أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - مازن كم الماز - من أقوال المسلم سوبريماست و السني سوبريماست














المزيد.....

من أقوال المسلم سوبريماست و السني سوبريماست


مازن كم الماز

الحوار المتمدن-العدد: 6234 - 2019 / 5 / 19 - 10:26
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


الزعامة الإسلامية تقتضي صفات واسعة جداً نستطيع أن نجمعها في كلمتين "الجهـــاد" "والإجتهـــاد" فهما كلمتان خفيفتان بسيطتان ولكنهما جامعتان عامرتان بالمعاني الكثيرة
أن المسلم لم يخلق ليندفع مع التيار ، ويساير الركب البشري حيث اتجه وسار ، بل خلق ليوجه العالم والمجتمع والمدينة ، ويفرض على البشرية اتجاهه ، ويملي عليها إرادته ، لأنه صاحب الرسالة وصاحب العلم اليقين . ولأنه المسؤول عن هذا العالم وسيره واتجاهه . فليس مقامه مقام التقليد والإتباع إن مقامه مقام الإمامة و القيادة ومقام الإرشاد والتوجيه . ومقام الآمر الناهي . وإذا تنكر له الزمام ، وعصاه المجتمع وانحرف عن الجادة
فرقة الإمامية الاثنا عشرية تقدم لجيل الإسلام الأول و عصره صورة مشوهة كريهة لا تبعث في النفوس اليأس من مصير الجهود الإسلامية و التربوية فحسب ، بل إنها تبعث اليأس من صلاحية الإنسانية جمعاء و مصيرها و مستقبلها
أبو الحسن الندوي

ولا ريب أن جهاد هؤلاء وإقامة الحدود عليهم من أعظم الطاعات وأكبر الواجبات وهو أفضل من جهاد من لا يقاتل المسلمين من المشركين وأهل الكتاب , فإن جهاد المرتدين من جنس جهاد المرتدين والصديق وسائر الصحابة بدءوا بجهاد المرتدين قبل جهاد الكفار من أهل الكتاب
شيخ الإسلام ابن تيمية

لن نستكين و لن نلين لحاكم .. بالكفر يحكم شعبنا حكم العبيد
قرآننا سيعود رغم أنوفهم .. راياته خفاقة فوق الصعيد
و نقاتل الكفر الذي في أرضنا .. بأسود حق عزمها عزم شديد
و نقيم حكم الله في أرجائها .. كى نتقي بدمائنا يوم الوعيد
لن تعيشوا فوق أرضي .. لن تطيروا في سمائي
أنتم رجس وفسق .. أنتم سر البلاء
أنتم كفر و غدر .. نهجكم حجب الضياء
سمكم ما زال يسري .. كأفاع في خفاء
قتلكم فيه شفائي .. لن تعيشوا في صفاء
يا سيوف الله هبوا .. من سبات لضياء
لقنوا الباغين درسا .. و اقذفوهم للفناء
أشبعوا الأتباع ضربا .. شردوهم في العراء
و ارفعوا رايات دين .. حكموا شرع السماء
الشيخ الشهيد مروان حديد

لا تقل "انا" بل قل "ديني
احفظوا حدود الاسلام، ولايساء استغلال الحريات، فالحرية مقيدة بحدود الاسلام
في الاسلام حكومة واحدة، هي حكومة الله، وقانون واحد، هو قانون الله، وعلى الجميع ان يعملوا بذلك القانون
الإمام الخميني قدس الله سره

