أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - فهد المضحكي - الجوع في العالم يرتفع مجددًا!















المزيد.....

الجوع في العالم يرتفع مجددًا!


فهد المضحكي

الحوار المتمدن-العدد: 6303 - 2019 / 7 / 27 - 10:34
المحور: حقوق الانسان
    


قال التقرير السنوي الجديد لحالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم الذي صدر في الشهر الحالي يوليو 2019 إن ما يقدر بـ820 مليون شخص لم يجدوا ما يكفيهم من طعام في عام 2018، فيما كان العدد في العالم السابق 811 مليون شخص.

وهذا هو العام الثالث على التوالي الذي يرتفع فيه عدد الجياع في العالم، الأمر الذي يبين التحدي الهائل الذي يواجه تحقيق هدف التنمية المستدامة المتعلق بالقضاء على الجوع بحلول عام 2030، (المصدر وكالة الصحافة المستقلة).

ووفقًا للتقرير، فإن وتيرة التقدم في تخفيض عدد الاطفال الذين يعانون من التقزم إلى النصف وتقليل عدد الاطفال الذين يولدون بوزن ناقص بطيئة للغاية، ما يجعل تحقيق مقاصد التغذية في الهدف الثاني، من أهداف التنمية المستدامة بعيد المنال!

وفي الوقت نفسه، وبما يضيف إلى هذه التحديات، تواصل معدلات زيادة الوزن والسمنة ارتفاعها في جميع المناطق وخاصة بين الاطفال في سن المدرسة والبالغين.

ويقول التقرير إن احتمالات انعدام الامن الغذائي أعلى بالنسبة للنساء مقارنة بالرجال في كل قارة، مع وجود أعلى فرق في أمريكا اللاتينية.

وفي مقدمتها المشتركة للتقرير قال رؤساء منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (ايفاد) ومنظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وبرنامج الاغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية: «يجب أن تكون إجراءاتنا لمعالجة هذه الاتجاهات المثيرة للقلق اكثر جرأة، ليس فقط من حيث حجمها ونطاقها ولكن أيضًا من حيث التعاون متعدد القطاعات».

ويتزايد الجوع في العديد من البلدان التي يتخلف فيها النمو الاقتصادي، لاسيما البلدان المتوسطة الدخل وتلك التي تعتمد اعتمادًا كبيرًا على التجارة الدولية للسلع الاولية.

كما وجد تقرير الأمم المتحدة السنوي ان عدم المساواة في الدخل يتزايد في العديد من البلدان التي يتزايد فيها الجوع، مما يجعل من الصعب على الفقراء أو المستضعفين والمهمشين التعامل مع التباطؤ الاقتصادي والكساد الاقتصادي.

وقال قادة المنظمات الدولية: يجب علينا تعزيز التحول الهيكلي الداعم للفقراء والشامل بالتركيز على الناس ووضع المجتمعات في قلب الاهتمام لتقليل الضعف الاقتصادي ووضع انفسنا على الطريق الصحيح للقضاء على الجوع وانعدام الامن الغذائي وجميع أشكال سوء التغذية.

وأشار التقرير إلى أن حالة الجوع في افريقيا هي الأكثر إثارة للقلق، حيث سجلت القارة اعلى معدلات الجوع في العالم، وهي معدلات تستمر في الارتفاع ببطء ولكن بثبات في جميع المناطق دون الاقليمية تقريبًا، ففي شرق افريقيا على وجه الخصوص، يعاني ما يقرب من ثلث السكان (30.8 في المائة) من نقص التغذية.

وبالإضافة إلى المناخ والمنازعات يؤدي التباطؤ الاقتصادي والانكماش الاقتصادي إلى ارتفاع معدلات الجوع. ومنذ عام 2011 كان ما يقارب من نصف البلدان التي حدثت فيها زيادة في الجوع بسبب التباطؤ الاقتصادي أو الركود هي بلدان افريقية.

ويعيش اكبر عدد ممن يعانون من التغذية اكثر من 500 مليون في آسيا، ومعظمهم في بلدان جنوب آسيا وتتحمل افريقيا وآسيا معًا العبء الاكبر من جميع اشكال سوء التغذية، حيث يوجد فيهما اكثر من تسعة من كل عشرة اطفال يعانون من التقزم في العالم واكثر من تسعة من كل عشرة اطفال يعانون من الهزال في العالم، وفي جنوب آسيا وافريقيا وجنوب الصحراء الكبرى يعاني طفل واحد من كل ثلاثة من التقزم وبالإضافة إلى تحديات التقزم والهزال، تعد آسيا وافريقيا موطنًا لحوالي ثلاثة أرباع الاطفال الذين يعانون من زيادة الوزن في العالم، ويعود السبب إلى حد كبير إلى استهلاك الوجبات الغذائية غير الصحية.

