أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرزاق عوده الغالبي - اختيار














المزيد.....

اختيار


عبد الرزاق عوده الغالبي

الحوار المتمدن-العدد: 6197 - 2019 / 4 / 10 - 21:16
المحور: الادب والفن
    


اختيار...!؟

عبد الرزاق عوده الغالبي


من عينيها
تشرقُ شمسُ بلادي
تثيرُ براكينَ فؤادي
عواهرُ تنتهكُ الحرماتْ
مزاميرٌ تعزفُ ألحانًا
هو ظنٌّ
هو فتنة
هو طردٌ ببريدِ الآهاتْ
هو إفكٌ
أم طغيانٌ في الكلماتْ
آهٍ ياقلمي ....!
لو تعرفْ...ما تخفي جناتي
تحتَ ثيابِ الدنيا...؟
تعيشُ بعقلي
طواغيتٌ
وملوكٌ
وطغاة
أحيانًا أسمعُ في نومي
أصواتٌ تخرجُ من أذني
تتحدّثُ عن سلبِ الأرضِ


ضجيجٌ وهتافاتْ
بحياةِ الحقِّ...
وصلبِ الكذبِ
وإعدامِ الآهاتْ
تذبلُ عيناها
برحيقِ الصوتْ
فينبلج الصبحُ من شفتيها
بصراخٍ يطرشُ أُذُنَ الفجرِ
يعلنُ موتَ الحقِّ
وهجرةَ أهلِ الصدقِ
فسألتُ الهاتفَ عن جنسي
فتكلّمَ قلمي قسرًا
وضميري يسردُ أنباءَ وحكاياتْ
عن فحلِ النخلِ
وتفاحِ الخدِّ
وصحراءِ الصدرِ
وأحصنةِ الدهرِ
وعضاتِ الجوعِ
وسنينِ الفقرِ
وتجاوزِ سيلِ الحرماتْ
آه يا قهري
تفاصيلُ محيَّاها
يهدمُ جدرانَ الدهرِ


والأيسرُ يبرزُ مهذارًا بالقهرِ
عسلٌ يسكنُ بينَ الحلماتْ
قطعٌ من حلوى تحتلُّ الجسرَينْ
يأخذني الثلجُ بسحرِ
وخريرِ جداولِ أهلي
وأغاني الدهرِ
وسنينَ العمرِ
بينَ ضفافِ النهرَينْ
سأنهي حياتي
وأعلنُ يومَ مماتي
عندَ ضفافِ البلوى
أو بينَ حتوفِ النهدَينْ...؟
فعلًا هي سلوى
هي دنيا
هي أشكالٌ مختلفة
ألوانٌ من فنٍّ تمزجُها
فرشاةُ الضوءِ بلونَينْ
ترسمُ أيامي وسنيني
بيضاءَ سوداءَ
حمراءَ خضراءَ
وتختفي كلُّ الألوانْ
تحتَ طواحينِ الستينْ....



#عبد_الرزاق_عوده_الغالبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اصول قصيدة النثر
- البصرة كربلاء الجنوب
- الجحيم المتجدد
- عقال ابي
- هل القانون سكين فوق رقبة الناس....؟
- طائر حافي لا أعرفه أبدًا،ولكني أعرفه جيدًا....!؟
- لمحة مختصرة عن البراغماتيك اللغوي
- تجارة لن تبور
- جنس ادبي جديد
- حتمية انحسار الحداثة تحت الضغط الذرائعي وعودة الاجناس الأدبي ...
- اشكالية التعقيد والغموض والتكثيف في الأدب العربي من وجهة نظر ...
- هل النقد انشاء ام الانشاء نقد...؟
- غياب الضبط والتنظيم في ساحات الأدب العربي
- سهام النخوة
- حكاية يرويها سكين نادم
- انتحار قلب
- خيانة كلب
- ان قلت اعلم ، فأنت فعلا لا تعلم
- زمن الانتهاك
- الكارثة الموقوتة


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرزاق عوده الغالبي - اختيار