أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - القَلْبُ يَهْتُفُ واللِسانُ بِحُبِها!!














المزيد.....

القَلْبُ يَهْتُفُ واللِسانُ بِحُبِها!!


محمود سعيد كعوش

الحوار المتمدن-العدد: 6207 - 2019 / 4 / 21 - 16:15
المحور: الادب والفن
    


القَلْبُ يَهْتُفُ واللِسانُ بِحُبِها!!

بقلم: محمود كعوش
حبيبتي في الفؤادِ مَقامُها
تَخْتالُ بينَ الخافِقينْ
لَكِنْ إذا داعبتَها استَتَرَتْ حَياءً وفَرَّتْ في العُلا
عَبَثاً أُحاوِلُ وهْيَ تَجولُ بِخاطِري ودَمِي
حبيبتي تَحيا بِمُقْلَتي عَزيزَةً
وتفيضُ حُباً طاغِياً بجنونٍ
تقتاتُ إنْ جاعتْ معي عِشْقاً يُضاهِي العَالَمَيْنْ
لَكِنْ اذا ظَمِئَتْ فاضَتْ عَلَيَّ بِدِفءِ ضَمٍّ مِنْ هَوّى
طَيْفِي يُناجي طَيْفَها
ويَدي تُداعِبُ جِيْدَها
وأرْشُفُ القُبْلاتَ مِنْ ثَغْرِها النَدِيَّ فَأرْتَوي
ما غَيَرَتْ في ودِها مُنْذُ التقينا
ولا طُرْفَةَ عَيْنْ
ليتَها لا تَنْسىّ حُضْناً دافِئاً ضَمَّها مَشْغوفَةً حَنَّتْ إلَيْه
القَلْبُ يَهْتُفُ واللِسانُ بِحُبِها
مَلَّكَتْ لَدَيَ جوارِحِي وسَعادَتِي
وباتَتْ قِبْلَةَ الروحِ والعينينْ

محمود كعوش
[email protected]



#محمود_سعيد_كعوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بانوراما الحكومة الفلسطينية الجديدة
- نيسان الفلسطيني وزمن -العجب العجاب- العربي
- الذكرى 43 ليوم الأرض
- الذكرى 15 لاغتيال الشيخ المجاهد أحمد ياسين
- سفاح نيوزيلندا يؤكد عنصريته ويتباهى بها!!
- ليلَ ناداني الهوى!!
- مجزرة الحرم الإبراهيمي...(2)
- ماذا تبقى لنا من -الحرم الإبراهيمي- في الخليل؟
- ظِلي الصَفيق!!
- دراسة: حقوق اليهود المزعومة!!
- حِوارٌ عَذْبْ
- افتقدتَكِ...كَمْ افتَقَدْتِك!!
- افتقدتك...كم افتقدتك
- أنتَ وجهُ الصَباحِ وعِطرُ المساء!!
- حوارٌ اكتمل
- ذكرياتٌ خَطَّرَّتْ
- امرأةٌ لا تجيد لغة الحب والغرام!!
- حوار رومانسي: يا قُرَّةَ العَيْنِ تَرَوى
- هذيانُ امرأةٍ حالِمَة
- صباحُكِ ابتسامةُ ثغر باسم


المزيد.....




- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - القَلْبُ يَهْتُفُ واللِسانُ بِحُبِها!!