أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - نضال نعيسة - حلبات النفاق: من هو الكذاب؟














المزيد.....

حلبات النفاق: من هو الكذاب؟


نضال نعيسة
كاتب وإعلامي سوري ومقدم برامج سابق خارج سوريا(سوريا ممنوع من العمل)..

(Nedal Naisseh)


الحوار المتمدن-العدد: 6292 - 2019 / 7 / 16 - 21:54
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    


كانت الدول القومية "العربية" الترللية الفاشية البوليسية المخابراتية العسكريتارية الفاشلة الخالدة، جنباً إلى جنب مع الظاهرة الدينية الأغرب بالمنطقة والتي تسمى جمهورية إيران "الإسلامية"، هي من استنت، والسباقة في إعطاء هويات إثنية وعرقية وطائفية ودينية مذهبية عنصرية فاشية لأنظمتها والتباهي بذلك وترسيخ ذلك في دساتيرها العنصرية والعمل على إحياء القيم العروبية والإسلامية الصحراوية التي سادت في القرن السابع الميلادي وحكم البشر بها في القرن الواحد والعشرين، والتعامل مع مواطنيها بناء على أسس فاشية عنصرية عرقية ودينية، وتتجلى عنصريتها مثلاً في أنه لا يسمح للمواطن المسيحي صاحب الأرض قبل غزو عتاولة قريش واحتلالهم لتلكم البلدان بتولي مناصب كبيرة وحساسة في هذه الأنظمة الفاشية العنصرية، فقط لأنه غير مسلم، تماماً كما باتت تفعل الفاشية الصهيونية لاحقاً مع غير اليهود والسكان تحت الاحتلال.
كما أنشأت الدول العربية والإسلامية منظمات إقليمية بناء على دينية وعرقية كالجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامية حيث لا يسمح لأية دولة إقليمية غير عربية أو إسلامية بالانضمام لها، وهذه سابقة، وظاهرة عنصرية بالعلاقات الدولية، تختلف كلياً عما قائم في بعض المنظمات الإقليمية الأخرى كالاتحاد الأوروبي الذي تتنوع أطيافه وأعراقه ودياناته، وهو ليس نادياً مسيحياً صرفاً، أو ذا قومية أوروبية بعينها، أو يعتمد لغة واحدة، حيث يعترف الاتحاد الأوروبية بعدة لغات رئيسية كلغات رسمية له، بالاختلاف مع حال الجامعة العربية التي تقتصر على "العنصر العربي"، وتعتمد اللغة العربية وحدها رغم وجود عدة لغات في الإقليم لا تعترف بها الجامعة، ووجود عشرات الأعراق والإثنيات والجماعات والأنثروبولوجيات المتنوعة في عموم الإقليم لا توليهم الأنظمة القاشية القرشية أي اهتمام لا بل تنظر لها بدونية واستخفاف واحتقار..
واليوم يشكون ويلطمون ويندبون من إعلان "يهودية" مملكة بني داوود لأنها أعلنت عن هوية دينية لدولتها وكانت الشعارات الدينية والعنصرية والإثنية الفاشية التي تمجد دواعش يثرب ومكة والفاتحين الغزاة السباة وتبرر كال جرائمهم التاريخية تحتل موقع الصدارة في الخطاب الدعوي الطائفي الذي تتبناه هذه المنظومات الفاشية البدائية رسمياً وتقحمه في ديباجات دساتيرها المتوحشة كخريطة طريق لأجيالها السائرة نحو الهاوية بفضل الممارسة النوعية للفاشية الظلامية...
وفي الوقت الذي تمنع فيه الدول العربية والإسلامية دخول وخروج المواطنين العرب والمسلمين فيما بينها بدون فيزا وإجراءات صارمة وقاسية وتتشدد في منح الجنسية حتى لمن يستحقها وتنكر على مواطنيها أنفسهم الكثير من الحقوق وتتناحر فيما بينها طائفيا ومذهبيا وقبليا وعنصريا، فإن الدولة "اليهودية" تمنح الجنسية وتقدم التسهيلات المغرية لكل يهودي يرغب بالإقامة والعيش بإسرائيل، ما يعني أن كل شعارات وخطابات الدول العربية والإسلامية العروبية والدينية هي خطابات "ترللي" كاذبة وتستخدم للاستهلاك الإعلامي والنفاق السياسي والاتجار بالشعارات...
وحقيقة لقد كان "مٌنى" عين إسرائيل وروح قلبها أن ترى كل دول المنطقة دولاً قومية إثنية عرقية دينية مذهبية طائفية تؤجج كل أنواع النعرات والحساسيات وتلهب الشارع وتشعله بفاشيتها كي تخدم هي مشروعها الإثني الطائفي وتبرره، ومن الطبيعي والحال وبالسياق الجيوسياسي، ومع ظهور دولة دينية هنا، أن تظهر دولة دينية أخرى في مكان مكان، فوجود الدولة اليهودية الإسرائيلية، قد يبدو أمراً طبيعياً ومقبولاً، مع وجود الدولة الوهابية، والجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهوريات الموز والكراكوز في السودان وتونس والجزائر والأردن وغيرها..

