أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهيل قبلان - بتقمص دور بروتس تستعيد اسرائيل انسانيتها














المزيد.....

بتقمص دور بروتس تستعيد اسرائيل انسانيتها


سهيل قبلان

الحوار المتمدن-العدد: 6321 - 2019 / 8 / 15 - 16:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




حددت اسرائيل منذ قيامها موقفا واضحا يتجسد في الاندماج في مخططات الاستعمار ضد حركات التحرر العربية وخاصة المصرية والثورة الكبرى بعد تاميم قناة السويس ولا يزال قادتها يصرون وبمنتهى الغباء على توجيه ضربات قاتلة للمسيرة السلمية ولمجرد التعايش السلمي الامن وبحسن جوار بين البشر, ويصرون على التصرف بكل وقاحة على انه يحق لهم ما لا يحق لغيرهم فنهجهم هو الارقى والاسمى والاطهر, فيسرحون ويمرحون دون وازع في اقتراف الجرائم مستفيدين من ان الويلات المتحدة الامريكية تربت على اكتافهم وتحاصر غيرهم في العالم ويصعدون وعلانية اطلاق التصريحات الحربية والتهديدات بغزو لبنان ومطالبة سوريا بطرد ايران وعدم السماح لها بتثبيت مواقفها في سوريا لان ذلك يشكل خطرا على اسرائيل, ولا يستبعد ان تطالب اسرائيل بعقد جلسة طارئة للهيئات الدولية برئاسة مجلس الامن لاتخاذ قرار بمحو ايران من الوجود فهذا العمل وحده الكفيل بابعاد والقضاء على الخطر الايراني وضمان امن اسرائيل, ويلاحظ ان نتن ياهو يبالغ في تصريحاته وطلباته ضد ايران وذلك لصرف الانظار عن الاتهامات الموجهة اليه وللمقربين منه في قضايا الفساد والرشاوى واللصوصية ولان ساحة المعارك شهدت في سوريا والعراق تصعيدا في المقاومه المباركة ضد قطعان داعش وراعيها الاستعمار المحتضر وان شواهد الموصل ودير الزور وحلب وجرود عرسال والرقة وتلعفر هي الرد والطريق العريق ضد سياسة الاخضاع والاذلال, فذلك اثار فزع نتن ياهو وقدم له الدليل الذي يرفض قبوله والقائل له ولزمرته وكل الطغاة الداعمين له خيطوا بغير هالمسلة, وليذوتوا جيدا ان كل مبنى جديد وكل مستوطنة جديدة وكل اعتداء على الاماكن الدينية وكل حاجز وممارسة قمعية وتنكيلية وكل معتقل جديد وهدم بيت, يعني عقبة اخرى تسد الطريق الى السلام وكل فشل في الجهود لاحرازه يعني خطوة في الطريق الى جهنم وسفك الدماء وزرع المزيد من الالام في قلوب البشر, لقد مارسوا منذ قيام الدولة وما زالوا ويصرون على اللعب بالنار ومشاركة وخدمة مشاريع الاستعمار ويصرون على النظر الى الغد من خلال قوة الغطرسة وماسورة المدفع وفوهة البندقية والتجديف الى العرب بعين الحقد العنصرية وفي تماديهم في التبعية للامبريالية يتفولذ حبل السرة بينهما وهو يؤكد ان اله نجمت عن اله بلا احاسيس ويرفضون قطعه لتبقى اسرائيل في حظيرة الاستعمار والذهاب بعيدا يحتاج الى المسافة نفسها في الرجوع لقد ذهبوا بعيدا في طريق العنصرية والحقد وعشق الحروب والرقص على الاشلاء دون وازع من ضمير لانه معدوم ودون اي حس انساني ونهجهم مرده الى تربية اخلاقية مفسودة استعلائية عنصرية صارمة دائما تعصمهم عن الامعان في التوجه الى الصواب والتركيز على الخطا, وحبهم الشديد لدرجة الجنون في وفائهم للاستعمار خطا جسيم وبمثابة جريمة بحق انفسهم وهم لا يتعاملون مع انين الفكر والحذر واليقظة وانما مع التهور والغباء والحقد فعلا حكام اسرائيل اوفياء وضربوا الرقم العالمي في موسوعة غينيس في وفائهم لمن يعملون عندهم وبالتالي فهم اوفياء للجرائم وللقتل وللنهب وبالتالي لاولياء نعمتهم والوفاء جزاء الاحسان فقد احسنوا عليهم بالدعم العسكري والمعنوي ورفدهم بالطائرات والدبابات والدولارات والفيتو مقابل تنفيذ الاوامر والاعتداء على الجيران وهذا يتطلب اذا ارادوا فعلا الحفاظ على الامن والامان والاستمتاع بنعمة السلام الدائم والراسخ والعادل ان يتقمصوا دور بروتس اي الانعتاق من قيود الوفاء للوحش الاستعماري الكوني وخاصة حامل اسم الويلات المتحدة الامريكية والسير في قوافل المناضلين من كل العالم خاصة من الشرق الاوسط والوقوف وقفة مارد جبار في وجه وحش الاستعمار وعندما يتفاجا والقول لهم حتى انت يا بروتس, عندها تستعيد اسرائيل مع صحوة ضميرها انسانيتها وجمالية ضميرها ومشاعرها وتفكيرها والعيش بسلام وامان في المنطقة وعندها تبعد فعلا الخطر الايراني واي خطر اخر يعشش في اوهامها حاليا لانها معتدية وحربية ومحتلة ارض الغير ولابعاد ذلك الخطر يجب اولا ابعاد الخطر الصهيوني الموحي لنهجها الحالي ومصدره وعندها يكسبون كرامتهم الانسانية بتعاونهم مع الغير من اجل المستقبل الزاهر والسعيد للجميع والجماعية في العمل الجيد والجميل بحد ذاتها تشكل لونا من الجماهيرية التي تبعث على البهجة والفرح لا يظهر الا مع الكثرة الجميلة الصافية, والسؤال الذي يفرض نفسه هو: متى تتقدم قوى الروح البشرية الجبارة للقاء بعضها البعض من اجل الوحدة والتعاون البناء الجميل وليس من اجل التدمير والتنافر وتطور البشرية يجري ويسير قدما فما الذي يعود به الى الوراء وتلك هي القضية, ومهمة كل قوى التحرر والتعايش المشترك والتعاون البناء وتقديس الانتماء الانساني وعشق الكرة الارضية حاكورة للجميع جذلى بازهارها وطيورها وملاعبها ومدارسها الاممية تتلخص في التوفير لهذه العملية كي يرى النور الاتجاه الصحيح المتجسد في التقدم الفعلي لضمان سعادة البشر وليس تعاستهم وخطر فناءهم والدرب المطلوب السير عليه درب التوجه الشيوعي الفكر الوحيد الضامن ايصال كل من يحب الحياه للانسان في جنة الحياه الى العيش فيها فعلا بلا حواجز الديانات وبلا اخطار الحروب بلا استغلال وبلا عنصرية وكل واحد وواحده يعمل دائما للحفاظ على انسانية جميلة وعاشقة






