أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعدي يوسف - يومٌ في منتهى الغرابة














المزيد.....

يومٌ في منتهى الغرابة


سعدي يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 442 - 2003 / 4 / 1 - 04:39
المحور: الادب والفن
    


                                                                                      

أمس ، وهو الثلاثون من آذار ( مارس ) ، كان يوماً في منتهى الغرابة ، ليس لأنه اليوم العاشر من الحرب ، بل لأني استقبلتُ فيه  ، بمنزلي الريفي ، قوماً عجيبين حدّ التوهم أنهم جاؤوا من كوكبٍ آخر :
كانوا فريقاً فنياً متكاملاً ، مكلّفين من " بيت الشعر " الأميركي في نيويورك ، بتصوير نهارٍ من حياتي في منتبَـذي بالريف الإنجليزي .
قرأت قصائد بالعربية والإنجليزية ( الإنجليزية أكثر ) ، وتوجهتُ برسالةٍ إلى زملائي الشعراء الأميركيين الذين يواصلون حملةً ، أكثر من الشعراء العراقيين ، ضد الحرب .
هؤلاء الشعراء الأميركيون يفتتحون اجتماعاتهم وتجمعاتهم وتظاهراتهم بقصيدتي America , America ، مرتّـلةً أو مغنّاةً  مع القيثار ، بينما ينهال عليّ  ، هنا ، كتَـبةُ الـC.I.A  العراقيون بالشتائم. مفارقةٌ للتاريخ !
اكتملَ العملُ الفني ، ولسوف يرسَـل إلى " بيت الشعر " في نيويورك  ، ليعرَضَ في التظاهرة الشعرية هناك بين العاشر والرابع عشر من شهر نيسان ( أبريل ) الجاري . تظاهرة ضد الحرب .
أردتُ أن أقول تلك القولةَ البدَهيّـةَ أكثر من اللازم ، وهي أن الشعراء ينبغي أن يسمعوا صوت الشعر ، ليؤسسوا عليه .
منذ والت ويتمان انفصلَ الشاعرُ الأميركي عن الإدارة وأولوياتها  .
إن أميركا قارةٌ ، لا إدارةٌ .
المُـشْـكِـلُ في كتبة الـC.I.A  من أصحابنا أنهم اختاروا الإدارةَ ، لا القارة َ ؛ الجنرال لا الشاعر !
هنيئاً لهم إذاً ...

                                                                     لندن 31 / 3 / 2003



#سعدي_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - العراقيون C.I.A - مثقفو الـ
- بغداد ON / OFF
- أوراقُ التينِ اليابسةُ
- عن العراق الذي لم يكنْ
- نشــيدٌ شــخصــيٌّ
- بــيــزنــطــة
- بانوراما الشعر العراقي في الفضــاء الأميركي
- صـــواريخُ القيـــامة
- رسالة مبكِّـرة إلى الجنرال تومي فرانكس
- عُـرسُ بـنـاتِ آوى
- النبيذ الذي ظل منتظراً كل تلك السنين
- من قتل فرهاد عثمانوف؟
- أكثر من ذكرى ، أقلُّ من ذاكرة


المزيد.....




- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...
- إبستين وراسبوتين: حين يحكم الظل يسقط العرش
- كيف أعادت أنغولا بناء ثقافة الطعام بعد عقود من الحرب؟
- من المجاري لحرب 2025.. وثائقي يكشف أسرار 20 عاما من الصراع ب ...
- فيلم -المأوى-.. حماية المستقبل هي الشرط الوحيد للنجاة
- نهائي سوبر بول: مغني الراب البورتوريكي باد باني يوجه رسالة و ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعدي يوسف - يومٌ في منتهى الغرابة