أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - شهد أحمد الرفاعى - على ..جسد ..إمرأة.........................














المزيد.....

على ..جسد ..إمرأة.........................


شهد أحمد الرفاعى

الحوار المتمدن-العدد: 1534 - 2006 / 4 / 28 - 10:20
المحور: كتابات ساخرة
    


الدين الإسلامى الحنيف الحق..وليس ما يتداول بين البعض من نسخ مزاجية مبرمجة حسب أهوائهم..لم يترك زاوية من زوايا حياتنا إلا وقدم لنا الأطر والأساسيات التى تمكنا من الخوض بدروب الحياة ونحن مستمتعين بكل ما فيها وبنفس الوقت نحافظ على تمسكنا بديننا ومعتقداتنا ..ولكن هناك من لم يتبع ذلك الكتالوج الربانى وبدأ بالعبث فيه فقام بوضع بعض الموديلات و الصيحات وحذف البعض .. بحجة المواكبة للعصر الذى نعيش به..فما كان من ذلك إلا أن زاد البعض حيرة وتوهان وأصبحت لديهم بلبلة فكرية دينية ..وسنأخذ مثالاً يصرخ بصيحة عالية بين البعض من فتياتنا المرتديات للحجاب الكاسى العارى ..فهناك من يقول..بأن لبس الحجاب فرض وهناك من يقول لا بل تغطية الصدر..وأنا لست بصدد مناقشة تلك الجزئية هنا..بل رصد ظاهرة مخزية تسىء أكثر مما تفيد..أخيرأً وصل الحجاب إلى أن يكون بمنتصف الرأس وتى شيرت ملتصق بالجسد ويلامس بخط نهايته خطاً آخر يلامس الخصر المحشور بالإستريتش الجينز..وممتزجاً بنهاية الآرض صانعاً الوصال بخلخال يدندن عند دق الأقدم بالعتبات تعلن عن مجىء الحجاب..وتلتفت المصونة والجوهرة المكنونة المتوارية إسماً بكلمة الحجاب لترى من الخلف ما هو أسوأ من مما سلف..وإن سألت .. ردت ..المهم محجبة أدارى الشعر وأغطى الجسد..ولا يهم إن كان من الجلد إلتصق..ولا حتى من عليه بصق..المهم محجبة..
والحق يقال ..وجدتنى أحتار.. فقد نجحت الفتاة فيما فشلت به دول..ومنظمات وإتفاقيات..لقد وحدت العالم على جسدها الممشوق ..وجعلت جسدها قارة بلا حدود..على رأسها علم الإسلام يرفرف مع كل نسمة هواء..وتخرج الخصلات فى إرهاصات تستنشق العليل من الهواء..وإن نبهتها..قالت الشمس علاج ..ودواء..يارب رحماك..وإن تلاقت..العيون بالعيون تتوه مما وضع على الرموش وما إعتلى الجفون آسهول خضراء أم ألوان أنهار ووديان..أو ليل سرمدى رصع بالنجوم بزوايا العيون؟؟؟..وتعلن الإستسلام من العيون وما شابها من كيمياء الالوان..وتفر منها لتتلقاك هضاب الخدود وقد صبغت بلون التفاح..وليته كان ربانى الصنع..وماتلك الشفاه؟؟آهكذا يكون الكريز؟؟ ..لالا..خاب ظنك يا أستاذ..إنه متبدل اللون من وجه لوجه..نحاسى..عاجى..برونزى..ويجول البصر ..ليجد نفسه ببلاد السند والهند..على الخصر..تمركز العلم الآسيوى..وإحتلت الحضارة الهندية..الجلد..إرتفع الذراع..فظهر الوشم..وتعرى الخصر..ووجدت البساط يعلو بى من بلاد بغداد والإسلام إلى الهند وباكستان..حمدت الرب..فلم أذهب ببعيد وإن كان الزى غريب.. ولكنى تجولت بالبصر .لأجدنى ببلاد العم سام والبساط قد بى وصل..ما هذا يا سندباد العصر..
قالت أصمت..يا صاح..هذا الجينز الكاوبوى..قلت يا مثبت العقل والدين..آحجاب هذا؟؟؟ قالت نعم حجاب العولمة..
تراجعت..للوراء .. ومعى ذكريات .. وتمتمت أصبحت الفضيلة ببلادى عند البعض ذكريات..قالت لا تهتم ..سأرتدى العباءة..وأضع ربما الملاءة..آتريدُ بروازاً ؟؟..أم تريد إسلاماً؟؟..قلت الحق أريد..قالت الحق أنت قلت..بنفسك قلت..عليك بنفسك قلت..يا أستاذ يوم تكون الذكرى واقع وليست ماض نتباكى عليه.. يوم يكون بينكم صلاح الدين ..يوم تلبى فحولة أشباه الرجال من تقول ومعتصمااااه..وهم يسمعونها بعيون عالقة بالتلفاز ..غير مبالين بشرف ينتهك.. وعلم يمتهن..يوم يصنع الحكام كراسيهم من التيفال..يوم نصلى فجرنا بالمساجد ..تاركين النوم للصباح .. ومغلقين التلفاز..يوم يحكم الراعى الرعية بنصوص الإسلام..يوم يكون الراعى عمر بن الخطاب..ولا يكون حاكم الشعب عن الملذات ..ولاصق على الفم البلستيكات..وو//.قلت كفى كفى..ويحاً لكى..لالا..أرحم لى ولكى أن تجمعى على جسدك كل الثقافات والحضارات بل وكل القارات..تبسمت ومضت من أمامى ومعها كل الحضارات على جسد إمرأة..



#شهد_أحمد_الرفاعى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- همس (13) ات ليلية/ كلمااااااات
- همس (12) ات ليلية/ على جناااااح عصفورى
- همس (11) ات ليلية/ همس الدموع
- همس (10) ات ليلية/ لا..زلت..أمضى..رغم ال...
- مثلث.. الإعدام العشوائى..والغوص فى الرمال
- تفاااءل وإياااك والحزن
- همس (9) ات ليلية/ العنكبوووت
- البارانويا البوشية الأمريكية
- ضباب .. رعد .. برق .. مطر ورفض التوقعات المرئية
- همس (8) ات ليلية/ بهدوووووء
- ومن..الحب..ما..قتل
- موت القلوب
- همس (7) ات ليلية/ فواصل
- همس (6) ات ليلية/و.. يسألنى.. وينك..الحين؟؟؟؟
- القطيع.. والنمل
- همس (5) ات ليلية/ إمرأة.. يعتصرها الهلاك
- القطيع .. والنمل
- بر .. الأم .. بيوم .. الأم
- همس (4) ات ليلية/ و..تسألنى ..صمتاً!!
- خائناً..أم.. مزواجاً..ماذا تفضليه ؟؟؟؟؟؟؟


المزيد.....




- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - شهد أحمد الرفاعى - على ..جسد ..إمرأة.........................