أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رشا السيد أحمد - ذا قلبي














المزيد.....

ذا قلبي


رشا السيد أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 6240 - 2019 / 5 / 25 - 21:25
المحور: الادب والفن
    


قصيدتي ذا قلبي
والمشاركة ضمن كتاب مختارات عالمية وسوف يصدر يف 2020 م
وترجمها مشكورا الصديق الشاعر د . أنور غني الموسوي

ذا قلبي
يصوم قلبي عن كل شيء إلاكَ فهاكَ هُوْ
هاكَ هُوْ .. فهو عندكَ تيماً
تصوم جوارحي عن الكون وتُبقيكَ داخلي
كم عطر العود الملكي !!!
الذي لا ينطفأ يمازجهُ المسك الأبيض تظل تمازج روحي ونفناف عطرك يغدق بحديثه المشاغب في عروقي ..
ومن قال إن الصوم جعل القصيدة تصوم عنكَ ؟؟!
أتبعثرُ في جنبات الكون ..
في مدن تكتسي ربيعاً خرافي القسمات لكني أجدك جانبي أينما سرت في شوارع المدن الأنيقة فتغمرك القصيدة شوقاً كل حين
أنسى ربيع المدن وضجتها وتراني أنفرد بالإستماع لك سعيدة !!

هل فكرت يوماً كيف لأمرأة يُصيرُها الحبُ عنقاء تحلق في الكون أنى تشاء بقلب طفلة من فرح ؟!
في غيابك تصير العنقاء حمامة شامية لا تعرف غير الهديل ومواويلاً معبوقة بعزف حنون لناي قديم
قلب الشاعرة داخلي من يكتب أما أنا فأقرأ بشرود غريب !

لو كنت أتقن فن الرسم بالعطر لتضوعت لوحة بحجم الكون أرسم فيها ملامح الشغب في عيون قلبك وأنت تعابثني بقصائدكَ الحمراء والبيضاء ومجازات الأولين
لو كنت أتقن صنع شواطىء الفرح لأبتكرت واحداً يموج على نيران قلبي المتوقدة لغيابكَ ..
ها أنا أكتب بفوضوية القصيدة الأولى
التي ولدت على الأرض فالشعر الأنيق جداً والعميق جداً
يُذكي في قلبي النيران أكثر لأنه يشبه أشعاركَ المتوقدة حينما تنثرها على وجه السحر على شواطىء نفسي كحبيبات ماسية تغني بضوع رهيف تشاغب أوتار قلبي بفرادة بديعة
أكرهني لكثرة ما ذبت في أعماقكَ
أكرهني لأني توحدت فيك وغبتَ عني
لكني لا أستطيع أن أكرهك رغم أنكَ سرقتني فأنا أحفظ قلبكَ فقد أغلق أبوابه عليَ وذهب في رحلة تأمل العارفينٍ .. بينما عيناي ترقب الطريق .
سيدة المعبد
14 . 5 . 2019
.



#رشا_السيد_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هايكو .. ضحكة الياقوت ترفد دمي
- لأنك قلبي - قصيدة سردية تعبيرية -
- قراءة نقدية لقصيدة الشاعر كريم عبد الله أقسمت أن أتوضأ بثغرك
- غمامات المسك
- أنا وأنت ومحمود درويش
- قراءة أدبية لقصيدة عمرها ستون عاما للشريف أسامة المفتي وأول ...
- شادن بالقلب مسكنه
- درويش وعشق
- الإستثنائي
- أيها الساكن بكلي
- رقص النور
- مدائن العشق
- أناديك الروح
- دنكشوت وسانشو في زمن الحرب
- البحث عن الله
- تجلي
- فلقة الروح
- كلمة الشعب تلهب الشارع الأردني
- مديات الروح
- صوفي


المزيد.....




- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رشا السيد أحمد - ذا قلبي