أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ياسر المندلاوي - قصص قصيرة جدا ...(3)














المزيد.....

قصص قصيرة جدا ...(3)


ياسر المندلاوي

الحوار المتمدن-العدد: 6357 - 2019 / 9 / 21 - 00:58
المحور: الادب والفن
    


جارتي المسكونة بالشك والريبة، لها لازمة (بلا معنى) تجعلها تسبق كل جملة ، ولا سيما في محادثتها مع الرجال. فهي تحرص حرصا شديدا على سد الذرائع أمام أية محاولة لإزاحة معنى الكلام عن مرادها ومقصودها.
قابلتها اليوم في طريق عودتها من السوق، فأخبرتني بأنها إشترت سمكة (بلا معنى) طولها نصف متر. حاولت أن أصرف حديثها إلى مواضيع أخرى لا تضطر معها إلى إستخدام (بلا معنى) توطئة لكلامها، فكان أن أشرت إلى النفايات التي تغطي جانبي الطريق، عندئذ بادرتني بالتساؤل عن سبب الإهمال في نزعها (بلا معنى) من خاصرة الطريق. فقلت ونبرة الأسى تحاصرني : ومن يقوم بمثل هذا العمل؟
أجابتني: بلا معنى رجال المنطقة!!


القاتل عارياً

نشرتُ إعلانا في وسائل الإعلام السمعية والبصرية، وكذلك في وسائل التواصل الإجتماعي : القاتل له هدية.
أحاطني بعد برهة حشد من القتلة يرومون الفوز بها. منهم من طعن بالسكين، ومنهم من طعن بالخنجر.
قتلوني، فباشرت بتوزيع الهدايا... مرآة صقيلة لكل قاتل !!!

خَدَعَ الوالي رأيَهُ

في مخدعه تحاصره.
تطلب منه أن يصدر فرمانا بإقالة الرجال المتزوجين من الوظائف العامة.
أصبح الوالي أول الخاسرين لمخدع الزوجية !!

بين أخضرين

أخبرني أحدهم بإنتسابي إلى السادة من بني هاشم.
فضفضتُ الثوبَ الأخضرَ، وجعلتُ رأسي في غمدٍ من قماش أخضر سادة يسر الناظرين.
جعلوني الليلة حارسا للحسينيّة من عبث أزلام النظام السابق.
أعشق هذه البناية. فديتها بدمي مرتديا الأخضر الزيتوني، وأفديها اليوم مرتديا أخضر سادة..
ملاحظة: دمي عديم اللون والطعم وكثير الرائحة!!

عَرِيَ فَتَحَجَّبَتْ

حجاب الجوف يفصل قلبه عن سائره.
لا شيء يحجب جسدها عنه.
صَرَخَتْ بصمت:
متى تسترد حجابك كي أبدو عُرْيانة؟؟



#ياسر_المندلاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليس شعرا ... (26)
- ليس شعرا ..(25)
- قصص قصيرة جداً ...(4)
- ثلاث قصص قصيرة جداً ...(2)
- ليس شعرا ... (24)
- ليس شعرا ... (23)
- قصص قصيرة جداً ...(2)
- قصتان قصيرتان جداً ...(4)
- ليس شعرا ... (22)
- قصتان قصيرتان جداً ...(3)
- ليس شعرا ... (21)
- قصتان قصيرتان جداً ... (2)
- ليس شعرا...(20)
- ثلاث قصص قصيرة جداً
- قصتان قصيرتان جداً
- ليس شعرا...(19)
- قصص قصيرة جدا
- ليس شعرا ... (18)
- ليس شعرا ... (17)
- ليس شعرا ... (16)


المزيد.....




- عن -قصة حقيقية-.. تركي آل الشيخ يكشف المزيد عن فيلم - العيون ...
- فيلم -الخادمة-… كيف تحول الحلم الأميركي إلى مصيدة؟
- رواية -أيتها القُبّرة-.. كيف يواجه المهاجر العربي الشيخوخة و ...
- فيلم -كولونيا-.. بيت مغلق ومواجهة عائلية مفتوحة
- المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
- على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا ...
- الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت ...
- المخرجة التونسية وفاء طبوبي: الهاربات ليس عرضا نسويا
- كوميدي أمريكي من أصول إيرانية يشارك نصيحته لصناع المحتوى.. م ...
- تعزيزاً لثقافة المشاركة.. محمد نبيل بنعبد الله يستقبل شباب ن ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ياسر المندلاوي - قصص قصيرة جدا ...(3)