أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - أهمية الصحافة في الدول الديمقراطية (2)














المزيد.....

أهمية الصحافة في الدول الديمقراطية (2)


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 6348 - 2019 / 9 / 11 - 13:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعتبر الصحافة مرآة الشعب التي من خلالها يستطيع المسؤولين في الدولة النظر إليها ومطالعتها ومعرفة ظروف وحالة الشعب السلبية والإيجابية ... إن كثير من المسؤولين الكبار لا تسمح لهم ظروفهم وعملهم الوظيفي الاختلاط بأبناء الشعب أو التجول في الأسواق والطرقات والشوارع والاحتكاك بهم ومعرفة ظروفهم ومعيشتهم ومعاناتهم ... بينما الصحفي يتجول في الأسواق المختلفة الأنواع المعيشية والكمالية ويستفسر عن أسعارها ووفرتها أو شحتها وكذلك يختلط بالناس ويسألهم عن ظروفهم المعيشية وعن الجوانب السلبية والإيجابية وحتى يذهبون إلى البيوت ويسألون ربات البيوت ومعاناتهن والظروف التي تحيط بهن ... وإذا كانت هنالك أزمات أو مشاكل في الخدمات كالكهرباء والماء والطرق المحفورة والغير معبدة ونظافة المدن وغيرها فإن الصحفي يوصلها إلى الصحيفة لنشرها من أجل أن يطلع عليها الموظف ذات العلاقة في الدوائر الحكومية وتباشر الدائرة بمعالجة تلك الظاهرة التي تخص دائرته وفي أيام زمان كان في كل دائرة من دوائر الدولة والوزارات مكاتب إعلامية واجبها مطالعة جميع الصحف في الدولة لمعرفة ما ينشر فيها ما يخص الوزارة أو الدائرة التي يعمل بها ... والصحفي مجاهد ومخلص في عمله وواجبه الإنساني ويتحمل متاعب الحياة وحتى مخاطرها من أجل الوصول إلى الحقيقة وإيصالها إلى أصحاب العلاقة من المسؤولين ويطالعها أيضاً الشعب كالأخبار السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العالم ... في الصباح يقوم الصحفي بالبحث عن المعلومات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في محيط المحافظة التي يعمل بها وبعد جمع المعلومات تراجع لغوياً وعلمياً ثم تبوب حسب صفحات وأركان الصحيفة وفي المساء تطبع حتى ساعات الفجر من اليوم التالي فتجمع أعداد من الصحف ويذهب بها إلى بيوت رؤساء الجمهورية ورؤساء الوزراء والوزراء وفي الصباح الباكر يستيقظ المسؤول الكبير يجد الصحف بجانب وسادته فيتصفحها يبحث عن صورة (الكاريكاتير) كما كان يفعل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وغيره ثم يتصفحون الصحيفة عن الأخبار المحلية ثم العالمية ويصبح لدى كل مسؤول معلومات كاملة عن أوضاع بلده السياسية والاقتصادية والاجتماعية محلياً وعالمياً وحينما يذهبون إلى دوائرهم كل وزير يعالج ويبحث الموضوع الذي طالعه في الصحيفة ومتابعته في داخل العاصمة أو في محافظات الوطن وبهذه الطريقة التي يقدمها الصحفي يتم معالجة السلبيات والإيجابيات يؤخذ بها كحالة يستفاد من تطبيقها وتعميمها في محافظات أخرى.
والصحافة في الدول الديمقراطية تحتل مكانة محترمة واهتمام كبير وثقة ومصداقية في نشرها الأخبار المهمة المحلية والعالمية وأصبحت ما تنشره من أخبار مصدر يعتمد عليه في السياسة الدولية ويكفي أن تنشر خبر صغير تسبب أزمات حكومية واستقالات وزعزعة في الوضع السياسي لشخصيات مشهورة وفي الولايات المتحدة الأمريكية نشرت صحيفة (واشنطن بوست) خبر صغير سبب في الإطاحة برئيس جمهورية الولايات المتحدة الأمريكية.
والصحافة في الدول الواعية والمثقفة شعوبها يطالعها الكثير من أبنائها باعتبارها أداة لنقل الخبر إضافة إلى ما تنشره من مواضيع سياسية واقتصادية واجتماعية تعتبر كوسيلة للثقافة والوعي الفكري والمعرفي للشعوب التي تهتم بالكلمة والخبر والمعرفة وخاصة في الشعوب التي تنعم بالاستقرار النفسي والمعيشي والاطمئنان إلى غدَهُم المشرق السعيد الرغيد. ويعطون أهمية كبرى للوقت الذي يعتبر فرصة تستغل في رياضة الفكر والراحة النفسية وإشباع رغباتهم الروحية التي تبعث الاستقرار والاطمئنان النفسي لهم.



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثقة بين مجلس النواب والشعب
- الشعب والدولة
- الشهيد البطل سلام عادل صفحة مضيئة وناصعة في تاريخ الحزب الشي ...
- تعددت الأسباب والموت واحد
- والله عيب ...!!
- أزمة السودان والتأخر في حسمها
- أزمة السودان والتأخر في حلها
- العمل التطوعي .. واجب إنساني
- مآثر من نضال الشيوعيين العراقيين في سجونهم
- دور الصين (اللاشعبية) المدمرة للدول النامية
- هكذا يودع الأبطال العظماء بالدموع والنحيب
- الفرق بين الثورة والانقلاب
- وداعاً المناضل الشجاع الرفيق سامي عبد الرزاق الجبوري (أبا عا ...
- الشيخ (عبد الكريم الماشطة) وشرطي الأمن (عمران أبو ريمه)
- الطبقة البورجوازية المتوسطة وجمهورية 14/ تموز/ 1958 في العرا ...
- الشيوعيين وجمهورية 14/ تموز/ 1958 في العراق
- انهيار المستوى التربوي في العراق
- خاطرة في ليلة الثورة (14/ تموز/ 1958)
- بمناسبة الذكرى الواحد والستين لثورة 14/ تموز/ 1958 الجسورة
- البطالة والفقر والجوع رافد يصب في حفرة الإرهاب


المزيد.....




- انتخابات إسرائيل: لا فائز واضحا في التقديرات الأولية ونتانيا ...
- تحليل.. ما يُرجح حدوثه إذا استعاد الديمقراطيون السيطرة على ا ...
- ما الدور الذي يمكن أن تلعبه الأحزاب العربية في إسرائيل بعد ا ...
- نتنياهو يتحدث عن -أغلبية حاسمة- رغم تعثره في الانتخابات
- سويلم يبحث مع وزير الدولة للمصايد بأوغندا تعزيز التعاون في م ...
- ” الري ” تواصل متابعة السيول بمحافظات جنوب سيناء والبحر الأح ...
- مشاهد من انتخابات الكنيست.. تقارب بلا حسم وصعود لافت للأحزاب ...
- العبودية تلاحق عرش بريطانيا.. هل يواجه الملك تشارلز أزمة جدي ...
- الرئيس السوري يتحدث عن تجربته في العراق: زيارة مقام السيدة ز ...
- نتنياهو بعد صدور العينات: الليكود الحزب الأكبر ولدينا غالبية ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - أهمية الصحافة في الدول الديمقراطية (2)