أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سوسن شاكر مجيد - بين حانة ومانة ضاعت لحانا














المزيد.....

بين حانة ومانة ضاعت لحانا


سوسن شاكر مجيد
(Sawsan Shakir Majeed)


الحوار المتمدن-العدد: 6208 - 2019 / 4 / 22 - 20:40
المحور: الادب والفن
    


ين حانة ومانة ضاعت لحانا... !!...من روائع الطرائف...!!
تزوج رجل بامرأتين...إحداهما اسمها
" حانة "
والثانية اسمها
" مانة "
وكانت حانة صغيرة في السن عمرها
لا يتجاوز العشرين بخلاف مانة التي
كان يزيد عمرها على الخمسين
والشيب لعب برأسها...!!
فكان كلما دخل الى حجرة " حانة "
تنظر الى لحيته وتنزع منها كل شعرة
بيضاء وتقول:
" يصعب علي عندما أرى الشعر
الشائب يلعب بهذه اللحية الجميلة
وأنت مازلت شابا "...!!
فيذهب الرجل الى حجرة " مانة "
فتمسك لحيته هي الأخرى وتنزع
منها الشعر الأسود وهي تقول له:
" يكدرني أن أرى شعرا اسود
بلحيتك وأنت رجل كبير السن
جليل القدر "...!!
ودام حال الرجل على هذا المنوال
الى ان نظر في المراة يوما فرأى
بها نقصا عظيما فمسك لحيته
بعنف وقال
عبارة شهيرة من وقتها صارت مثلا:
" بين حانة ومانة ضاعت لحانا "



#سوسن_شاكر_مجيد (هاشتاغ)       Sawsan_Shakir_Majeed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة المثل العراقي ( إلْما يعرف تدابيره .. حنطته تاكل شعيره )
- قصة المثل ( الجنه مو خان جغان)
- التحرش الجنسي وآثاره النفسية وأساليب الوقاية منه
- تجربة كلية التربية في جامعة الإمارات في الحصول على الاعتماد ...
- المراجعة الخارجية للبرنامج الأكاديمي من قبل وكالة ضمان الجود ...
- تجربة سنغافورة في مجال تجويد التعليم
- التقويم البديل ( الجزء الاول)
- التقويم البديل وضمان الجودة في التعليم ( الجزء الثاني)
- تقويم جودة اداء الكليات الاهلية (الخاصة) وفق المعايير الدولي ...
- البيانات المستخدمة في التقييم وأهم العوامل المؤثرة فيه ( الق ...
- أساليب التقويم الموضوعية والتقديرية ( القسم الثالث)
- أساليب تقويم الأداء الحديثة ( القسم الرابع)
- خصائص واساليب قياس وتقييم الأداء ( القسم الثاني)
- اهمية تقييم الاداء ومجالات استخدامه ( القسم الاول)
- الحواجز الأمنية وآثارها على الوضع النفسي للشعب العراقي
- الإساءة ضد المرأة ، انواعها ، ودور المؤسسات في الحد منها
- هجرة العقول .......لماذا
- الندم مفهومه وعلاقته في بعض المتغيرات النفسية الآخرى
- الارهاب، مفهومه، اسبابه، وتوصيات للحد منه
- كتاب الجودة الشاملة في التعليم


المزيد.....




- إيمي 2026.. هل أصبح التلفزيون الملاذ الأكثر جرأة لنجوم السين ...
- -ورق الكافور- لعبد الله العرفج.. بين رهان الذات والهجرة والا ...
- نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور: -اللي عنده أصالة مثل ها ...
- أكثر من 200 سينمائي إسرائيلي يتضامنون مع مخرجي نازا: التحريض ...
- تقرير يكشف مفاجأة حول وفاة الممثلة الأمريكية الشهيرة هايدن ب ...
- -بسطات الكتب في دمشق-.. مشهد ثقافي ينبض بالحياة في قلب العاص ...
- تحت شعار -بأفكارنا نبني-.. الدوحة تجمع نخب العقول في ملتقى - ...
- نقيب الفنانين مازن الناطور يرحّب بأصالة قبل حفل دمشق: -أهلا ...
- ردود فعل غاضبة جدا في إسرائيل على فيلم -نازا-.. ما أهمها ولم ...
- -نحن جيش أخلاقي-.. الجيش الإسرائيلي يرد على فيلم -نازا-


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سوسن شاكر مجيد - بين حانة ومانة ضاعت لحانا