ومع الإدانة التامة لهذه النماذج العنصرية الفاشية الدينية والعرقية وأيا كان من يمارسها من عرب ومسلمين وصهاينة، فهي أصبحت مع قيم العصر خارج العصر ناهيكم عن لا قانونيتها وشرعيتها، لكن يمكن القول للمستعربين والمتأسلمين، ومع الإدانة المسبقة للمتصهينين الفاشيست: لا تنه عن خلق .....والبادئ أظلم...






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا للتسامح: من يتسامح مع من؟
- أنتبه أنت أمام فرع أمني: اضحكوا مع المخبرين الفيسبوكيين
- لماذا لا يموت الحاكم المسلم ميتة طبيعية؟
- في تفنيد -العلوية السياسية-
- ماوراء مازوشية المرأة المسلمة؟
- فشل وفضيحة أخرى لوزارة التربية
- مأساة لاواديسا*:
- لماذا يريدون تحرير بيت هامقداش؟
- هل أنت مجنون؟
- خرافة الوحدة العربية وكذبة الوطن العربي الكبير: رسالة إلى ال ...
- زعران حماس وصهاينة المقاومة بين الأمس واليوم؟
- حماس بسوريا: وكأنك يا بو زيد ما غزيت :
- في جذور وأسباب تفكك وانهيار والسقوط الجماعي للدول القومية:
- تعلموا دروسا بالوطنية والمقاومة:
- سواكن: القشة التي قصمت ظهر البشير
- مواصفات مسؤول زعرانستان
- ضرورة حظر وتجريم حزب البعث (حزب قريش)طبقا للدستور السوري
- من قصص البعثستان
- طرامب: قانون تاريخي شجاع
- السيد وزير الداخلية السوري المحترم: بلاغ رسمي بذكرى تأسيس حز ...


المزيد.....




- مساعد قائد فيلق القدس وحديث عن دور الحرس الثوري الإيراني بال ...
- دراسة: قلة النوم يمكن أن تزيد خطر الإصابة بمرض مستعص!
- مساعد قائد فيلق القدس لـRT: الشعب اليمني يُقتل بأكثر الأسلحة ...
- اشتباكات القامشلي تزداد حدة.. مصدر لـ RT: مقتل شقيق قائد -كت ...
- الحكومة السورية تعلن عن شرط لمشاركة الناخبين بالخارج في التص ...
- مسنة إيطالية تشعر بالوحدة تتقدم ببلاغ سطو كاذب لتحصل على ب ...
- فيديو: -ميني ماركت- في أحد متاحف لندن لتسليط الضوء على أهمية ...
- مقتل فتاة من أصول إفريقية على يد الشرطة في ولاية أوهايو الأم ...
- مسنة إيطالية تشعر بالوحدة تتقدم ببلاغ سطو كاذب لتحصل على ب ...
- كيف نجحت بغداد في كسر الجليد بين الرياض وطهران؟


المزيد.....

- موقف حزب العمال الشيوعى المصرى من قضية القومية العربية / سعيد العليمى
- كراس كوارث ومآسي أتباع الديانات والمذاهب الأخرى في العراق / كاظم حبيب
- التطبيع يسري في دمك / د. عادل سمارة
- كتاب كيف نفذ النظام الإسلاموي فصل جنوب السودان؟ / تاج السر عثمان
- كتاب الجذور التاريخية للتهميش في السودان / تاج السر عثمان
- تأثيل في تنمية الماركسية-اللينينية لمسائل القومية والوطنية و ... / المنصور جعفر
- محن وكوارث المكونات الدينية والمذهبية في ظل النظم الاستبدادي ... / كاظم حبيب
- هـل انتهى حق الشعوب في تقرير مصيرها بمجرد خروج الاستعمار ؟ / محمد الحنفي
- حق تقرير المصير الاطار السياسي و النظري والقانون الدولي / كاوه محمود
- الصهيونية ٬ الاضطهاد القومي والعنصرية / موشه ماحوفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - نضال نعيسة - حلبات النفاق: من هو الكذاب؟