أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود عبد الله - النصائح الذهبية..للفتاة العصرية














المزيد.....

النصائح الذهبية..للفتاة العصرية


محمود عبد الله
أستاذ جامعي وكاتب مصري

(Dr Mahmoud Mohammad Sayed Abdallah)


الحوار المتمدن-العدد: 6289 - 2019 / 7 / 13 - 18:06
المحور: الادب والفن
    


النصائح الذهبية..للفتاة العصرية
بقلم: د/ محمود محمد سيد عبد الله - أستاذ المناهج وطرق تدريس اللغة الإنجليزية المساعد/المشارك (كلية التربية - جامعة أسيوط - مصر)

أبنيتي..إن الحياة دروب ومسالك..وجنات ومهالك
فلا يدري المرء أيسلم من أذى الدنيا أم أنه في المهالك هالك
فاسمعي نصيحتي..تسلمي وترتقي..
في حياتك الشخصية والإجتماعية والمهنية..
فتربي للمجتمع الصالحين وتحفظي الذرية..
وتأمني غدر الزمان وشر البرية..
وتكوني فخرا لأبويك ولزوجك أجمل هدية..

أبنيتي: ارتدي ثوب الحياء وتحلي بالوقار والرزانة..
ولا تضيعي هيبتك بنظرة ساخرة أو بضحكة رنانة..
فالسخرية ممن أهم أكبر منك سنا ومكانة..
لن يعلي من قدرك..أو ينقص من قدرهم..
ولن يجمل صورتك في أعينهم..
أو إليك سيلفت نظرهم..
فالحياء أضحى عملة نادرة..
تطلبها كل نفس حائرة..

أبنيتي: إياك والعجب والتعالي والغرور..
إذا ما وهبك الخالق جمالا كالزهور..
واعلمي أن الطيبة والبشاشة والبساطة..
هي الحسن الحقيقي بكل بساطة..
وأن الإنسان بشخصه وحسن خلقه..
لا بشكله أو ملبسه أو مظهره..
وأن التكلف آفة..
وأن الكبر نقص وهشاشة..

أبنيتي: فلتنتقي كلماتك..
ولتتخيري عباراتك..
ولتراقبي حركاتك
ولتحكمي العقل في علاقاتك..
واعلمي أنه لكل مقام مقال..
تسلمي من القيل والقال..
وقد قالوا قبلنا قولا سديدا
أراه حكمة ودليلا..
على من يضع نفسه في مواطن الشبهات..
ألا يلومن من أساء الظن به أوقات..
فلا نار من غير شرر يشعلها..
ولا نخل يهتز من غير ريح تقدحها..

أبنيتي: ابتعدي عن هذه الصفات..
فإنها من آفات العصر المهلكات..
فلا تكوني من المائعات السافرات..
أو المائلات المميلات..
أو الكاسيات العاريات..
استقيمي واعتدلي في كل الأوقات..
فلا تغتري بمفاتن الدنيا والمغريات..
وانصري دينك وكوني من العفيفات

أبنيتي: اقنعي وازهدي في الحياة فإنها دار فناء..
ولا تطمعي فتفسدي وتنسي دار البقاء..
فالمال ومتاع الدنيا وسيلة لا غاية..
والمال وحده لا يشتري السعادة والهداية..
ولا يجلب سكينة النفس وراحتها..
أو يزرع المحبة ويسقي شجرتها..
فلرب رب مال شقي بماله..
فسكنه الهم والغم بأوصاله..
ولرب فقير قنع فأعطاه الله من فضله..
فعرف طريق السعادة في زهده..

خالص تحياتي



#محمود_عبد_الله (هاشتاغ)       Dr_Mahmoud_Mohammad_Sayed_Abdallah#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خواطر فيسبوكية: اليقين..
- همسة اليوم: قلوب ذهبية!!
- همسة اليوم: أكمل..يكمل لك الله!!
- همسة اليوم: كم من إبليس بيننا في ثياب البشر!!
- الإسقاط النفسي (المرضي) هو...
- تعليقا على الحلقة الأخيرة من مسلسل -علامة استفهام-: بدأ بعلا ...
- همسات راقية (أذكركم ونفسي):
- خواطر فيسبوكية: عندما تنتحر المشاعر وتموت العلاقات!!
- الجنون هو... الزقمرة (الزمجرة)!
- معلومة تهمك/تصحيح بسيط: دكتور ولا طبيب؟!
- عبير الذكريات!
- لحظة صدق: من أنا؟!
- خواطر شتوية: وماذا بعد يا قلب؟؟
- نكبر.. فتعلمنا الحياة أن...
- همسة شتوية: خواطر وتأملات!
- شكرا ٢٠١٨..فقد علمتيني أن:
- خواطر شتوية: النسبية - -أنا- يتوقف على -أنت-!!
- -يا حمام-..محمد منير: تحياتي لمن غزل الحلم المصري بكلماته وأ ...
- التمسوا الخير في القلوب.. ولا تتشددوا!
- همسات وخواطر شتوية


المزيد.....




- دراسة: -ثقافة الرجولة- هي السبب وراء قصر عمر الرجال
- مهندس المجاز والهوية.. خليل الشيخ يفكك -سردية محمود درويش ال ...
- أمسية ثقافية في اتحاد الأدباء والكتاب بميسان بعنوان -نبوءات ...
- كاميرا الجزيرة تفضح الرواية الإسرائيلية.. فرون أرض لبنانية ح ...
- بصورة ورسالة مؤثرة.. فنانة مصرية تكشف تفاصيل صادمة عن حالتها ...
- تيم حسن يعود إلى دمشق بـ-هلال رمضان-.. رهان درامي مبكر لموسم ...
- قرابة 1300 حالة وفاة بسبب الحر.. لماذا ترفض أوروبا ثقافة أجه ...
- الفنانة نورا رحّال تفقد ابنها البكر عن عمر يناهز 24 عامًا
- هل وجد -ذات- وريثه السينمائي؟.. كيف يروي -القصص- تاريخ مصر م ...
- 250 عام على استقلال أمريكا.. الانقسامات حاضرة وترمب يحتكر ال ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود عبد الله - النصائح الذهبية..للفتاة العصرية