أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ‏خالد سليمان حمه - حتى تعويض الضحايا بطريقة طائفية














المزيد.....

حتى تعويض الضحايا بطريقة طائفية


‏خالد سليمان حمه

الحوار المتمدن-العدد: 1554 - 2006 / 5 / 18 - 10:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إن المأساة التي أصابت الشعب العراقي لا تحصى ولا تعد ولا مثيل لها من حيث الحجم والشكل والطرق التي اصابهم وكذلك من حيث الحظ وهذه المأساة مستمرة عبر التاريخ لاسباب قومية وطائفية , وان كثير من هذه المأساة التي اثارها باقية على المجتمع العراقي التي حدثت في العقد الاخير من القرن الماضي.
وان الذين عاشوا فترة حدوث تلك المأساة كثيرون منهم مازال عائشين وقسم منهم يعانون بسبب اصاباتهم في اثناء حدوثها سواء معانات صحية او نفسية او مادية ومعنوية وان الامثلة كثيرة منها مثل السجناء السياسيون الذين اعدموا من قبل النظام المقبور وقسم قضوا ايام شبابهم في السجون والزنزانات وقسم فقدوا اعضائهم وكذلك تم حجز اموالهم اصبح حياة ومعيشة عوائلهم يرثا لها وليس فقط ذلك وانما قضوا منفين في المعتقلات الصحاري .
اماضحايا الجرائم الكبرى مثل قصف المدن الكردية بالمواد السامة والكمياويةخصوصا هلبجة الكردية التي راح ضحيتها الاف من القتلى والجرحى والمعوقين الذين ما زال يتلقون العلاج ويعانون من العاهات المرضية وسوف تبقى اثارها الى اجيال اخرى اذا لم يتم لها حلول سريعة ناهيك عن تشرد قسم كبير منهم في خارج العراق وفقد مالديهم وهدم بيوتهم .
أما ضحايا الجريمة الكبرى(الانفال) السيئة السيط والذي راحت ضحيتها 182الف انسان كردي تم هدم قراهم ونهب ما لديهم و الناجيين منهم يعيشون حياة صعبة ومزرية.
ان النظام المقبور انتهت منذ ثلاثة سنوات في العراق عامة وخاصةً في كردستان 15عاما .
ان ما ذكرناه يعتبر من المأساة الغير المحظوظة .
لذا ان الحكومة الما يسمى الديمقراطية لم يلتفت اليهم و يعالج مشاكلهم ويعوضون و تم اهمالهم .
و ما اقدموا الى بعض المساعدات لهم ليس الا تحت تأثير المنظمات المدافعة عنهم .
اما عوائل مأساة جسر الائمة فأنهم محظوظين فالتفتت اليهم حكومة الجعفري وبسرعة لامثيل لها في تاريخ الحظ والسحر لقد عوضوا 28 مليون دينار وهذه اول مرة يصادف الطائفة الشيعية في العراق بأن تحالفها الحظ عن غيرها, هنيأًً لكم الحكومة الطائفية.



#‏خالد_سليمان_حمه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة أحمدي نجاد لجورج بوش
- لا مسيرات في عيد العمل في بغداد لاسباب أمنية أم من أجل المسا ...
- هل صفحة الاتحاد الوطني جزء خارج حكومة السليمانية
- الى مجلس عمال الخدمات في المؤسسات الصحية في الناصرية
- لماذا يمنعون المغتربين التصويت على الدستور
- مأساة الركض وراء الأئمة على الجسر
- الدستور سيصبح كابوسا شرعيا على صدر الشعب العراقي
- رداً على الجهني أحمد عواد
- أنتخبو لتعطوا الشرعية لتقسيم الغنيمة
- الحوار المتمدن أثبت انه المتمدن - رد على سمير عادل
- جاك سترو يحن على الأكراد
- عصام شكري لايهمه مايقول
- الشيوعي العمالي وطلب الاستغاثة
- ديمقراطيتكم يمحلاها
- اليسار والعمل المشترك من أجل قانون العمل
- من أجل أيقاف الحرب وأنهاء النظام الأستبدادي
- مؤتمرلندن كان ينقصه أستاذهم صدام
- ماذا يحدث لو قرر صدام؟
- تهنئة حارة و أقتراح
- الحكومة الديمقراطية على غرار الندوة الديمقراطية


المزيد.....




- أسرة مسلسل -مولانا- تحتفل بعيد ميلاد منى واصف
- 15 وزيرًا باقون و13 جدد.. قائمة وزراء التعديل الحكومي في مصر ...
- تركيا تحسم موقفها: لن ننسحب من سوريا والعراق.. والقرار بيد أ ...
- طهران تحذر من -ضغوط وتأثيرات مدمرة- قبل لقاء ترمب ونتنياهو
- كيف تهندس إسرائيل -بطولات- مليشياتها في رفح؟
- عاجل | الأمين العام لحزب الله: لا أحد يستطيع منع المقاومة في ...
- عاجل | مسؤول في البيت الأبيض للجزيرة: الرئيس ترمب قال بوضوح ...
- ما هدف الكابينت من قرارات السيطرة على الأراضي الفلسطينية؟ خب ...
- الإعلان عن إطلاق تطبيق -لاعب قطر- لتطوير الأداء البدني والفن ...
- ما القرارات الإسرائيلية بشأن أراضي الضفة الغربية؟


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ‏خالد سليمان حمه - حتى تعويض الضحايا بطريقة طائفية