أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهيل قبلان - استمرار نتن ياهو في الحكم بمثابة عبوة ناسفة!














المزيد.....

استمرار نتن ياهو في الحكم بمثابة عبوة ناسفة!


سهيل قبلان

الحوار المتمدن-العدد: 6325 - 2019 / 8 / 19 - 21:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



ما دام بنيامين نتن ياهو وافراد عصابة القتل والنهب والعنصرية والاستهتار بالانسان وحقه الاولي في العيش في اجواء واحضان العز والكرامة والاباء والشهامة, وفي بيت السلام الدافئ والعامر بالمحبة واقوى العلاقات الانسانية البناءه, والاحترام المتبادل والتنسيق والتفاهم وتعميق التاخي بين افراد اسرته, في السلطة ويقودون حافلة الحياة بالركاب, فان السلام وعلاقات حسن الجوار والامن والطمانينة والغد الباسم للجميع في خطر, لانهم وبشكل علني وكلام واضح يقودون الجماهير يهودية وعربية الى المستنقع, فالجيش هو اداة حادة وسامة يستعملونها للهجوم والقتل والتدمير واقتراف المجازر وليس جيش دفاع وحفاظ على الامن, وتصريحات نتن ياهو,شبه اليومية عن تكثيف الاستيطان والمفاخرة بانه اكثر من كثفه واقام مستوطنة وعن الاحتلال والتمسك به وان الارض التي احتلوها هي لهم وحرروها ولم يحتلوها كل ذلك برهان لا يدحض يؤكد من يرفض السلام الحقيقي ويركله علانية برجله وكانه جثة هامدة نتنة الروائح وبرهان على من هو المسؤول عن عدم انجازه والعيش في كنفه الدافئ, وفقدوا في تعاملهم مع الفلسطينيين, جميع الملامح الانسانية الجميلة وتغلبت نزعاتهم البهيمية مجسدة بالممارسات اليومية الحاقدة وليس اقلها التعاون مع دواعش جبهة النصرة لضرب النظام السوري المصر على تحدي وحوش الويلات المتحدة الامريكية وتحتاج القيم الانسانية الجميلة التي داسوا ويصرون على رفسها ومن اجل سلامتها ومستقبلها وامالها الجميلة الى حكومة واقعية تتبنى نهجا انسانيا سلاميا حقيقيا وسياسة تعمق الصداقة مع الجيران ومع انسانية الانسان, ونوايا جميلة وصافية وخالية من السوء والشر والاستهتار بالاخر, لانقاذ الوضع من بشاعته وما يتهدده من اخطار ومن التدهور صوب الكارثة, سياسة تتخلى عن الكلام الفارغ الفاضي وطق الحنك المضر لانجاز السلام الحقيقي وحقيقة هي لا يمكن طمسها ان اوان تذويتها ان طريق السلام العادل والراسخ والدائم يمر عبر م.ت.ف والقبول ببرنامجها الواقعي للحل والقائل بدولة فلسطينية بجانب اسرائيل وليس مكانها, وليعتبروا من اخفاقهم في تحقيق هدفهم المتجسد بالغاء الشعب الفلسطيني على الرغم من وحشية التعامل ودعم الويلات المتحدة الامريكية وتقاعس الدول العربية ومفاخرة بعضها بالتعاون مع اسرائيل الاحتلال والاضطهاد والاستيطان والعنصرية, وتواطؤ الرجعية العربية,وذلك بفضل صلابة ومتانة الشعب الفلسطيني في كفاحه العادل لكنس الاحتلال مؤكدا لهم انهم يمكن ان يغيروا في الارض ويخفضوا قمم الجبال ويكثفوا الاستيطان ويقيموا الجدران لكنهم اعجز عن تغيير الروح الفلسطينية الثورية والمتمسكة بالارض والحقوق والحياة بكرامة, واعجز عن قتل الامال الفلسطينية الخضراء, بانهم لا بد ان يعانقوا الفجر ومهما طال ليل الاحتلال نعم ما تحتاجه اسرائيل هو لجنة انقاذ تخلصها من الطاقم البربري الحاكم المؤلف من نتن ياهو ليبرمان مور وريجف وغيرهم وليعرفوا ومن اجل مستقبلهم ان القضية لن تحل بالقوة مهما بلغت عظمتها وانما بالاعتراف بالحقوق وبالانسان الانسان الذي له كرامته وليس بالانسان الالي, ومن ضحايا نهجهم الفتاك الثقة والضمير والاخلاق وجمالية النفس الانسانية ومكارم الاخلاق واولها صدق اللسان, ورغم ذلك يواصلون الحكم