أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - ماجد أمين - البناء الفلسفي للشخصية العربية الاسلامية..














المزيد.....

البناء الفلسفي للشخصية العربية الاسلامية..


ماجد أمين

الحوار المتمدن-العدد: 6242 - 2019 / 5 / 27 - 17:05
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


البناء الفلسفي للشخصية العربية الاسلامية..
ماجد امين العراقي

لمذا تخلفنا.. وهم تقدموا..!
مالفت انتباهي هو شراء احد الشيوخ من الامارا خالد بن زايد النهيان.. نادي نيوكاسل بمبلغ 350مليون باوند.. بعني تقريبا نثف مليار دولار..
طبعا وهذا ماهو الا غيض من فيض..
لنتوقف قليلا ونسأل..... لمذا الحاكم لدينا مقدس.. بحيث نجعله بمثابة إله له ملك السماوات والارض..
طبعا هذا لم يأت من فراغ اطلاقا. بل هو وتاج ثقافة وقيم تم غرسها لدينا كمسلمات لايمكن تحاوزها.. وهي بمثابة القيم السماوية.. لان الدين الاسلامي.. يرسخ ذلك بقوة ويعطيها شرعية.. لذلك نلاحظ زواحا كاثوليكيا مابين الحاكم لديوا ورجل الدين..
الشعوب التي انعتقت من سلطة الكاهن.. هي من نمنح الملك او زلملكة او الحاكم امتيازات محدودة.. ومعلومة بحيث يكون خادما او موظفا او َمثلا للامة او الشعب.. وذبعا تكون زلصلاحيات محددة ايضا لنطاق ضيق وليس كما هو الحال لدينا حيث تطلق يد الحاكم وغرائزه بصلاحيات مطلقة توازي صلاحيات الاله..
وهذا ليس وليد صدفة بل ثقافات. سلوكيات تعودت عليها تلك الشعوب بما فيهم حكامها..
فملكة بريطانيا.. لست كأمير الامارات او قطر وليس كذلك كملك السعودية..
لذلك كي نتعلم ونخطو بخطوات مماثلة لتلك الشعوب علينا اولا ان نتخلى عن قيم خاطئة تم افهامنا بانها تدخل ضَن القيم الاخلاقية والاعتبارية.. ذينما هي اب اب لمسخ الشخصية.. واختزالها.. وترسيخ العبودية.. ونشر الدذيلة ولكن باطار اخلاقيات القداية. الاحترام..
ثانيا هناك الشعوب هي من تمنح اموزها شخصية وقيمه.. بينما ينعكس الامر لدينا تماما فالحاكم لدينا بختزل الشعب بكل نخبه.. بشخصه او بعائلته..
للاسف اقولها.. ان قيم الدين الاساامي هي من شكلت الشخصية الضعيقَفه الميالة للخنوع والهزيَمة والتلقي.. دون ابداء الرأي.. فشعارها هو موافق ..
لذا فالخلل كل الخلل هو في بنيوية الشخصية لدينا بفعل ثقافة احداية اساسها التلقين والاكراه.. والتلقي دون تفاعل او رد فعل يعبر عن الشخصية المستقله البناءه... واما هكذا تشرذم وضياع لهوية الشخصية في ظل ثقافة شمولية نكوصية مازالت تقدس مفردات الماضي دون تحلبل منطقي وحتى تاريخي..
لذا فالحلول رغم صعوبتها بسبب ان التقبل للتغيير مازال يواجه عقبات جمة.. ولكن من الممكن تلمس طريق يفضي
لحلول..
اولا... نبذ القيم والمفاهيم التلقينية البالية.. وانتاج قيم مستحدثة تضع القيمة الانسانية كغاية..
ثانبا تعديل مسارات ثقافتنا.. وتغيير بعض القيم الاجتماعية المفرطة بالانتماء للقبيلة او العشيرة..
ثالثا.. تتحمل الجامعات قسطا كبيرا لاسيما في وضع ( علم النفس التطوري) في اطر التطبيق الواقعي والعملي..
رابعا.. تغيير نظرتنا للدين.. اذ ان قدسية القيمة الانسانية بجب ان تعلو على ماسواها..
كذلك هناك سلوكيات تخص الجانب الانثر بولوجي يجب ان نحاكيها. ندخلها في صلب مفاهيمنا الثقافية.. فالمواطنة لم تعد تهتم بالعرق والاصول التاريخية العنصرية..
اذ يجب ان نرسخ مفاهيم نظرية التطور.. بكوننا نعود لاصل واحد.. كذلك.. فان ثقافة.. الحمض النووي تجعل من الفوارق المصطنعة تزول ولاتعد محددات ذات اهمية.. في بناء الانتماء...



#ماجد_أمين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نص////غزل صوفي...
- علم ادارة الضبط..
- نص///.. خذوه.. لاحاجة لي فيه
- كخاتمة الأشحار.... نص //
- إلهي.. هو نظامي
- الاسلام الاصل والصورة..
- خطورة الأديان..
- ادعياء الشرف..
- الله والسجان.. الله والله الموازي..
- لنحلم...!
- المفاهيم السيكولوجية بين اللإيمان والإيمان..!
- انتحار...
- فلسفة كتابة التاريخ..
- كي نفهم اكثر..
- محاكاة صادقة للذات..!
- النظرية الموازية.. الجزء الثالث
- النظرية ألموازية.. الجزء الثاني
- النظرية ألموازية..... الجزء الثاني..
- نص... دوائر الخبز المفقود
- النظرية ألموازية...


المزيد.....




- مباراة الجزائر-النمسا.. -مؤامرة- للتأهل سوية وإقصاء إيران؟
- موريتانيا تراهن على الغاز.. والمغرب يواجه عجزا تجاريا
- العراق يلاحق متهَمين بالفساد في الخارج والأردن ينفي تلقيه طل ...
- إيران ولبنان مباشر.. محادثات إيجابية في الدوحة ولواء غفعاتي ...
- 62% من الأمريكيين: احتفالات الاستقلال مسيسة والديمقراطية في ...
- بعد قرارات عباس الانتخابية.. المشهد الفلسطيني بين شرعية الصن ...
- مهمة واحدة لكلاب الإنقاذ: العثور على ناجين من زلزال فنزويلا ...
- عون: سوريا ترغب في فتح صفحة جديدة مع لبنان
- -يد الله-.. المنتخب الإنكليزي يعود مجددا لذات الملعب بعد 40 ...
- ارتفاع حصيلة القتلى بعد تفجير عبوة ناسفة في دمشق


المزيد.....

- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - ماجد أمين - البناء الفلسفي للشخصية العربية الاسلامية..