أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد هالي - الابداع المشترك: حوار مع المبدع عادل المتني














المزيد.....

الابداع المشترك: حوار مع المبدع عادل المتني


محمد هالي

الحوار المتمدن-العدد: 6267 - 2019 / 6 / 21 - 00:37
المحور: الادب والفن
    


الابداع المشترك: مع المبدع عادل المتني
محمد هالي


محمد هالي :
و أنا في عالم آخر،
أسبح في فضاء النجوم،
لا الفقر استيقظ من سباته،
و لا الغنى أبى السقوط.
عادل المتني:
تعالى نداعب القصيدة،
قبل أن نغفو.
محمد هالي:
كدت أجن، بين فراشات كثيرة..
كدت أحلم ، و أنا في يقظة دائمة،
كدت أرى السيسي يصطاد النجوم،
كدت أرى مرسي يشبهه،
و إن بدا مظلوما..!
كدت أحلم و أنا في يقظة دائمة..
عادل المتني:
أتخيل في ليلك نجما،
يذوب في كأس الليل، كالخمر
محمد هالي:
و أنا في صوت الحياة،
أبحث عن مصيبة..
عادل المتني:
أهمس في أذنها،
يأتيك الجواب
محمد هالي:
هي نائمة على قارعة الطريق،
تنتظر لون السماء،
و لوني الباهت على انتظار دائم..
محمد هالي:
تسأل ما الريح؟
ما الهواء؟
لم تجد جوابا الا في غضب الوقت،
و انتظار صيحات آهات،
من مقابر جماعية..!
عادل المتني:
في حضرة الخمر،
تأتي المفردات، سافرات..!
ويأتي المغنى
كأجراس المعابد، البعيدة..!
محمد هالي:
يأتي اللوم ،
يحيى الضمير،
فتتأسف على ما جد،
و استجد،
و تنام..
عادل المتني:
يحوم الشعر كالغربان، فوق سهول القمح،
وحدهم الحمقى
يزرعون فزاعات فوق رؤوسهم،
محمد هالي:
و يستنجدون بجني الزمن،
و أنا الدائخ، أستفسرك:
أين أصطاد الحكاية؟
عادل المتني:
بركة الواقع النتنة
محمد هالي:
عفن التاريخ يطاردني،
كعلقم الموت،
أبحث عنك،
ألومك:
لما الموت في الحياة؟
عادل المتني:
دودة القز تنسج الكفن،
يولد من كهفه فراشة..
محمد هالي:
تطير في مبتغى الزهر،
هو ذابل،
لا يأبى السقوط،
هي ساقطة من حيث بدأت،
سينتهي ليحيى من جديد.
عادل المتني:
يحمل النهر النهر،
تحمل الريح الريح،
يحمل الموت الحياة على كتفيه،
الى مثواها الأخير..!
محمد هالي:
أتحملني الى الجحيم؟
أنا زيادة على النقصان،
تافه من حيث أتيت،
أحاول أن أصطاد الحياة،
تطاردني على حافة الموت،
أسألك حين يبدأ سكر الظلم،
ألم تستيقظ من سبات دب حزين،
عادل المتني:
لم يمسك جن الشعر،
تدحرج كنيزك شق السماء،
تطاول كشمعة عارفة
في حلكة الظلام،
تمدد فوق موتك المشتهى،
كرسول خجول،
ماتت في قلبه رسائله،
ازرع شاهدة قبرك،
قرب حنطة الحقول.
محمد هالي:
أخاف من لوم التاريخ،
عنترة كذبة العشق الحزين،
بثينة ماتت قبل فوات الأوان،
حتى ليلى لم تعد كما هي،
أصطادها الهاتف المتنقل،
و ضباب الزمن الجديد،
جميل أختبأ أمام الخوف الحزين،
أنا وحدى أتأمل جحر أرنب،
أتأمل غراب حزين،
من ألأقوى السماء أم الأرض؟



#محمد_هالي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المراقب
- غايا
- يا عيونا ..!
- بين أزمنة
- أبواب
- أنا حي أنتظر...!
- و يكون الحب
- سباحة الذات
- ارحميني
- الأعداء كثر سيدتي
- ارحلوا ..
- متمرد
- مع المبدع عادل المتني في الإداع المشترك
- الأبوة
- الحالم
- على وقع الحرب
- وحدي أتحول
- هي آسفي
- حين أقرأك
- قصائد اليوم


المزيد.....




- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...
- كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
- ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد هالي - الابداع المشترك: حوار مع المبدع عادل المتني