفلسطينين ..و.. و......!؟ لماذا ؟ مادامت الغايات واحدة !؟
ليتنا نفهم ....!!
إن التاريخ لايرحم ابداً ..وسيسجل يوماً تلك المواقف المتهاونة التي اختزلت قضية وَطن ...وكفاح شعب لم يعرف الاستسلام والهوادة أبدا.....سيكتب ولن يرحم من تواطأ وسعى جاهداً وكانت له بصمة واضحة في تصفية وتسويف قضية أمة بكاملها بتلك الصفعة التي أسمَتها أميركا ....صَفقة القَرن ......!!!



#زهور_العتابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا بعد إسقاط طائرة الاستطلاع الأمريكية !؟ ومن يقف وراء الد ...
- اليك أيها المرأة ....!!
- الأختلاف في الرأي لايفسد للود قضية.....!!
- وقفة ......!!
- الحَياة كِذبَة .....!!!
- متى ينصف الزوج زوجته ويشعرها بشي من الاهتمام .!!؟
- وادي السلام ..مقبرة للموتى أم هلاك للأحياء !!؟
- مقبرة وادي السلام ....زيارة موتى أم انتحار !؟
- عيد ......!!
- حَنين ....!!
- مشاعر ...قصص قصيرة ....
- رمضان يذكرنا بمن رحلوا....!!
- تمَهّل ايّها الزمن ....!!
- ليسَ عَدلاً .....!!
- احلام ...!!
- رمضان يجمعنا ....
- إلى الذي منحني الحب وعلمني معنى الحياة ...لروحه السكينة والس ...
- البحث عن المتاعب !!!
- محطات وسفر !!!
- الأجنحة المتكسرة ......!!


المزيد.....




- بعد أيام من اتصال -استخدم فيه عبارات نابية- ضده.. ترامب يشيد ...
- حريق يلتهم مبنى في نيودلهي يودي بحياة 18 شخصا على الأقل
- ترامب يُبدي رغبته في لقاء مجتبى خامنئي ويؤكد وصفه لنتنياهو ب ...
- اليوم قد يصبح 25 ساعة.. والعلماء يشرحون السبب
- تحليقٌ قرب الغارات وعقوباتٌ بحق طيارين.. لبنان يدقق في إجراء ...
- سوكار وتوتال إنرجيز وأدنوك تبرم صفقة توريد غاز من بحر قزوين ...
- طيار إف-15 الشهير.. نجا من نيران كويتية صديقة قبل أن يُسقط م ...
- مقاطعة إسرائيلية تهز نيويورك.. ومتجر كبير يبدأ سحب المنتجات ...
- تقارير عن ظروف قاسية بالسجون: الجيش الإسرائيلي يعتقل طالبات ...
- وسط الاعتراضات والجدل.. الكنيست ينتخب محامي نتنياهو مراقباً ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زهور العتابي - صفقة القَرن وتداعياتها على قضية العَرب الأم ( قضية فلسطين )