فماذا تتوقع من حكام ماتت ضمائرهم وتلوثت مشاعرهم وافكارهم وسلوكياتهم بالعنصرية وحب الذات ويصرون على ان يكون مستقبلهم على قبور الفلسطينيين وقلب صمود الفلسطينيين الاسطوري رغم كثرة المجازر وتخلي وتامر ذوي القربى عليهم حسابات المحتلين واسيادهم راسا على عقب واطار صوابهم والخطورة انهم ما زالوا في الحكم ويتخذون القرارات الهدامة ولانهم بلا صواب يصرون على السير والصعود على اجداث ضحايا النكبة والمجازر الرهيبة ولتكن المجازر النهاية السياسية لاولئك الذين يصرون على الصعود على اجداث الضحايا من اطفال وكهول وشباب ونساء ويتميز الفلسطيني بان خفقة من قلبه تبعث الحياة بينما خفقة من بندقية المحتل تضمن وتبعث الموت والدمار والالام والحياة اجمل واقوى من الموت بشكل عام ولكن ليس عند الاحتلال الذي يتمسك بالموت وزرع الالام والدمار والخراب في الانسان والارض, ومتى يستوعب حكام اسرائيل ان القانون الوحيد الباقي هو قانون الحياه والناس وحقهم في العيش باحترام وكرامة ومحبة وتعاون بناء بينهم, وان اسم الحرية مع اسم الكرامة وبالتالي كنس الاحتلال ونيل الاستقلال اكتسب ويكتسب دائما رونقا خاصا سلسا يتلاعب مع كل لسان ويغزو كل قلب ووجدان وان فلسطين لا بد وان تتنفس الصعداء وتتالف انفاسها مع انفاس شعبها وتمسكه بها والدفاع عنها والتخلص من الاحتلال ومن عار التشرذم والخلافات الداخلية المعيبة والاجرامية وخاصة عندما يقرر الشعب مصيره بنفسه وليس من يبصمون على القرار ويرتمون في احضان ملوك وامراء النفط ويخضعون لاوامر السيد الامريكي لذا فان بقاء نتن ياهو وافراد عصابته في السلطة بمثابة قنبلة موقوتة وعبوة ناسفة لا تجلبان الضرر للامور المادية فقط وانما تنسفان كل ما هو جميل وانساني وضمائر حية في الانسان.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى متى استمرار عار التشرذم؟
- صيحة البقاء الفلسطينية لتسمع اكثر تحتاج للوحدة الغائبة
- بتقمص دور بروتس تستعيد اسرائيل انسانيتها
- ​التصويت المطلوب للقائمة المشتركة فقط هو عنوان وعينا
- ترامب يانف من حليب الامهات ويعارض قانون الرضاعة
- فتح صفحة جديدة مع ترامب كفتحها في سجل الوفيات!
- اقول للبشر........!
- لام الاستسلام مسموم ولن يرى النور
- مواقفهم اصيلة طيبة ترفع الراس
- ​عيد !!بأية حال عدت يا عيد؟؟!
- التهمة وسام شرف لعهد ووصمة عار للاحتلال !
- الحقد قبر الضمير
- منح ترامب جائزة نوبل للسلام بمثابة استهتار بالسلام
- ​ربيت اولادي على مكارم الاخلاق
- ​الحنين الى الشيوعية مقدس وواجب
- الظالم ظالم في كل مكان ولا دين له
- عندما يصاب الجسد بوعكة يعالج ولا يهمل.
- الحق لا يؤخذ بالرجاء
- رفضت افة الخنوع
- الطب الوقائي والطب العلاجي


المزيد.....




- توب 5.. صواريخ من غزة على إسرائيل.. والسعودية تفرض -الحجر ال ...
- علييف للفرنسيين: عليكم أن تنظروا لأنفسكم في المرآة قبل انتقا ...
- مسؤول عسكري إسرائيلي: ردنا سيكون واسع النطاق وقد يستمر لأيام ...
- شابة إيطالية تُطعم بقارورة كاملة من لقاح فايزر
- نتنياهو يؤكد أن حماس -تخطت الخط الأحمر- ويتوعد بأن إسرائيل س ...
- شاهد: إسرائيلي يهاجم بسيارته متظاهراً فلسطينياً في القدس
- شابة إيطالية تُطعم بقارورة كاملة من لقاح فايزر
- نتنياهو يؤكد أن حماس -تخطت الخط الأحمر- ويتوعد بأن إسرائيل س ...
- أوغلو يزور السعودية .. أول مرة منذ مقتل خاشقجي
- برلين تحذر من التصعيد وواشنطن تمنع موظفي السفارة من دخول الق ...


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهيل قبلان - استمرار نتن ياهو في الحكم بمثابة عبوة ناسفة!