يقدم تقرير هذا العام مؤشرًا جديدًا لقياس انعدام الأمن الغذائي على مستويات مختلفة من الشدة ورصد التقدم المحرز نحو تحقيق الهدف الثاني من أهداف التنمية المستدامة، وهو مؤشر انتشار انعدام الامن الغذائي المعتدل او الشديد ويعتمد هذا المؤشر على البيانات التي تم الحصول عليها مباشرة من الناس في استطلاعاتي حول حصولهم على الغذاء في الاشهر الـ 12 الماضية، باستخدام تجربة انعدام الأمن الغذائي.

ويواجه الاشخاص الذين يعانون من انعدام الامن الغذائي المعتدل مشكلة عدم التيقن من امكانية الحصول على الغذاء وتضحيتهم بجودة وكمية الاغذية التي يتناولونها ليتدبروا امورهم.

ويقدر التقرير ان اكثر من ملياري شخص، معظمهم في بلدان منخفضة ومتوسطة الدخل لا يحصلون بشكل منتظم على الغذاء الآمن والمغذي والكافي، ويمثل الحصول على الغذاء أيضًا تحديًا للبلدان ذات الدخل المرتفع، بما في ذلك 8 في المائة من عدد السكان في أمريكا الشمالية وأوروبا.

ويستدعي هذا الامر تحولاً عميقًا في النظم الغذائية لتوفير نظم تغذية صحية منتجة بشكل مستدام لسكان العالم الذين يتزايد عددهم.

ويذكر التقرير حقائق وأرقامًا قياسية:

- عدد الجياع في العالم في عام 2018: 821.6 مليون أو (1 من كل 9 أشخاص)

- في آسيا: 513.9 مليون، في افريقيا: 256.1 مليون، في امريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي: 42.5 مليون.

- عدد الذين يعانون من انخفاض في الوزن عند الولادة 20.5 مليون (طفل من بين كل سبعة اطفال).

- الأطفال دون سن الخامسة الذين يعانون التقزم (قصر القامة بالنسبة للعمر): 148.9 مليون (21.9%).

- الأطفال دون الخامسة الذين يعانون من الهزال (نقص الوزن بالنسبة للطول) 49.5 مليون (7.3%).

- الأطفال دون سن الخامسة الذين يعانون من زيادة الوزن (الوزن الزائد بالنسبة للطول): 40 مليونًا (5.9%).

- الاطفال والمراهقين في سن المدرسة الذين يعانون من زيادة الوزن: 338 مليونًا.

- البالغون الذين يعانون من البدانة: 672 مليونًا (13% أو 1 من كل 8 بالغين).

- فإذا كان كما تشير معلومات الامم المتحدة الى ان ارتفاع اسعار الغذاء تسبب في زيادة عدد الفقراء في العالم، وان ظواهر الفقر والجوع مترابطة بشكل كبير، فإن مشكلة الجوع تكمن في ما صرح به رئيس معهد الغذاء وسياسة التنمية في امريكا: «الاعتقاد بأن مشكلة الجوع في العالم يمكن حلها من خلال زيادة انتاج الغذاء خرافة لا اساس لها، اذ ان المشكلة الحقيقية في الفقر هي سوء توزيع الغذاء والثروة».






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مخاطر الليبرالية الجديدة!
- الإعلام و«سوق» الفتاوى!
- إمام عبدالفتاح إمام
- اضطهاد المرأة في إيران!
- إشكالية الأقليات والتعدد الإثني!
- مناهج التعليم والتفكير النقدي!
- التطرف والإرهاب حالتان متلازمتان!
- المفكر طيب تيزيني
- مجلة الفيصل: الفلسفة أسئلة مشروعة وتفكير بلا قيود
- ابراهيم المصري
- الإسلام السياسي والسلطة!
- تقارير عن انتهاك حقوق الأطفال!
- الإعلام وثقافة الاستهلاك (2)
- ثقافة الاستهلاك
- الدول العربية وهجرة العقول!
- ترامب وانتهاك الشرعية الدولية!
- المدير الفاشل!
- المرأة في الدول العربية وسوق العمل!
- أرقام حول المرأة في يومها العالمي
- تقارير عن الجوع وسوء التغذية!


المزيد.....




- النمسا.. العثور على جثتين في حافلة صغيرة تقل عشرات المهاجرين ...
- بريطانيا تعلن انتهاء تحقيق بجرائم حرب في العراق -دون ملاحقات ...
- رئيس الوزراء اليمني يدعو المنظمات الأممية والدولية لإغاثة ال ...
- الأمم المتحدة: الأوضاع في الضفة الغربية والقدس آخذة بالتدهور ...
- العراق: مناصرو الحشد الشعبي يتظاهرون تنديدا بـ-تزوير- نتائج ...
- أمريكا تهنئ العراق باعتقال الإرهابي المسئول عن تفجير الكرادة ...
- شؤون الأسرى الفلسطينية: نقل الأسير القواسمي المضرب عن الطعام ...
- شرطة البصرة تكشف حقيقة اعتقال مرشح خاسر
- ضغوط برلمانية فرنسية على وزير الخارجية حول وضع حقوق الإنسان ...
- هيومن رايتس ووتش تتهم كوبا بـ”القمع الوحشي” بعد تظاهرات الصي ...


المزيد.....

- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - فهد المضحكي - الجوع في العالم يرتفع مجددًا!