أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - العمامة ستلحق التاج














المزيد.....

العمامة ستلحق التاج


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 6343 - 2019 / 9 / 6 - 21:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم يفلح نظام الملالي بعد سرقته للثورة الايرانية من أصحابها الحقيقيين من إقناع الشعب الايراني بأنه نظام يختلف عن نظام الشاه وإنه يعمل من أجل مصلحة الشعب ومستقبل أجياله إذ ساد إعتقاد بين مختلف شرائح الشعب الايراني بأن هذا النظام لايختلف عن سلفه فهو يمارس القمع ويعمل من أجل أهدافه وغاياته الخاصة التي لاعلاقة لها بالشعب لامن قريب ولامن بعيد.
عدم ثقة الشعب بنظام الملالي لم يکن فجائيا ولا من دون سبب أو مبرر، إذ أن التقاطع ولاختلاف الذي دب بين التيار الديني المتطرف للملالي وبين منظمة مجاهدي خلق، کان وراء ذلك، ولاسيما بعد رفض مجاهدي خلق التصويت على دستور نظام ولاية الفقيه وإعتبارها للدستور بأنه يمهد للديکتاتوية والقمع والاستبداد، وأکدت رفضها أن تستبدل التاج بالعمامة، وهو موقف تأريخي حاسم کلف المنظمة أکثر من 120 ألف شهيد ولازالت تضحيات المنظة مستمرة، ولأن الشعب الايراني قد أدرك بأن المنظمة ومنذ تأسيسها في عام 1965، کانت أمينة وصادقة ومخلصة للشعب ومناضلة من أجله، فإنه قد تيقن من إن هکذا موقف رافض ضد النظام لم يتم إتخاذه عبثا وإنما مبني على أساس نظرة عملية وثاقبة لهذا النظام.
نظام الملالي الذي وجد في مجاهدي خلق أکبر ند وخصم سياسي وفکري يقف ضده، بذل أقصى الجهود من أجل إزاحتها والقضاء عليها ولجأ الى کل الاساليب بإختلاف أنواعها ولکنه کان يواجه دائما الفشل حيث إنه وعلى الرغم من صرف الاموال الطائلة والقيام بحملة کبيرة واسعة النطاق ضد المنظمة، لکنه کان يتفاجأ دائما ليس بصمود المنظمة وبقائها واقفة على قدميها فقط بل وحتى إنها کانت تقوم برد الصاع صاعين له، وهذه الهمة وهذا العزم على مواصلة النضال وعدم ترك الساحة خالية جعل الشعب يٶمن ويقتنع أکثر بالمنظمة ويزداد بسبب من ذلك عزما وترتفع معنوياته ليقاوم النظام ويصر علب النضال من أجل إسقاطه.
سقوط نظام الشاه والدور الکبير والرائد والمحوري لمجاهدي خلق في ذلك، حقيقة لايستطيع أحد إنکارها ولاسيما وإن ذاکرة الشعب محفورة فيها تلك الحقيقة ويتذکر جيدا بأن نظام الشاه لم يکن يخاف ويأبه لأي طرف في المعارض الايرانية کما کان الحال مع مجاهدي خلق، وإن نظام الملالي يعيش نفس الحالة تماما وهو يعلم بأن المنظمة من المستحيل أن تتخلى عن نهجها النضالي الذي يهدف لإسقاطه وهذا مايدعو النظام لکي يتخذ إجراءات غير مسبوقة ضد المنظمة على أمل الحيلولة بينها وبين ماترمي إليه، لکن لايبدو إن نظام الملالي يتمکن من ذلك أبدا إذ أن المنظمة وکما أسقطت التاج فإنها ستلحق العمامة بها حتما!



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذا هو إعتدال نظام الملالي
- إختلافات الملالي الحادة تأکيد لقرب سقوطهم
- معا من أجل إسقاط نظام التطرف والارهاب وليس إحيائه
- نظام الملالي بإنتظار يوم المسائلة والحساب العسير
- لاأمان لنظام الملالي حتى إسقاطهم
- الملالي يعرفون کم يکرههم الشعب الايراني
- ذعر وهلع بين الملالي الدجالين
- البديل الموثوق موجود رغم أنف نظام الملالي
- المقاومة الايرانية..البديل والخيار الافضل لإيران الغد
- وزارة الارهاب والجريمة تتخوف من فوران الاحتجاجات
- نظام الملالي من دون ورقة التوت
- حديث صانعي الاحداث والتأريخ
- يأکلونهم أحياء!!
- نظام الملالي في مواجهة أم الازمات
- جيفة نظام الملالي تزکم الانوف
- حذار فالضبع لايصبح أليفا
- أکبر مشکلة تواجه السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم
- ماذا ينتظرون من أمعة الملالي المهرج ظريف؟!
- شعب غاضب ونظام فاشل وبديل متربص
- العالم يقول کما کما قال مجاهدي مجاهدي خلق


المزيد.....




- قتلى بانهيار جليدي بإيطاليا وعواصف قاسية تضرب إسبانيا والبرت ...
- مظاهرات في برلين وباريس تنديدا بالجرائم الإسرائيلية بغزة
- الدانمارك: موقفنا بات أقوى لكن أزمة غرينلاند لم تُحل بعد
- انتخابات مبكرة في اليابان.. وترجيحات بتعزيز موقع تاكايشي
- استقالة ناشر واشنطن بوست بعد أيام من تسريح ثلث موظفي الصحيفة ...
- لماذا أثار مقترح بإنشاء بنك للأنسجة البشرية والتبرع بالجلد ج ...
- أصفاد وطائرة خاصة: كواليس ترحيل فلسطينيين سرًا من الولايات ا ...
- ماهي اتفاقية خدمات النقل الجوي التي ألغتها الجزائر مع الإمار ...
- من هو جاك لانغ الرئيس المستقيل لمعهد العالم العربي؟
- الجزائر تبدأ إجراءات إلغاء اتفاقية خدمات النقل الجوي مع الإم ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - العمامة ستلحق التاج