أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - ماذا بعد تشديد العقوبات الامريكية على طهران ؟














المزيد.....

ماذا بعد تشديد العقوبات الامريكية على طهران ؟


اسعد عبدالله عبدعلي

الحوار المتمدن-العدد: 6210 - 2019 / 4 / 24 - 21:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ماذا بعد تشديد العقوبات الامريكية على طهران ؟

بقلم الكاتب/ اسعد عبدالله عبدعلي

اثار قرار الرئيس الامريكي في تشديد العقوبات الامريكية على طهران, اهتمام بالغ للوكالات الخبرية الكبيرة ومنها (BBC), حيث تناقلت قرار الغاء الاستثناءات الممنوحة لخمس دول (تركيا والصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية) لشراء النفط الايراني, وبدءا من الشهر المقبل, حيث تنتهي فترة الاستثناء في 2 ايار المقبل, ويهدف القرار الامريكي الى تصفير صادرات النفط الايرانية, وحرمان ايران من مصدر دخلها الرئيسي!
هكذا تمارس امريكا سطوتها على العالم وتحاول فرض ارادتها حتى على الكبار, في سبيل تطويع الشرق الاوسط لرغباتها.
ان ايران تعتبر شوكة في خاصرة الوحش الامريكي, فأمريكا ترفض التمرد على رؤيتها للمنطقة, وتطالب الجميع بالخضوع الكامل لها, والا وضع نفسه في مواجهة الوحش الخبيث متعدد الامكانات (امريكا), فكيف بدولة تقود خط الممانعة ضد الارادة الامريكية في المنطقة, لذلك تتعرض ايران لحرب لا هوادة لها.
كانت حسابات ترامب ان ايران ستخضع له بعد اشهر من العقوبات الاقتصادية المشددة, لكن ثبتت ايران امام هذا التحدي, بسبب امتلاكها اقتصاد قوي, حتى يخيل للمتابع انها كانت تتوقع الحصار لذلك استعدت له.
والهدف الامريكي من زيادة مساحة الضغوط الاقتصادية على طهران, هو لتحقيق صفقة جديدة, تتمثل ان يشتمل التفاوض ليس فقط انشطت ايران النووية, بل ان يمتد الى برامج الصواريخ الباليستية, والى مسعى خبيث ابعد هو لتغيير النظام في ايران, عبر الضغط الاقتصادي محاولا التأثير اجتماعيا بعد التضخم الكبير للعملة الايرانية.
ويبدو ان الامم المتحدة اصبحت لا ترد الظالم عن ظلمه, فكيف يتفق فرض حصار على شعب مع مبادئ الامم المتحدة, وهذا يؤكد ان الامم المتحدة اسيرة بيد امريكا, بل كيف ترتضي نخب الغرب وشعوب الدول الاوربية ان يسطو على القرار العالمي قوة غاشمة! وهذا يؤكد لنا خطيئة من يقول بان الغرب حكومات متحضرة, ونخب راقية, وشعوب تناصر العدل, فهي بشكل مباشرة او غير مباشرة تبارك للظالم فعلته وتسانده.
الاغرب تبعية بعض العرب للفعل الامريكي, جاعلين من ايران عدو, فيشتركون بكل جد واجتهد في حصار ايران, ودعم البرامج الامريكية في حرب طهران, ويتحولون لأدوات امريكية مطيعة, ويقبلون حتى بتحقيق اهداف صهيونية في مقابل الحد من تطور ايران, لذلك عند نظرة بسيطة للأعلام العربي ستجده قد جعل من ايران عدوا على كل الاصعدة! وهكذا تحقق الحكومات العربية رضا الاسياد, حتى مع المشاركة بظلم شعب مسلم.
اعتقد سيستمر الصمود الايراني امام قرارات ترامب الغبية, ولن تصل امريكا لأهدافها الخبيثة, وستخيب امال العربان, وسيتأكل الحصار مع الزمن.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الكاتب اسعد عبدالله عبدعلي
العراق – بغداد
الايميل / [email protected]
الموبايل/ 07702767005
الفيسبوك/ https://www.facebook.com/alkatb. assad.abdall.abdali




#اسعد_عبدالله_عبدعلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل تعلم لماذا تم تعديل قانون سانت ليغو ؟
- راديو الذكريات
- التزوير والخروف والنصيراوي
- ليلة اختفاء الحرس الليلي
- اعلام رياضي يشن حربا لتدمير الكرة العراقية
- اغتصاب طفلة في الثالثة والاحزاب تحتفل في الشوارع
- سطور- اسباب تدهور الاقتصاد العراقي
- سطور – أبله بقناع محلل سياسي
- محنة المواطن - ارتفاع الايجارات
- فوضى السلاح متى تنتهي ؟
- الناقد بشير حاجم يثير زوبعة في الوسط الروائي
- الاحزاب أعيا من باقل
- العنف والتحرش في المدارس الابتدائية الى متى؟
- رصاصة طائشة تبث الرعب في بغداد
- الرمي العشوائي جريمة من دون عقاب
- يجب فرض ضرائب إضافية على الساسة والأثرياء
- محنة العمال في العراق تستمر
- عندما تنضج الكلمات
- سفهاء بغداد والرصاص العشوائي
- ما علاقة القرود بالساسة العراقيين؟


المزيد.....




- نزاع حضانة ينتهي بالرصاص.. مقتل مسؤول بصحيفة -نيويورك تايمز- ...
- سوريا وضغوط ما بعد الأسد.. -مطرقة ضخمة فوق رأس دمشق-
- نائب رئيس الإمارات يجري مباحثات مع ولي العهد السعودي في الري ...
- كيف تفاعل المغربيون مع عودة مرض الدفتيريا إلى بلادهم؟
- واشنطن تضغط على بيروت لاستهداف شبكات تمويل إيران وحزب الله.. ...
- بعد تعليق الرحلات مع إيران.. واشنطن تمنح العراق -استثناءً مش ...
- تحذير أميركي من -تهديد متصاعد-.. ماذا يُحضّر الحوثيون وحركة ...
- رحلة العطور عبر العصور: من الحضارات القديمة إلى ترندات تيك ت ...
- مخطط اغتيال ترامب المزعوم.. تفاصيل قضية بدأت برسالة وانتهت ب ...
- الشيباني وكالاس: مسار جديد نحو الاستثمار وإعادة الإعمار


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - ماذا بعد تشديد العقوبات الامريكية على طهران ؟