أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نورالدين النصيري - قصيدة بلا عنوان














المزيد.....

قصيدة بلا عنوان


نورالدين النصيري

الحوار المتمدن-العدد: 6300 - 2019 / 7 / 24 - 23:28
المحور: الادب والفن
    


قصيدة بلا عنوان




كل الحياة ..أنت أنت وحياتي ، وعِزَّتي، وإبائي
في المقاعد الخلفية... قُرّتي، وَرَجائي
في فصول السنة....شتنبر كان لقائي....
أنْتَ سِرُّ بَلاَئِي ...وعنائي
*****
أبي ..حبيبي ...أكرهك ...كل هذه الكلمات في بالي...
أننسى أننا عشنا بداخل قلوب الأحباب.
وحبٍ يشيب صاحبه في شبابي
كيف أنساك...سؤال غبي بلا معنى فالحب بلا أسباب...
****
كيف تريدينني أن أفسِّرَ ما لا يُفَسَّرْ ؟
اذا كان الملك هناك في الحكم قلب يكسر
فبعض أحزاننا كطفل ....... يزدادُ في كلِّ يوم جمالاً ويكبرْ..
***
في المقهى ....كتاب و عصير ليمون وغاز....
ضحكنا من الكتاب .....وجلسنا جلسة سكر......
رفعنا الكتاب و لم نقرأ فيه سطرا.... فَالعَـذَارَى قُلُـوبُهُـنَّ هَــوَاءُ....
****
في منتصف أبريل .... مِن كُلِّ أَرض أَو سَماءِ
ِازداد حبنا و كرهنا ...
بالسُّهادِ وَبِالبُكاء
ليس كل من قال قال صادقا أو كاذبا
عَاشَ فِي أَهل الوَفاءِ....
نحتاج الى طبيب نفسي فحَبيبِ نَفسِي بِالسَّواءِ
*********
بوحبوض.....أكررها خطا لأسمع لها صوتا ضحوكا عميـدا
فالبعض يحب منا ان يعيش وحيدا.....
نلبس سوادا لعلنا لا نعرف......
فيكتشف الكل أننا في السياسة و الحب واحد...



#نورالدين_النصيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ظاهرة الشعر الحديث.....قراءة تحليلية.
- الانسان و المقدس .....قراءة في كتاب - روجيه كايوا
- ممنوع الكلام في السياسة
- المنهج الاجتماعي و علاقته بالأدب
- الحكاية الأمازيغية و اشكالية توظيفها تربويا.
- الوشم, أمازيغيا ,ثقافة لغة و عذاب جسد
- التاريخ الطقوسي لبعض الأعياد اليهودية المغربية
- خصوصيات الأدب الشعبي
- البوتشيشية,ولاية,ومريد
- الخير و الشر,والفكر الضائع
- الثقافة الشعبية,رؤية خاصة لعالم متجدد
- سياقات ما بعد الحداثة,قراءة في المرتكزات
- صورة المرأة الأرملة في الأمثال المغربية
- واقع المرأة القروية بالمغرب,دراسة ميدانية


المزيد.....




- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نورالدين النصيري - قصيدة بلا عنوان