أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رشا السيد أحمد - رياش روحي وأثيثها














المزيد.....

رياش روحي وأثيثها


رشا السيد أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 6284 - 2019 / 7 / 8 - 06:20
المحور: الادب والفن
    


رِياشُ روحي وأَثيثُها
قلما أفرد نفسي على كف الأفق السابح
قلما أنخرط في مسيرة الجموع العمياء
وقليل هذا النهار ما حدقت الوجوه التي تمرني
حيث كنت انظر للماوراء بعيون يثقلها الحنين
وبأحداق تقرأ كتب الأفق العميقة جدا
ولكن لم يحدث أن تخلى كوني عن كونك
لم يحدث أن أغفلتك من نفسي
فيما أنسكب بصدرك هرباً من بعثرة الوجود ومن جنون الشوق

كنت استمع للصغيرة داخلي
التي تنادي للنجوم فتأتيها مسرعة محملة بقلائد من زمن العوالم البعيدة
حين تجلى لها البحر شجيرات من لازورد أزرق ترقص على مد البصر حينها بدهش وتهليل
ابتسمت لسحرك الخفي !!!!
وأطلقت من القلب زفرة
لكني كنت أنسى نفسي أمام وهجك الكبير

وأرخي السمع لحديث السماء ذات تحليق بعيد
وقد أُوُغِلُ الكون داخلي بما يكون غير آبهة لكني أحمل لون عينيك الذي لم أراه آية تثير بي كل نسائم الصيف الناعسة

قد كنت أسرح ضفائر القصيدة كل مرة قبل أن تخرج للتزلج على الجليد بقلبها الذي يتقد جمرا بك
وأصفق لها حين ترقص فوق الجليد بخطوات الفراشة متجاهلة لذة الحروب لأسيادها
لكني أغفل نفسي أمامك
لأنك كنت دائما في داخلي البهاء الذي يخط السناء في دياجير الكون
فيما أتبع خطاك فيما قلبي مخمور ببهاء قلبك
والكون حولي تكابير عيد
كنت أعد النجوم وهي تتقافز في المحيط أمامي وتغوص سابحة وتعود للسماء وأصفق لها فيما قلبي يقرأ كتابك العظيم
وأغفل نفسي
لأنك أنت الذي دوما في قلبي يكون
بأتساع مجرات وضاءة داخلي يكون
أنت أنت ولا أحد سواك .

سيدة المعبد
7 . 7 . 2019
الاثنين



#رشا_السيد_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ذا قلبي
- هايكو .. ضحكة الياقوت ترفد دمي
- لأنك قلبي - قصيدة سردية تعبيرية -
- قراءة نقدية لقصيدة الشاعر كريم عبد الله أقسمت أن أتوضأ بثغرك
- غمامات المسك
- أنا وأنت ومحمود درويش
- قراءة أدبية لقصيدة عمرها ستون عاما للشريف أسامة المفتي وأول ...
- شادن بالقلب مسكنه
- درويش وعشق
- الإستثنائي
- أيها الساكن بكلي
- رقص النور
- مدائن العشق
- أناديك الروح
- دنكشوت وسانشو في زمن الحرب
- البحث عن الله
- تجلي
- فلقة الروح
- كلمة الشعب تلهب الشارع الأردني
- مديات الروح


المزيد.....




- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...
- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...
- ورشة في دمشق ترسم ملامح مرحلة جديدة للدراما السورية
- افتتاح متحف تفاعلي للرسوم المتحركة في استوديو -سويوزمولتفيلم ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رشا السيد أحمد - رياش روحي وأثيثها