أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - إلَيْها في ذِكْرى الْرَحيلِ














المزيد.....

إلَيْها في ذِكْرى الْرَحيلِ


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6273 - 2019 / 6 / 27 - 10:28
المحور: الادب والفن
    


إلَيْها في ذِكْرى الْرَحيلِ
بِقَلَم : شاكِر فِريد حَسَن
آه لوْ تَعْلَمينَ ما في صَدْري
وَجَوانِحي مِنْ ألَمٍ
وَمِنْ وَجَعِ الْغِيابِ
وَما في قَلْبي الْيتَيمِ
مْنْ لَوْعَةٍ وشَوْقٍ وحنينٍ
يا لَحْنًا حَزينًا يُشَنْفُّ أُذني
وَنَغَمًا جَميلًا خالِدًا
يُطْرِبُ الْقَلْبَ
يا دَمْعَ الْعَيْن ِ
يا مَنْ سَكَبَتُ روحَها
بْيْنَ كَلِماتي وَسُطوري
حُبُّكِ لَم ْيَكُنْ عابِرًا
وَلا كَلامًا وَوُعودْ
إِنمَا حُبًّا لا وِلَنْ يَموتْ
ما زالَ رَحيلُكِ يَفْجَعَني
يُنْسيني نَفْسي
يَقْتُلَني
وِيُعَذِبَني
أسْمَعُ صَوْتَكِ في
الْلَيالي الْمُدلًهِمَة ِ
وَهْوَ يَأتيني مِنْ خَلْفِ
الْسُحُبِ
وأرَى طَيْفَكِ وَهْوَ يُعانِقُني ،
يَطَوِقُني ، وَيَحْضُنَني
أبْحَثُ عَنْكِ في نَظراتِ عِشْقٍ
كانَتْ تَغْمَرْني
وَتَتَسَرَبُ في وِجْداني
وَأعْماقي
أْبْحَثُ عَنْ وَجْهٍ جَميلٍ
وِروحٍ كانَتْ تُناديني
وَتُناجيني
وَأَنْتَظِرُ لِتُحييني
وأبْحَثُ عَنْ قلْبٍ دافئٍ
أبوحُ لَه ُبأسْراري
وَعَنْ ما يُدْمي فُؤادي
وَيٌعيدَ إليَّ ابْتسامتي
الْمَفْقودةِ
فأنْتِ يا " لَمْيائي "
باقيةً في قَلْبي
حَيَّةً في عُروقي
وَدِماءِ شَراييني
حَياةً
وَقَصيدةً
وَمِرثاةً
وَنَغَمًا أزَلِيًا
لَمْ يفْنَ
وَلَنْ يِغيبْ



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وسقطت ورقة التوت عن عورة القضاء الاسرائيلي
- بعيدًا عن يافا : الموت يغيب المناضل والباحث والأكاديمي الفلس ...
- ورشة البحرين الاقتصادية
- نحتاج لمشروع ثقافي اعتراضي فلسطيني لمواجهة فكر الهزيمة ورموز ...
- خَسِئوا ..!
- المفكر اللبناني التقدمي الراحل محمد دكروب وكتابه - رؤى مستقب ...
- مراد السوداني .. نحن معك !!
- في مسألة حرية الكلمة والإنسان
- عربة الحصان الأمريكي ومشاريع التصفية ..!!
- القوارير وهاجس الكتابة
- 30 عامًا على رحيل الشاعر الفلسطيني عصام العباسي
- جديلة الشعر
- - ثقافة - الكابريهات ..!!
- قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر ..!!
- حين بكت هدى
- السودان إلى أين ..؟!
- دُكّوا عُروشَهُم
- الكاتبة والأديبة فاطمة ذياب مسيرة طويلة مع الكلمة وزاخرة بال ...
- عدد حزيران من مجلة ( الإصلاح ) الثقافية الشهرية
- رحيل الشاعر والزجال الشعبي الفلسطيني درغام الجلماوي


المزيد.....




- وزير الثقافةوالسياحة: معركة استعادة الدولة لن تتوقف حتى تحري ...
- أكتوبر في الذاكرة الموسيقية: كيف صاغ الإبداع المصري عبور اله ...
- الشتات الفلسطيني.. كيف تحول الألم إلى مصدر للثقافة والمقاومة ...
- هوليوود تنقلب على عمالقة التكنولوجيا في موجة من الأفلام
- في مرادخاني.. كابل القديمة تروي حكايتها من جديد
- تكريم الأديبة أ. د. سناء الشّعلان في منتدى الفريق الإبداعيّ ...
- فيلم -Toy Story 5- مدبلجًا إلى اللهجة السعودية لأول مرة
- من غزة إلى اليمن.. حكايات عربية عن الحرب والبقاء في مهرجان ل ...
- مهرجان -أرابيسك-: ملتقى الموسيقى العربية في فرنسا
- تعيينه أثار جدلا واسعا.. استقالة مستشار إعلامي لنقابة فناني ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - إلَيْها في ذِكْرى الْرَحيلِ