أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خيرة مباركي - عجاف الخصب














المزيد.....

عجاف الخصب


خيرة مباركي

الحوار المتمدن-العدد: 6264 - 2019 / 6 / 18 - 15:30
المحور: الادب والفن
    


عُجاف الخصب
هبيني وداعكِ أيّتها المباركة بفوضايَ ..
ولي نفاد جوازكِ بعلل عسى ..
ما عذرُكِ وأنتِ تزيّنينَ
السَّماءَ بعِجافِ الخِصبِ ،
وتفّاحتُكِ القاصية
يقضمها الطّارئون؟؟
ياعرشَها المرصّعَ بنداءِ المُهلِّلينَ ..
واشتعال الصدى..
ما اعتذارُكَ حينَ يموءُ الغيابُ في هيبةِ الشّمسِ
يتجرّعُني لُهاثي في سكينةِ الغرقِ ..
وتستطيل المسافات؟؟
يا أنتَ .. يا خطيئة الرحيل، وغصة التنائي ..
ياأناااااااااااي في سكراتكَ اللاذعة
هذه عيناكَ تستخيرُني نغمَةً في رئات اليمامِ
وأنا أعزِفُكَ نبضا مكتظّا بآخر أنفاسِ الفجرِ
بين أذينة يُسرى تقرع صدى ضحكة مغامرة
فتلوذ بشائكِ الأسئلة ...
وأذينة يمنى متطرّفة ..تنوء بإيقاع الغياب
وتستجدي اغترابك عن جموح التائبين
بلى..
عينُ المسافات تتلمّظُ بأقراطي ..
وأنا أعزفُكَ عرْشًا من قُبُلٍ ومن دُبُرٍ ..
وعلى هديرِ المدى دثّرتُك ،َ كأحاجي الموجِ
بين الضلوعِ حتى مطلع الحنينْ ..
ما بقي غيرُ سبااااااااااااتكِ الطويييييييلْ ..
فيه أصافحُ اللاّئلينَ نجمةً ..نجمةً..
ثمّ أنثرُ رمادها في منفضةٍ جدّتي !!
ترفّقتُ كثيرا، بالذين غادرُوني ..
يقبضُون على أوزاري بفصَاحةٍ مشتعلةٍ ..
وحلاوة خوخة مرتحلة ..تلهجُ بالغفرانْ
وأنا أتبرّع بآخر قطرة دمٍ
لفرسٍ صهباء أسرجت ظعنَكَ وارتحلتْ..
تلكَ جبالي ..تتباعد في سداكَ..
وخرائطي تلعثمت
بين رغوةٍ طافيةٍ
ونفاد نسمةٍ صفراءْ
من أغنية عمر بليدْ !!
يا ليتني شراعا يرحَلُ مع الرّيحْ
أسافِرُ مع الفصولِ بينَ حنايا الصّخبِ ..
يموسقني الرذاذُ المشتعلُ،
وأهادنُ الليلَ بالمناجلِ حين تلعقُ آخرَ سنابلي
سأودّعُ أماسي الربيعْ ..
وأكتفي بآخر نسمات ريحك وأندثرُ
كآخرِ قصيدةٍ حالمهْ
يا منتهايَ في سفر الخروج !!

4 ماي 2019
ديوان مخاض الأشرعة



#خيرة_مباركي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غيبة الثلح _
- أحلام مهجّرة
- فِي ارتِدَادِ السُّؤالِ
- سماء أشتهيها
- رحيق المسافات
- كم ثقيل هذا المساء
- بين الطوباوية والأخلاق في كتاب الخوف من البرابرة (2) البربري ...
- تتهاوى تحتيَ العروش
- سوءة الفراديس
- نقد
- الرمز الأنثوي بين الجسد والميتافيزيقا .. قصيدة «لك المآذن ول ...


المزيد.....




- ست صور تروي قصة الثورة الثقافية في الصين قبل 60 عاماً
- فانس يشبّه نفسه ببطل فيلم «وحدي في المنزل» خلال غياب ترمب في ...
- من فريدي ميركوري إلى مايكل جاكسون.. أفلام تعيد تسويق نجوم ال ...
- تحديا لآثار الحرب: بائعو الكتب في الخرطوم يحولون الأرصفة إلى ...
- مهرجان كان السينمائي: المخرج الإيراني أصغر فرهدي يعود إلى ال ...
- حفظ الهوية الفلسطينية.. معركة على الذاكرة والحق في الرواية
- -الطاهي يقتل.. الكاتب ينتحر-.. حين تصبح الكتابة مطبخا لإعادة ...
- فان ديزل وأبطال سلسلة -ذي فاست أند ذي فيوريوس-... نجوم السجا ...
- مهرجان كان السينمائي- لماذا يبدو الحضور العربي خجولا في هذه ...
- مهرجان كان يحتفي بمرور ربع قرن على فيلم -السريع والغاضب-


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خيرة مباركي - عجاف الخصب