أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير دويكات - عندما سرقتني














المزيد.....

عندما سرقتني


سمير دويكات

الحوار المتمدن-العدد: 6203 - 2019 / 4 / 17 - 16:30
المحور: الادب والفن
    


عندما سرقتني
سمير دويكات
1
اتظن عندما سرقتني
واستهبلت عواطفي
وبكيت تشكو القليل
وكان هناك الكثير
وتركتني بغير رحمة
اعانق الشر
والحزن لم يغادرني
اليوم ساتي لك
وافرض ما اراه
وادعك في قبضة العار
مشتكي فيه
امام الله
2
وقتها قلي ماذا ستقول؟
وقل لاطفالك خبر السنون
واخبرهم ان الحرام
هناك كان مقدسا
وكانت شفاهكم
ليست صادقة
بل كان مالي حرام وحرام
3
تبت يدك وتب فيك اللسان
كذاب
والحرام في يديك وسام
لعنة الله عليك
ما استرق
حلم
وما ارضع فطام
4
ستعيش دهرك
منافقا
كاذبا
سارقا
ظالم كفرعون
بلا آلام تظن
وقتها سيكون المصير
اهوال واجسام
تحط من حيث لا تدري
وسياتيك حلمي
كابوسا
في كل منام



#سمير_دويكات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اظننت انك قتلتني
- انا غصن اخضر
- هو الماكر
- وكن سيدا ان سألوا عنه قالوا عرفناه
- اني اعرفك
- تسريبات الصفقة الامريكية وقضية فلسطين
- رسائل الى وطن
- لا تذكروني
- في ارض غزة
- حملنا الحزن
- ستهربون
- في وداع الشهداء
- وأمي
- أمريكا والعبث بمصائر الشعوب
- العمليات الفدائية بين القبول الشعبي والقانون الدولي
- أربكهم
- اعتذر لكم
- قفوا هنا
- تواه
- بماذا أخبركم؟


المزيد.....




- رحلة من باكو إلى عوالم جديدة تتجاوز حدود المكان عبر الأدب وا ...
- مدحت صالح يحيي ليلة الختام في مهرجان الموسيقى العربية بدار ا ...
- دار حبيبة مسيكة في تستور.. قصر يستعيد ذاكرة فنانة تونسية
- نقل الكينغ المصري محمد منير للمستشفى.. مدير أعماله يعلق على ...
- أشرف زكي يطلب حق الرد بعد تشبيه نجوى إبراهيم فساتين الفنانات ...
- أشرف زكي يطلب حق الرد بعد تشبيه نجوى إبراهيم فساتين الفنانات ...
- بين رهبة الحبر المطبوع وسيولة الرقمي.. شهادة حسين جلعاد على ...
- عودة سلسلة «ألعاب الجوع» بفيلم جديد يستعرض نشأة «هايميتش» وص ...
- حضور فلسطيني ومصري في القائمة الأولى لعروض مهرجان روتردام ال ...
- الشرطة تنهي التحقيقات في وفاة هايدن بانتير وتصرح عن السبب


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير دويكات - عندما سرقتني