زهور العتابي
الحوار المتمدن-العدد: 6356 - 2019 / 9 / 20 - 00:50
المحور:
الادب والفن
حِينَما تََتبَعثر
المَشاعِرُ والأحاسيس
يَختَلِطُ حُلوُها بِمرِّها
نَتذَكرْ
أيام وَساعات حلوَة
مَضَتْ
وأشخاص
غابوا أو رَحلوا ....!!
فَذاكَ يَعني الحَنين
تكونُ حَصيلتُه
ابتسامَة
شَقَّتْ طَريقَها بِصَمتْ
وَسَطَ الدموع
دموع عَينٍ مَرئيَّة
أو
دموع قَلبِ مَخفيّة
وكِلاهُما واحد
كِلاهما نِتاجُ...(فَقْدْ)
تَوَهان....
حزنٌ وَوَجَع
حَنينٌ
ما بَعدهُ حَنينْ ....!!
#زهور_العتابي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