أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خيرة مباركي - أحلام مهجّرة














المزيد.....

أحلام مهجّرة


خيرة مباركي

الحوار المتمدن-العدد: 6081 - 2018 / 12 / 12 - 21:14
المحور: الادب والفن
    


أحلام مهجّرة
ها هو .. سيزيف يقاوم ظله
يُرسي صخرته العنيدة شِرعةً للمتسلقين ..
لا يحلم بأشياءَ كثيرةٍ ..
يحلم بأنشودة وحيدة يغنيها للوطن
يهشّ بها على أزقةٍ فارقها الحب فغادرته
في ظلال الدراويش ..
هو سيزيف يقاوم ظله
ويرفع صخرتَه العتيدةَ
إلى سماء لا تُقايضُ العواصف المعتلّة بالمنافي ،
تنهض من لغو المحطات الملقاة على قارعة السحاب ..
تقلع من قبضتها الجهات حزمة من ورق وقصائد
تشجب المرايا بأكفٍ راعشة !!
فيا أيها العرّاف ..دوّن على صحائفك
تاريخ تهجير عشتار
واستخر لعودة تموز بعد المواسم المبعثرة
فوطني يغرق يغرق..ويختنق ..!!
ربيعه مريب ..مهدور المنايا ..وملبّد .. يحتضر
يواري سوءات المتبدّلين الذين
باعوا آخر عظامه للمحرقة ..
هاهي عيون النخاسين عطشى !!
والأشرعة المهاجرة سنّة المحرومين
حين يستعيروا الأرواح للجوازات الممنوعة ..
فالأحلام تشرب الغروب ..
تتناوم على أعمدة مستأجرة المنال..
من ردف سحابة شهيّة المواجع
تستعير صرخة الحناجر
تقايض الحريّة بالميراث ...
فثمة أعينٌ تبيع الوطن على قارعة اللاّأحد ..
لكنَّ وطني لم يمت .. يرتّق حلمه من المسافات ..
وأوديب ما باع أمه ..
مازالت آية الكرسي تحيط أحلامه من خلف يديه..
"وترميهم بسجيل الحجارة "
بشفاه النار
في مواقد المرايا
كزيتونة على جناح الحلم..
شرقية وغربية الحجى
ترسمك ياوطني بريشة رمل تُبعثر
صوت الرصاص في موجة الكراسي !!
خيرة مباركي / تونس



#خيرة_مباركي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فِي ارتِدَادِ السُّؤالِ
- سماء أشتهيها
- رحيق المسافات
- كم ثقيل هذا المساء
- بين الطوباوية والأخلاق في كتاب الخوف من البرابرة (2) البربري ...
- تتهاوى تحتيَ العروش
- سوءة الفراديس
- نقد
- الرمز الأنثوي بين الجسد والميتافيزيقا .. قصيدة «لك المآذن ول ...


المزيد.....




- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...
- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خيرة مباركي - أحلام مهجّرة