أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهور العتابي - مشاعر ...قصص قصيرة ....














المزيد.....

مشاعر ...قصص قصيرة ....


زهور العتابي

الحوار المتمدن-العدد: 6241 - 2019 / 5 / 26 - 21:36
المحور: الادب والفن
    


القصة الأولى. ....(جنون )

لانها تحبه بجنون ...أرادت ان تعرف مدى حبه وصدق مشاعره وأخلاصه لها...دخلت على صفحته بأسم مستعار وعبر الخاص أخذت تكلمه..يومين فقط وبأحساس المراة الذي لايخيب شعرت انه سعيد بالتعرف عليها..أحست أن الدنيا تدور من حولها وثمة وجع كبير يربك صدرها وتسارع غير مسبوق لدقات قلبها ...على الفور ودون تردد اعترفت أنها زوجته وأم أولاده هروبا مما قد يستجد وخوفا على قلبها من التوقف تماما والأنهيار ...!!!

القصة الثانية ..... غرباء ....

التقيا صدفة وجلسا معا على دكة الأنتظار في ذلك المرسى وعينهما على السفن القادمة من الغرب...وقدر للسفينة المرتقبة أن تتاخر لأيام ولايعرف موعد مرساها أي يوم أو وقت!؟
هي تنتظر عودة خطيبها ليتزوجا بعد غياب لخمس سنوات ذهب خلالها للدراسة ونيل شهادة الدكتوراه في هندسة الطيران ..وهو ينتظر حبيبته وحلم حياته الازلي والذي شاءت الأقدار أن تتزوج هي عنوة من أحد أقاربها المغترب فيما اكتشفت لاحقا أنها لم تستطع نسيانه أبدا ولا العيش بدونه فطلبت الطلاق واتصلت به لتخبره بعودتها إليه ليستعيدا حبهما الكبير ويعيشا بسلام بما بقي لهما من عمر.....
جمعتهما دكة الانتظار وكلاهما في عقدهما الخمسين ..فتعارفا وتجاذبا أطراف الأحاديث كل تكلم عن ميوله وأحلامه..اختصاصه وماذا يعمل ...وماهي متاعبه..مع من يعيش الآن ..ماهي هواياته!؟..لمن يقرأ من الادباء ولمن يستمع من الاغاني ولمن يهوى من الشعراء !؟ ....تكلما في كل الامور وجميع التفاصيل ...
في اليوم السابع من الترقب والأنتظار ..جلسا معا على نفس الأريكة وعلى غير عادتهما لم يتكلما هذه المرة أبدا ..التزما الصمت تماما ..فقط نظر كليهما في عيني الآخر نظرة طويله ..ثاقبة..وحزينة تحمل معنى واحدا..بل تسألا واحدا يكاد يرعبهما ويدمي قلبيهما.....
ترى .......!؟
ماذا لو رست السفينة الآن !! وجاءت بمن ننتظر .....!؟!؟



#زهور_العتابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رمضان يذكرنا بمن رحلوا....!!
- تمَهّل ايّها الزمن ....!!
- ليسَ عَدلاً .....!!
- احلام ...!!
- رمضان يجمعنا ....
- إلى الذي منحني الحب وعلمني معنى الحياة ...لروحه السكينة والس ...
- البحث عن المتاعب !!!
- محطات وسفر !!!
- الأجنحة المتكسرة ......!!
- عزيزتي المَرأة...لاتَظلِمي الرَجل !!
- عذراً شَهريار !!
- هَل هو العُمرُ أم هي الحَياة !؟
- يَهلنا شلونكم ....!!!؟
- القمة العربية في تونس هل أتت بجديد !؟ أم كانت كسابقاتها من ا ...
- يا ساعة ...يايووم !؟
- ترى ؟ هَلْ باتَ حلماً !؟
- ياحِزب ...هم ترِد وتعود !؟ لو ما الَك جيًة!؟
- رسالة لاتخلو من وجع ...قصة قصيرة !!!
- وكان لله كلاماً آخر !! عن الأمطار وكثرة السيول في العراق أتح ...
- شيء من راحة البال !!


المزيد.....




- بعد نجاح فيلم -برشامة-.. رسالة من المخرج خالد دياب لهشام ماج ...
- هيئة علماء بيروت تدين بشدة قرار وزير الخارجية بشأن التمثيل ا ...
- رحيل المخرج أحمد عاطف درة.. مسيرة عنيدة توقفت فجأة
- انفجارات وشظايا في جبل لبنان تثير الهلع: تضارب الروايات حول ...
- تضارب الروايات بين الصيانة والهجمات بعد وقف الغاز الإيراني ل ...
- -العلم الزائف-.. كيف يُختطف الدين باسم المختبر؟
- نوفل تصدر -أشواك حديقة تورينغ-.. أولى روايات اللبنانية رنا ح ...
- المثقف العربي بين حصار النظرية وميادين الفعل الغائبة
- عبير سطوحي.. مصممة أزياء تدمج الثقافة اللبنانية بالموضة العا ...
- حمار على ظهره بردعة


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهور العتابي - مشاعر ...قصص قصيرة ....