أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسم السعيدي - وطن دليفري - قصيدة














المزيد.....

وطن دليفري - قصيدة


باسم السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 6339 - 2019 / 9 / 2 - 22:28
المحور: الادب والفن
    


ارفعوا الخوازيق من الشوارع أيها الأحبة
فاليومُ هو يومٌ روحانيٌ بامتياز
دعونا نتقمص الشتاء
ونتمثل بقصيدة عنترة
((ولقد ذكرتكِ))
دعونا نبتهل الى ارواحنا
ان ترتدي ربطة عنق المحبة
والأزرار المذهبة لأكمام الإخاء
حتى تنتهي هذه الليلة المفترجة
لا يا رجل..
لا دخل لسندريلا بالأمر
فالساعة الثانية عشر ليلاً محض هراء
وكل الأحذية تتحول الى علب سردين
يقتات عليها الفقراء
ماذا قلتُ؟ لعنة الله عليك يا لساني
ففي الأرجاء
لا يوجد فقراء...
نعم فالفقراء يشبعون من الفيسبوك
ومن خدمة التوصيل
التي تتوفر عليها مطاعم شارع 52
وفي الأرجاء لا يوجد مرضى
بل يوجد مرضى..
مصابون بارتفاع الكوليسترول
واليورك أسيد..
وحمّى اللحوم الحمراء
فيهرولون الى مستشفيات بيروت
ودمشق وطهران،
و الأثرياء منهم الى عمان
والسياسيون الى ألمانيا وانگلترا
لإجراء عملية قرص المعدة
وشفط الشحوم
أما المصابون باللوكيميا
وسرطان العظام
وتشمع الكبد
وكسر الحوض.. والجلطات
والموت السريري
والفنانون...
نعم الفنانون
لا تستغرب يا سيدي
فالفنانون هم مرضى
مصابون بمتلازمة بصاق المجتمع
وبصاق المثقفين
وبعض المخاط اللزج للساسة
ورجال الدين
أولئك المصابون جميعآ يا سيدي
لدينا العلاج الناجع لهم
فمقبرة النجف يجب أن تحافظ على مركزها في موسوعة غينيس
كما أن على مدوني الفيسبوك ان يجدوا ما يكتبون عنه
والشعراء ليمارسوا دور البكّائين
وعليهم ان يشعروا بانسانيتهم الأليكترونية
اثناء إنتظار خدمة التوصيل.
سويت هوم.. دليفري هوم



#باسم_السعيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النبي الكسول - قصيدة
- سفوح شنكَال - قصيدة
- أن تحيا الى الأبد
- فساد العمل الثوري
- كوكايين - قصيدة
- انا مقاطع للإنتخابات - هذه وجهة نظري
- قصيدة - أمي .. معلمتي الفقيدة
- سفرة الى العْمارة
- لهذه الأسباب يجب أن ننصت لمنظَّري الخلق-*-!
- إنفصال برصيد خاوٍ
- إستفتاء لن يغير شيئا
- البديل للأحزاب الشيعية
- حمّام ديالكتيكي
- مئة إنتصار .. في واحد
- الإيمان والعقل - 2
- الحجة الكبرى في عقلنة الإيمان – واجب الوجود
- التطرف الضرورة
- خطيئة سوريا والسعودية في دعم الإرهاب .. ودهاء قطر وإيران
- النائب هادي العامري ممثلاً عن الشعب العراقي
- طفولة الموت – قصة قصيرة


المزيد.....




- ترجمة الذكاء الاصطناعي متهمة بإغراق محتوى ويكيبيديا بالهلوسة ...
- شاهد.. ردة فعل ميسي بعد تلقيه هدية غير متوقعة من فنانة مكسيك ...
- غزة كما لم تروَ: -بين أروقة الموت- تكتب الوجع من قلب الركام ...
- الممثل الدائم لإسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون: -سنقوم ...
- الشيخ صلاح بوخاطر.. -مزمار- الشارقة الذي يشجي القلوب في ليال ...
- لماذا علينا أن نهتم باللغة العربية؟
- نظرة على شكل المنافسة في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 98 الم ...
- ضغوط في هوليوود لمنع فيلم -صوت هند رجب- من الوصول إلى منصة ا ...
- رواية -عقرون 94-.. حكايات المهمشين في حضرموت وجنوبي اليمن
- رحلة في عالم -إحسان عبد القدوس-: أديب في بلاط الصحافة أم صحف ...


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسم السعيدي - وطن دليفري - قصيدة