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ​التصويت المطلوب للقائمة المشتركة فقط هو عنوان وعينا
- ترامب يانف من حليب الامهات ويعارض قانون الرضاعة
- فتح صفحة جديدة مع ترامب كفتحها في سجل الوفيات!
- اقول للبشر........!
- لام الاستسلام مسموم ولن يرى النور
- مواقفهم اصيلة طيبة ترفع الراس
- ​عيد !!بأية حال عدت يا عيد؟؟!
- التهمة وسام شرف لعهد ووصمة عار للاحتلال !
- الحقد قبر الضمير
- منح ترامب جائزة نوبل للسلام بمثابة استهتار بالسلام
- ​ربيت اولادي على مكارم الاخلاق
- ​الحنين الى الشيوعية مقدس وواجب
- الظالم ظالم في كل مكان ولا دين له
- عندما يصاب الجسد بوعكة يعالج ولا يهمل.
- الحق لا يؤخذ بالرجاء
- رفضت افة الخنوع
- الطب الوقائي والطب العلاجي
- ويهلعون من عبير الورد
- عن الحب والمحبة والصدق والصداقة
- نحن هنا والارض لنا


المزيد.....




- ملك الأردن يحذر من -الانتهاكات- الإسرائيلية: تغذي التطرف وخط ...
- ملك الأردن يحذر من -الانتهاكات- الإسرائيلية: تغذي التطرف وخط ...
- حكومة روسيا تصادق على قائمة الدول الأجنبية غير الصديقة
- القضاء الفرنسي يؤكد حظر تظاهرة مؤيدة للفلسطينيين ونشطاء يصفو ...
- إعلان وفاة ملياردير ألماني بعد 3 سنوات على اختفائه في جبال ا ...
- إعلان وفاة ملياردير ألماني بعد 3 سنوات على اختفائه في جبال ا ...
- القضاء الفرنسي يؤكد حظر تظاهرة مؤيدة للفلسطينيين ونشطاء يصفو ...
- مصر وتونس تبحثان التحرك العربي من أجل إنهاء الهجوم الإسرائيل ...
- -لم يقدر عليك سواي-... مطربة سعودية تفضح برنامج -رامز عقله ط ...
- اليابان تقرر توسيع حالة طوارئ كوفيد -19 قبل الأولمبياد


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهيل قبلان - بتقمص دور بروتس تستعيد اسرائيل انسانيتها