أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكمت الحاج - لو افترضنا suppose














المزيد.....

لو افترضنا suppose


حكمت الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 6216 - 2019 / 4 / 30 - 23:43
المحور: الادب والفن
    


قصيدة للشاعر الامريكي ئي.ئي. كمنجز
ترجمها عن الانكليزية حكمت الحاج
_________________
لو افترضنا إن (الحياة) شيخ
يحمل فوق رأسه أزهارا
وإن (الموت) شاب جميل
يجلس في المقهى مبتسما
وقطعة نقود بين سبابته وإبهامه.
فإني سأسألك:
"هل سيشتري زهورا، ذلك الشاب الذي
اسمه (الموت) ويرتدي بنطلونا من القطيفة؟
(الحياة) يترنح.. (الحياة) له ذقن طويلة".
وسأسألك بينما أنت تصمتين:
"هل ترين (الحياة)؟
إنه هنا، وهناك،
أو ذاك أو هذا،
أو لاشئ تماما،
أو هو عجوز، ثلاثةُ أثلاثهِ نائمةٌ،
وعلى رأسهِ أزهارٌ تصرخُ دائماً
في وجه أي كان، وتقولُ
أشياءَ تتعلق بورود زرقاء..
والآن،
ماذا تظنين؟
هل سيشتري؟"

(أوه، تعالوا إسمعوا،
ها هما زوجان
من الأحذية
الجميلة الرخيصة)!
وهكذا حبيتبي متمهلة تقولين:
"نعم، أظن إن الشاب الجميل (الموت)
سيشتري زهورا من الشيخ المسمى (حياة)"..
ولكن مهلاً،
فأنا أرى شخصاً مَا آخرَ في المشهد..
فها هي سيدة تُدْعى (فيما بعد)
تجلس الآن الى جانب (الموت) الشاب
إنـها ذات قوام نحيل،
وتحب الزهور.
_________________________
إدوارد إستيلين كمنجز أو (E. E. Cummings) ولد في 1894 وتوفي في 3 سبتمبر 1962. شاعر أمريكي مجدد، ورسام وروائي ومؤلف مسرحي. عضو الأكاديمية الأمريكية للفنون والآداب. يعتبر من أبرز رواد الحركة الأدبية المعروفة بالسوريالية. تخرج في جامعة هارفارد، وانتمى للحزب الجمهوري. تأثر بجيرترود شتاين، وايمي لويل. تشتمل أعماله على ما يقرب من 3000 قصيدة، وروايتي سيرة ذاتية، إضافةً إلى أربع مسرحيات من تيار اللامعقول. وكتب العديد من المقالات، فضلاً عن العديد من الرسومات واللوحات. وهو يعد من أبرز شعراء القرن العشرين. من أشهر أعماله "الغرفة العظيمة"، و"زنابق ومداخن".



#حكمت_الحاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حضور لا يضاهيه غياب
- هذا فقط لكي أقول
- صالونات ضيقة.. فضاءات مفتوحة
- حوار مع المسرحي التونسي لطفي ابراهم: أكتب انتصارا للمنسيين و ...
- بريشةِ نسْرٍ ستَرسمُ الغيابَ
- رُقْية لجَلْبِ الحَبيبْ
- يونس: أحد عشر عاما لستَ فيها
- برجك اليوم أو هوروسكوب
- حَمَّام
- الدكتور فخري الدباغ رائد الطب النفسي في العراق
- شعراء الإنستغرام: كيف تقوم وسائل التواصل الاجتماعي بصنع الشع ...
- نقد التحدّي والاستجابة: عرض مفاهيمي لجمالية التلقّي والتواصل ...
- الشاعرُ والتَّناصُّ (النصّ التصحيحيّ)
- نحو واقعية جديدة في الأدب العراقي الحديث
- عن المساواةِ والتفاوت بين البشر: جَانْ جَاكْ رُوسُّوْ مُسْتَ ...
- جناية شكسبير على المسرح العربي
- الجيل الباسل في الشعر العراقي الحديث
- أناييس والخبز وسارق النصوص
- هوامش جديدة على متن قديم: الانصياع والتمرير
- هل إن ملحمة گلگامش قصيدة شعرية؟


المزيد.....




- فوز فيلم -The Ties That Bind Us- للمخرجة كارين تاركيه بجائزة ...
- شطرنج تحت الخيمة
- مخالب القرش الأبيض
- سِفْرُ الشَّتَاتِ
- عراقجي: أحرزنا تقدّمًا جيدًا في المفاوضات والمرحلة الفنية تن ...
- حكاية مسجد.. -شمس منتصف الليل- أول مسجد في القطب الشمالي
- ليلةُ -سيمفونية الملكة- في رويال ألبرت هول
- تواصل الجدل.. هل تطيح حرب غزة بمديرة مهرجان برلين السينمائي؟ ...
- أزمة في مهرجان برلين السينمائي: اجتماع حكومي طارئ بعد احتجاج ...
- ابن بطوطة.. -عين التاريخ- التي رصدت نبض الأمة في ليالي رمضان ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكمت الحاج - لو افترضنا suppose