أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - ليلة اختفاء الحرس الليلي














المزيد.....

ليلة اختفاء الحرس الليلي


اسعد عبدالله عبدعلي

الحوار المتمدن-العدد: 6181 - 2019 / 3 / 23 - 10:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعرض بيت الحاج ابو هادي الى عملية سطو مسلح ليلة الاربعاء الماضي, حيث دخل خمسة شبان البيت بعد منتصف الليل وهم مسلحون, وهددوا الحاج بقوة السلاح, واخذوا كل مدخراته ومصوغات زوجته, ثم هربوا, لقد كانوا ملثمين لذا لم يستطع التعرف عليهم, ضاعت حقوق ابو هادي فقط لغياب تواجد الحرس الليلي في المناطق الشعبية, مع انها الاكثر تعرضا لجرائم السطو المسلح, فلا تتواجد دوريات لسيارات الشرطة, وغياب اجباري للحرس ليلي! هنالك في تلك المناطق الشعبية (مدينة الصدر, العبيدي, الرئاسة, حي النصر, البتول, المعامل, الرشاد,...الخ) حيث ترك الناس هم ومصيرهم.
السؤال الذي يطرح هنا: لماذا لا تعود الحياة لتواجد حرس الليل للمناطق السكنية؟
هل هنالك من يريد للجريمة ان تشيع في المجتمع!؟

• هل هنالك مؤامرة؟
هل يمكن القول ان هنالك مؤامرة ضد الاغلبية, حيث تترك مشاكلها من دون حلول, كي تغرق في مشاكلها وتنسى فساد الطبقة السياسية؟
هذا الافتراض حاضر بقوة لأنه يفسر سبب التغييب الاجباري للحرس الليلي, هنالك ارادة سياسية لإغراق المجتمع بمشاكله, كما كان نهج صدام بالحكم, والذي سهل لطاغية الامس الاستمرار بالحكم, فاليوم الطبقة الحاكمة واصنامها يعيدون الروح لمنهج صدام في حكم عراق الحاضر.

• واجب الحكومة
من صميم واجبات الحكومة هو حماية المجتمع من الاخطار, والسطو المسلح خطر مميت تتعرض له العوائل, ويمكن القضاء عليه عبر طريقين: الاول ان تعود دوريات الشرطة في شوارع المناطق الشعبية, والثاني ان يتم ارجاع وظيفة الحرس الليلي, وهو امر يسير جدا تنفيذه من قبل الحكومة.
لو تم عندها يصبح من الصعب على العصابات واللصوص التحرك, وهذه هي وظيفة السلطة, وهي اليوم مقصرة فيها, وفي رقبتها كل ما يحصل للعوائل.

• فوائد عودة الحرس الليلي
لو تحلت الحكومة ببعض الشجاعة وقررت اليوم ان يعود الحرس الليلي, فان كثير من الامور تحصل, اهمها:
اولا: الحرس الليلي يقلل من نسب الجريمة, ويحفظ حقوق الناس, ويعيد الامان, ويقتل القلق الملازم للعوائل.
ثانيا: الحرس الليلي فرص جديدة للتعيين, وتقليل حجم البطالة.
ثالثا: الحرس الليلي يضيق الخناق على الارهاب, حيث يصبح التنقل صعبا على الخفافيش.
رابعا: الحرس الليلي اعادة احياء الارث الجميل لقيم المجتمع.

• هل ستصحوا الحكومة من سباتها الطويل, وتوجه بإعادة توزيع الحرس الليلي في المناطق الشعبية لحماية المجتمع من اللصوص؟ سؤال ستجيب عنه الايام القادمة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الكاتب والاديب اسعد عبدالله عبدعلي
العراق – بغداد
الايميل / [email protected]
الموبايل/ 07702767005
الفيسبوك/ https://www.facebook.com/alkatb.assad.abdall.abdali



#اسعد_عبدالله_عبدعلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اعلام رياضي يشن حربا لتدمير الكرة العراقية
- اغتصاب طفلة في الثالثة والاحزاب تحتفل في الشوارع
- سطور- اسباب تدهور الاقتصاد العراقي
- سطور – أبله بقناع محلل سياسي
- محنة المواطن - ارتفاع الايجارات
- فوضى السلاح متى تنتهي ؟
- الناقد بشير حاجم يثير زوبعة في الوسط الروائي
- الاحزاب أعيا من باقل
- العنف والتحرش في المدارس الابتدائية الى متى؟
- رصاصة طائشة تبث الرعب في بغداد
- الرمي العشوائي جريمة من دون عقاب
- يجب فرض ضرائب إضافية على الساسة والأثرياء
- محنة العمال في العراق تستمر
- عندما تنضج الكلمات
- سفهاء بغداد والرصاص العشوائي
- ما علاقة القرود بالساسة العراقيين؟
- انتشار شرب الخمور, لماذا؟
- سوالف الباص عن الاحزاب
- قاعدة المجرب لا يجرب وحكم البصرة
- ضرورة ابعاد حكم البصرة عن الدعوة والحكمة


المزيد.....




- من سيحضر جنازة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي؟
- 5 قتلى و16 مصاباً بانفجار عبوة ناسفة داخل مقهى قرب القصر الع ...
- إيران تجدد تهديدات هرمز مع انتهاء محادثات الدوحة بتقدم حذر
- بعد 1000 يوم على 7 أكتوبر: تقرير يكشف عودة 92 بالمئة من سكان ...
- وسط انتقادات سياسية.. وثائقي ميلانيا يحقق نجاحا تجاريا ملحوظ ...
- الرئيس اللبناني يطلب ضغطا دوليا على إسرائيل لتنفيذ -صيغة الإ ...
- زيلينسكي مصدوما: دفعنا المال مقابل 200 صاروخ ولم نر شيئا
- الشيباني في بيروت لبحث ملفات مختلفة
- أنقرة.. قمة الناتو وأزمة الإنفاق
- الدوحة: سنواصل الوساطة حتى تحقيق اتفاق


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - ليلة اختفاء الحرس الليلي