أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الغني سهاد - غفلة العقل العربي














المزيد.....

غفلة العقل العربي


عبد الغني سهاد

الحوار المتمدن-العدد: 6298 - 2019 / 7 / 22 - 08:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


   الاصطدام مابين العقل والخرافة..ما بين الفهم الاعوج للدين والدعاية المغرضة السمجة للعلم  والعقل هي ظاهرة تاريخية معلومة بحيث تكررت لعدة مرات وان كانت تختلف في ميزاتها وحيثياتها من زمن لاخر..ومن مكان لاخر.ومن شعب لاخر.ولذلك يصح القول ان التاريخ يعيد نفسه ..المرة الاولى ماساة..والمرة الثانية مسخرة. او.ملهاة..!!!ومكنون الظاهرة يكمن في  الاعتداءات على اعلام الفكر..الحر..ومحاولات اغتيالهم بيد الغوغاء..والعامة لاسكات اصواتهم..ومنع افكارهم من الذيوع والامتداد بين الناس..ماحدث مع نجيب محفوظ سنة 1995.م.يشبه الى حد ما ما وقع للباروخ سبينوزا سنة 1656ضربات الخنجر على العنق…...والفرق فيما بين الاعتداءين هو في الزمن يليه الفرق في المكان ومزاولة العقيدة..اي الدين حين استهدف سبينوزا عند خروجه من الكنيسة اليهودية في هولاندا..ونجيب محفوظ عند مغادرته منزله متوجها عبر السيارة الى مقر عمله..الى اعتداءات  على ايادي مجرمي الدين و فقهاء الظلام وازلامهم في الكنيس او في الازهر ..الاول بعد محاكمته في غيابه وعزله وحصاره..والثاني بدون محاكمة حااولوا قتله بنفس الطريقة اي غرس خنجرا في رقبته...الا انه اسعف بسرعة ونجي من موت محقق..!!....كانت هولندا في القرن السابع عشر على ابواب عصر التنوير..وتمكنت من التقدم الفكري والاقنصادي ..الراسمالي ..وحققت السبق على اسبانيا والبرتغال..بعد ما نكلت الدولتان باليهود والمسلمين معا وانتقلت الاموال اايهودية الى شمال اوروبا وغربها..ونجحت الاصلاحات في الكنيسة المسيحية البروتستانتية..في النهاية تمكن العقل والعلم والفلسفة..وفكر الانوار من التمدد ثم الانتشار..بينما في مصر اواخر القرن العشرين..(لاحظ الفارق الزمني الممتد على ثلاثة قرون..)..كانت تعيش تصدعات النكسة..وذيول الانهزام..مما ساعد على عودة التطرف الديني..والنقوقع في احضان الارهاب الديني..مما جعل رجال الفكر الحر..عرضة لحملات التكغير والارهاب ..تخونجت الثقافة والحياة في مصر في وقت فصير جدا..وارتدت الى عهود محاكم النفتيش..ومكن التطرف والسلفية الجهادية واغنيال الساسة والمفكرين الاحرار...بدعاوي تكفير التفكير الحر بل الترامي  بالالحاد..كأن الدين الاسلامي يرفض مظاهر الفن والادب..والفكر و الفلسفة والغناء..ففي العالم العربي ازهرت عهود التظرف الديني والارهاب..والخونجة..لكن في الغرب..كانت الغلبة للعلم والمعرفة والتنوير..وثم القطع مع خرافة التخوين والتكفير و الغتهغم بالالحاد..والسبب في ذلك الفصل لكل ماهو دنيوي عن كل ماهو ديني..فصل الدين عن السياسة....وتحركت الدول الغربية والعقول الغربية . منذ زمن بعيد .. الى الامام..بينما بقيت بل تسمرت دول العرب فيى مكانها ...وتعثرت .بل سيقت الى الخلف.. بل حولوها حكامها الى.مشاتل عظمى للرجعية الدينية..والاسلام السياسوي..و الصحوة المفبركة. المسماة اسلامية وهي حقيقة غفوة مناقضة لصحوة العقل..!!!!..


عبد الغني سهاد



#عبد_الغني_سهاد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السياسي والداعية...!
- في سوق البطيخ...
- المشقوف...الاسود
- لابد من ان احكي..
- حكاية الفتى الزنديق..
- اهتزاز..
- فاتح ماي..بطعم الرماد...
- الحبل....
- حتى العصافير فاسدة..
- ليلة الصعود الى القمر....
- البحر لا يهدأ له مراس..
- كلاب الشاطئ....
- المبتلي..في سوق الذباب..!
- قرود الساحات....(ح.م.8)
- حلاقو الزمن الميت...
- المعلم في دولة من قش
- حكاية نصف رجل...
- عبور النهر...
- انحطاط..
- حكاية المدعو كلخ شلخ....


المزيد.....




- ترامب: الرئيس الصيني متفق معي على ضرورة فتح إيران لمضيق هرمز ...
- تحركات بحرية غربية قرب هرمز.. وخبير عسكري يحذر من سيناريوهات ...
- حرب إيران مباشر.. ترمب يلمح إلى -هدوء ما قبل العاصفة- ومقتل ...
- ليس النفط وحده.. كيف يمكن لإيران خنق إنترنت العالم من مضيق ه ...
- -أبكي لأني محرومة من الحج-.. الاحتلال يحرم الغزيين من شعائر ...
- تسببت بوفاة العشرات..انتشار سلالة نادرة من إيبولا في الكونغو ...
- -فانس سيكون استثنائياً-.. ماذا قال روبيو عن موقفه بشأن دعم ن ...
- سرقة غامضة لجمجمة قديسة عمرها 800 عام تهزّ كنيسة في التشيك
- كوبا تصدر دليل عائلي لمواجهة -عدوان عسكري محتمل- من الولايات ...
- على طريقة مادورو.. لماذا اعتقلت واشنطن باقر الساعدي في هذا ا ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الغني سهاد - غفلة العقل العربي