أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نضال نعيسة - العقائد الأندبورية: من يجب على هذا السؤال؟














المزيد.....

العقائد الأندبورية: من يجب على هذا السؤال؟


نضال نعيسة
كاتب وإعلامي سوري ومقدم برامج سابق خارج سوريا(سوريا ممنوع من العمل)..

(Nedal Naisseh)


الحوار المتمدن-العدد: 6322 - 2019 / 8 / 16 - 17:10
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لماذا يسمح لبعض العقائد الهمجية والأندبورية بالسب والشتم وازدراء الآخرين وازدراء والانتقاص من العقائد الأخرى واعتبار البقية حفدة قردة وخنازير وكالحمير التي تحمل أسفارا وتكفير البشر جماعيا والتهديد والوعيد والدعوة العلنية لقتلهم وغزوهم وإخضاعهم وإعلان الجهاد عليهم وسبي نسائهم وإجبارهم على السجود لوثن وحجر بالصحراء والسطو المسلح والتعفيش وتشليح كل من لا يتفق ويتوافق معهم بالرأي واستنطاقهم شهادات واعترافات لا علم ولا قبل ولا دراية لهم فيها وتدفيعهم الجزية وممارسة العنصرية والفوقية والتمييز ضدهم واعتبارهم مارقين وذميين ومواطنين درجة ثانية وأن هناك من فوض أصحاب هذه العقائد الفاشية الأندبورية برقاب البشر واستعبادهم وممارسة البغاء المقدس والزنا الحلال المشرعن ووو وإلى ما لا نهاية لهذه السلسلة والمتوالية الفقهية من استهداف لكل كائن وإعلان نوايا لاجتياح مدن وعواصم العالم و"فتحها" عنوة وبالقوة المسلحة جهارا نهارا وحكمها والتسلط على أبنائها واستباحتها واسترقاق حريمها ونهب ثرواتها مخالفة للقانون الدولي وانتهاكا لميثاق الأمم المتحدة باحترام استقلال وسيادة وحدود كل بلد ونشر ثقافة بائدة فاقدة الصلاحية عمرها ١٤٠٠ عاما روج لها بالسيف والغزو شوية دواعش برابرة عاشوا وماتوا بصحراء معزولة قحط قفراء وفوق ذلك.كله اعتبار كل تلك الانتهاكات والتجاوزات مقدسا ورسالة خالدة منزّلة من السماء لا يجوز بحال المس بها وقبولها على علاتها باعتبارها يقينيات ثابتة وقوانين كونية أزلية ثابتة لا تدحض دحشها بدساتير عصرية باعتبارها مرجعية قانونية وفقهية مثالية ومتكاملة ...

ولشدة الحرص وتطويق هذه العقائد بزنار من الرعب بات مجرد الاقتراب منها أو إزالة طبقة التكلس الوردي الزاهي الملقى فوقها مغامرة ومخارة كبرى ولعبا بالنار والتعرض لشتى المخاطر والأهوال التي قد تخطر ببال..

!وبنفس الوقت لا يسمح لأحد من الناس قول لا أو الاعتراض وممارسة حق الدفاع المشروع عن النفس أمام هذا التيار الفاشي ونقد هذه الانتهاكات واعتبار التصدي لها ودرء أخطارها وحماية البشرية منها جريمة ورِدٌة تستوجب المساءلة والعقاب من أصحاب تلكم العقائد الأندبورية الظلماء؟
إلام يتجاهل ويتسامح العالم الحر والمجتمعات البشرية المتنورة والحرة ويتغاضى ويغض الطرف عن هذه العقائد الأندبورية الحمقاء الجلفاء؟



#نضال_نعيسة (هاشتاغ)       Nedal_Naisseh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سوريا إلى أين؟
- من أين أتت -الله أكبر-؟
- حدد مكان الطرق
- لوثة البداوة والاستعراب: هذه هي الجريمة الكبرى
- من أين جئتم بسموم عروبتكم؟
- ما هو الإسلام؟
- إدارة المحارق وحروب الفناء
- كله بسبب إسرائيل ابملعونة
- ذكرى اغتصاب ناصر للحكم: 23 يولية/تموز يوم أسود مشؤوم في تاري ...
- رسالة إلى السيد الفاتح المغوار رئيس جامعة دمشق
- خرافة الأمة الإسلامية
- عندكم حدا يكفل هذا الفقير ببعثستان؟
- حلبات النفاق: من هو الكذاب؟
- لا للتسامح: من يتسامح مع من؟
- أنتبه أنت أمام فرع أمني: اضحكوا مع المخبرين الفيسبوكيين
- لماذا لا يموت الحاكم المسلم ميتة طبيعية؟
- في تفنيد -العلوية السياسية-
- ماوراء مازوشية المرأة المسلمة؟
- فشل وفضيحة أخرى لوزارة التربية
- مأساة لاواديسا*:


المزيد.....




- بابا الفاتيكان في إسبانيا.. مهاجرون واستقطاب وفضائح مسكوت عن ...
- نزيف الكنيسة مستمر.. لماذا يفقد الألمان إيمانهم؟
- مستشار قائد الثورة والجمهورية الإسلامية علي أكبر ولايتي: مخا ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا تجمّعاً لآليات وجنود -جيش- الع ...
- كاتدرائية ساغرادا فاميليا، مهاجرون... ما هو برنامج البابا خل ...
- مشروع ثقافي جديد بطنجة.. حركة التوحيد والإصلاح تعيد الاعتبار ...
- أردوغان يعلن اندماج بنوك تركيا الإسلامية ويشيد بالتمويل بالم ...
- مسئول فلسطيني لـ الشروق: مشروع القانون الإسرائيلي لتقييد الأ ...
- الوقف السني يوجّه خطباء المساجد للإشادة بملف حصر السلاح
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا بمحلقة أبابيل الانقضاض ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نضال نعيسة - العقائد الأندبورية: من يجب على هذا السؤال؟