أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - قصتنا فيها إن














المزيد.....

قصتنا فيها إن


ناس حدهوم أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 6210 - 2019 / 4 / 24 - 17:00
المحور: الادب والفن
    


حين نأتي إلى هنا
نأتي بإرادتنا بعد أن
نتناكح فيما بيننا ( دكرا وأنثى )
لكن مغادرتنا فيها إن
لما يطل الموت علينا
لمرة أو أكثر من مرة
وقد يخطئنا إلى حين وغالبا ما لا يخطئنا
وندرك جميعا أن هذا الموت
حتما عائد إلينا
ليأخذ مشواره منا
لا هو إليه يدعونا
ولا هو يخبرنا إلى أين نحن داهبون
فينقطع أثرنا بعد اختطافنا
وللمجهول يرمى بنا
ولا فائدة ترجى من أفكارنا وأوهامنا
فلا علومنا تنفعنا ولا غيبياتنا تخلصنا
من ورطتنا أو تعطينا فكرة عن محنتنا
الموت نفسه لا يعرف ولا نحن نعرف حتى
ما الذي يربطه بنا
ولا الذي يحدث لنا
ولهذا فالموت لا يرافقنا
ولا نحن نراه ولا هو يرانا أو يحدثنا
لا نسأله ولا يسألنا
لا هو مدين لنا ولا نحن مدينون له
إلا بأرواحنا
فقط الصمت بيننا هو من يجمعنا
منذ ولادتنا إلى غاية رحيلنا
فرادى أو جماعات ينتهي دائما أمرنا
نرحل ولا نعرف ما هو مصيرنا
ولا المعنى الحقيقي لوجودنا أو مكاننا .
__________
23/04/2019.



#ناس_حدهوم_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثلاث نساء وشاعر واحد
- قمة من أجل السلام وأخرى من أجل الكلام
- السراب
- ملحمة حواء - 8 -
- ملحمة حواء - 7 -
- ملحمة حواء - 1 -
- ملحمة حواء - 4-
- ملحمة حواء - 5 -
- ملحمة حواء -6-
- ملحمة حواء - 2 _
- ملحمة حواء - 3-
- ملحمة حواء
- إرادة شعب متحضر تنتصر على إرادة نظام متخلف
- مثل الروبوط
- فراغ وأصوات
- جراح الأيام
- خايف أقول اللي فقلبي
- بورتريه
- عندما تختلط الأفكار لتتناسق
- مستنقع


المزيد.....




- -فيلم ثقافي-.. جدل في مصر بعد -اختراق- لقطات إباحية لوحة إعل ...
- وعكة قلبية مفاجئة تصيب المطرب المصري محمد الحلو.. ونجله يطلب ...
- تايلور سويفت تنضم إلى قاعة مشاهير كتّاب الأغاني في ناشفيل
- الموسيقى الروسية تصدح في مسقط
- بطل الـ UFC إسلام ماخاتشيف يلمح إلى اقتراب اعتزاله الفنون ال ...
- مقهى الهورس شو: توثيق لذاكرة بيروت الثقافية في عصرها الذهبي ...
- بعمر 90 عاما.. لاعب كمال أجسام ياباني يصعد إلى المسرح
- شاكيرا تؤجل حفلها في مصر
- فيلم الرسوم المتحركة الروسي -مغامرات الماموث الصغير- يعرض في ...
- قراءة في رواية -ليلة القبض على يونس- للكاتبة عبير محمد


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - قصتنا فيها إن