أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مارينا سوريال - دروب الالهة12














المزيد.....

دروب الالهة12


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 6258 - 2019 / 6 / 12 - 09:16
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


الفصل 11
سار كهل عجوز على مهل متكىء على عصاه الغليظة بجواره شاب ساعده على السير ،كان صوت تاوهات قدمه خافته يسيران بحذر على جانب الطريق يختبئون خلف عبائتهم السوداء
كانت البضائع شحيحة ،امسك احد البائعين بعصاه غليظة وركض خلف طفلان سرقا ثمرتين فاكهة من امامه وهربا فى خفه وسط الناس
ظلا يسيران حتى وصلا لباب خشبى قصير امسك الشاب بيد الكهل وهويهبط درج واحد ثم اغلق الباب باحكام ،وقف رجل قصير القامة بدين اشار لهم الى غرفة الخزين ،اخرج الشاب قطع النقود ذهبية ،بعد ان عاد الفرس للسيطرة على البلاد انشغلوا فى حروبهم مع الاغريق لسنوات طويلة عم الكساد البلاد مع انخفاض منسوب مياه النيل لم يستطع الناس الاعتماد على تبادل المؤن للبيع والشراء فتعلموا التعامل بعمله الفرس ،لمعت عينا البائع وتاكد من عدد القطع :لابد ان تحضر رجالكم لاخذ المؤن اليوم مساءا قبل ان يشك احد فى السوق ويبلغ جنود لفرس عنى ،اومىء الكهل براسه فى طريقة للخروج والشاب يسنده ،توكىء نخت على ساعد ديدى بعد ان زادت اوجاع قدمه
كان يمكن ان انهى المهمة بمفردى انت مريض كاهنا الاعظم رحوم كان سيعفيك من المهمة.
رد نخت :مهمتى لم تنتهى لاستريح تذكر ذلك الذى تشاجرت معه من قبل لو لم اتدخل لانقاذك لكان جند الفرس اقتادوك واعدموك ..ينبغى ان تدرك ان لحياتك قيمة لدينا انت المسئول عنها وعن كثيرين لذلك لايمكنك المجازفة.
صوت صراخ ...علا صوت غلمان يساقون مكتوفى الايدى يقوم الجند باقتيادهم وامامهم رئيسهم ،تصرخ النسوه تحاول احداهن مهاجمته ،يلقى بها بعيدا وسط البقية وهن يواصلن النحيب ،تحاول الركض خلفهم تصرخ ملتاعة ابنى وهى تسقط على الارض تساندها بقية النساء
استدار ديدى لاحد البائعين هل عادت أعمال المحاجر بالحمامات ،رد البائع لا يقتادونهم للحرب مع الاغريق ويهاجمون الاسواق لاخذ ما يلزم ولا يتركون لنا سوى القليل لذلك ندرت البضائع والنس يتقاتلون من اجل الطعام
شد نخت على يدى ديدى هيا لدينا طريق طويل الى الجبال
كتم ديدى غيظة وامسك بيد نخت وسلكا طريق الجبال المحصنة ،فى الطريق بدء رجال الكاهن الاعظم التحقق منهما قبل ان يسمح لهما بصعود الجبل
سقط على وجهه امام تمثال الاله حورس وجثى خلفة الاتقياء ،قام برفع المباخر المليئة برائحة البخور صب بعض النبيذ الطازج وبعض اطباق الارز امامه ،وضعه عليه ثياب جديده ،ارتفع صوت الكاهن المرتل بالاناشيد الطقسية يرددها من خلفه الاتباع ،هبت بعض الرياح الشديدة مصحوبه بمطر ضعيف
رفع رنسنت صوته :نشكرك ايها الاله حورس فقد صوبت نيران غضبك على طرقات الاعداء وجعلتهم يسقطون فى ايدينا،جعلتهم سبايا وماسوريين عندنا،اعطينا ما نحتاج لنرد لهم مجابهتك واذلال عبيدك المخلصون
اليوم ايها المؤمنون اسقط فى يدنا امدادات مؤن حاميات الفرس كانت متجهه الى اسوان ، قطع رجالنا عليهم الطريق وقاتلوهم ببساله باسم الهتنا العظيمة التى حقروا من شانها واهانوا الحرم المقدس ونهبوا ماللالهه ،والان عادت لتقف معنا فى الحرب بعد ان قبلت تذللكم ودموعكم التى سمعتها من فوق الجبال بعد الخذلان الذى فعله الاتقياء منذ سنوات عندما تركوا المعابد والارض تحننت واسقطت علينا المطر لتروينا
منذ اليوم وكل الطرقات ملكا لرجالنا فاعلموا انكم اقوياء على ارضكم ابناءكم هم حيش مصر الباقى هو محررها ومقذها واليد الباطشة على جميع الخونة ،اعدكم باسم الالهه ان انتقم بيدى من كل خائن واضع دمه قربانا ذكيا امام حضره الالهه ،اقتيد بين الحشود جندى فارسى تم أسره خلال نقل المواد الغذائية لحاميته والقى عند قدمى رنسنت الذى سحب خنجره من حزام وسطه ودفعه امام الاتباع "دم من دنس الحرم قربانا يطهرنا من ذنوبنا ترفع عنا الاثام
نثر الدماء على النبيذ وقربها من مائدة القربان امام التمثال