طاعة التشريع البشري الوضعي مع الرضا القلبي بها شرك يُخرج صاحبه من الملة
فهي واضحة جدّ الوضوح وقضية حاسمة لا لَبَس فيها ولا غموض ولالعثمة، وقد اتفق الفقهاء جميعاً على «أن من أحل الحرام فقد كفر ومن حرم الحلال فقدكفر» وليست القوانين الوضعية إلاّ التحليل والتحريم والإباحة والمنع».
ولايُشرّع أحدٌ قانوناً من القوانين الوضعية ويستبدلها بشرع الله وقانونه إلاّ ويمرّ في ذهنه أن هذا القانون أفضل من قانون الله لهذه المرحلة، وهذا كفرٌ بَوَاحٌ لا يشك في ذلك أحد من أهل هذه الملة، ليس هناك أي فرق بين من يقول إنّ صلاة الفجر ثلاث ركعات وبين من يقول إن حكم القاتل سجن سنة، وليس هناك فرق بين من يقول إن عقوبة الزاني سجن ستة أشهر وبين من يقول إن صيام رمضان محرّم على الناس
علمني الجهاد أن الإسلام شجرة لا تحيا إلا بالدماء
الشيخ الشهيد عبد الله عزام

ثلاثة كان على الله أن لا يخلقهم: الفرس، اليهود والذباب - خير الله طلفاح




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,012,780,557
- الاستبداد و الإرهاب
- مسألة الأقليات في سوريا
- عن الشعب السوري العظيم و الثورة السورية العظيمة
- عكس عملية التنوير
- إلى الأخوة الإسلاميين السوريين : ليس لنا أي يد في هزيمتكم
- لا وجود لحداثة عربية
- بدلا من بيان بمناسبة الذكرى الثامنة للثورة السورية , محاورة ...
- رد فعل مباشر على عملية نيوزيلندا
- عندما تكون -الحقيقة- مؤدلجة و مسيسة
- من اجل عالم حر و سعيد
- لماذا ما زلت أسمي نفسي أناركيا
- أوهام لا تموت
- قراقوش و صلاح الدين و هوسنا الهوياتي
- كارل ماركس أم جوردانو برونو
- المجد للأوهام , للخراب , للجنون , للأبوكاليبوس
- سياسات الهوية و الانتحار الجماعي
- ثوب رانيا يوسف الذي فضحنا
- ماذا كنت ستفعل في طهران 1978 أو بتروغراد 1917 ؟
- الوطن و الجماهير و الشعب الذي ينتصر - عن الآلهة التي تخوننا ...
- مكاشفات


المزيد.....




- بعد فيديو -كشف عورته- على -زوم-.. ماذا قال الإعلامي الأمريكي ...
- ترامب ينهي مقابلة بشكل مفاجئ مع برنامج -60 دقيقة-.. وبايدن ف ...
- روحاني: ليس المهم كم من السلاح نصدر بل المهم أننا نلنا حقنا ...
- غانتس بعد إعلان سوريا عن قصف إسرائيل مدرسة في القنيطرة: الأم ...
- التغيير: العراق يمتلك وثائق مهمة عن تهريب الاموال الى الخارج ...
- اللجنة المالية النيابية تؤكد وجود توجه داخل اللجنة برفض قانو ...
- احتجاجات العراق.. توقعات بعودتها بزخم أكبر ومطالب سياسية واض ...
- النزاهة تدعو لمراجعة إجراءات الوقاية من ?ايروس (كورونا) في م ...
- كورونا في ألمانيا.. تسجيل أكثر من 7500 إصابة جديدة
- في رسالة للسيسي.. برلمانيون أوروبيون يطالبون بإطلاق سجناء ال ...


المزيد.....

- بوصلة الصراع في سورية السلطة- الشارع- المعارضة القسم الأول / محمد شيخ أحمد
- تشظي الهوية السورية بين ثالوث الاستبداد والفساد والعنف الهمج ... / محمد شيخ أحمد
- في المنفى، وفي الوطن والعالم، والكتابة / ياسين الحاج صالح
- مقالات إلى سميرة (8) في المسألة الإسلامية / ياسين الحاج صالح
- ثلاث مشكلات في مفهوم الدولة / ياسين الحاج صالح
- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي
- سورية واليسار الأنتي امبريالي الغربي / ياسين الحاج صالح
- ما بعد الاستعمار؟ ما بعد الاستبداد؟ أم ما بعد الديمقراطية؟ / ياسين الحاج صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - مازن كم الماز - من أقوال المسلم سوبريماست و السني سوبريماست