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دروب الالهة10
- دروب الهة11
- دروب الالهة8
- دروب الالهة9
- دروب الالهة 7
- دروب الالهة 6
- دروب الالهة4
- دروب الالهة5
- دروب الالهة2
- دروب الالهة 3
- دروب الالهة 1
- وكانت عيناها تراقبان8
- وكانت عيناها تراقبان7
- وكانت عيناها تراقبان6
- اتمنى لك الحب..مارجو
- وكانت عيناها تراقبان5
- وكانت عيناها تراقبان4
- اوراق الصمت
- جدران تحمينا
- وكانت عيناها ترقبان3


المزيد.....




- كوفيد 19 يفاقم أزمات النساء والعنف ضدهن
- لأنك سوداء، أنت جميله
- زعيم طالبان يصدر توجيهات بتعزيز حقوق المرأة الأفغانية
- اغتصاب لاعبة برازيلية داخل حافلة الفريق تحت تهديد السلاح بعد ...
- تدريب الحماية التشريعية لمواجهة العنف ضد النساء في الإسكندري ...
- الروائية السعودية ريم عبد الباقي : أكتب من أجل الإنسانية وأط ...
- دار الإفتاء المصرية تعلق على تقنية مثيرة للجدل منتشرة بين ال ...
- “صاحب سوابق” ضرب طفلته حتى الموت
- 1 من 130 فتاة وسيدة تتعرض للعبودية المعاصرة
- -طالبان- تصدر مرسوما حول حقوق المرأة


المزيد.....

- العنف ضد المرأة في حالات الحروب والصراعات / جيل هوكو
- خارج الظل: البلشفيات والاشتراكية الروسية / جودي كوكس
- النساء اليهوديات في الحزب الشيوعي العراقي / عادل حبه
- موجز كتاب: جوزفين دونوفان - النظرية النسوية. / صفوان قسام
- هل العمل المنزلي وظيفة “غير مدفوعة الأجر”؟ تحليل نظري خاطئ ي ... / ديفيد ري
- الهزيمة التاريخية لجنس النساء وأفق تجاوزها / محمد حسام
- الجندر والإسلام والحجاب في أعمال ليلى أحمد: القراءات والمناه ... / ريتا فرج
- سيكولوجيا المرأة..تاريخ من القمع والآلام / سامح عسكر
- بين حضور المرأة في انتفاضة اكتوبر في العراق( 2019) وغياب مطا ... / نادية محمود
- ختان الإناث بين الفقه الإسلامي والقانون قراءة مقارنة / جمعه عباس بندي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مارينا سوريال - دروب الالهة12