أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - يوم يتطلع إليه الشعب الايراني














المزيد.....

يوم يتطلع إليه الشعب الايراني


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 6191 - 2019 / 4 / 4 - 17:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الخطر والتهديد الجدي الذي صار نظام الفاشية الدينية في إيران يشکله على دول المنطقة صار حقيقة ماثلة أمام الاعين ولم يعد هنالك من مجال للتهرب منه أو تجاهله والتغاضي عنه خصوصا وإنه يستغل عدم التصدي والوقوف ضده بالمزيد من التوسع والانتشار وعدم التوقف عند حدود معينة ولهذا فإن الاستمرار في تجاهل هذا النظام وعدم التصدي له يعني جعله يتمادى أکثر لأنه يعتبر الصمت والتجاهل بمثابة ضوء أخضر له للإستمرار في مخططاته العدوانية.
نظام الملالي الذي عمل في بداية تأسيسه على تقديم نفسه کنصير للشعوب المستعبدة وحليف لها من أجل النضال في سبيل الحرية والديمقراطية، لکن الذي تأکد لدى شعوب ودول المنطقة وصار معلوما بمنتهى الوضوح، هو إن هذا النظام على النقيض تماما من شعاراته ومزاعمه البراقة في ظاهرها والفارغة والجوفاء في حقيقة أمرها، ولاسيما بعد إن إتضح دوره في مساندة النظام السوري القاتل لشعبه وللميليشيات والجماعات العميلة له في العراق ولبنان واليمن، وهو مايٶکد إن خطر هذا النظام أکبر مما قد تتصوره شعوب وبلدان المنطقة.
منذ أن بدأ نظام الملالي بتفعيل شعاره المشبوه"تصدير الثورة" في لبنان في بداية الثمانينات و قام بتأسيس ميليشيات حزب الله في هذا البلد وسيطر عليه بنفوذه بطرق مختلفة، فإن تجاهل هذا الامر من جانب دول المنطقة قد دفع هذا النظام للتجرؤ و التمادي أکثر فأکثر عندما بدأ بضم العراق وسوريا واليمن کما إنه تحرك ويتحرك بإتجاه البحرين والسعودية والکويت ودول أخرى وکل دولة بطريقة واسلوب خاص، لکن الذي يجمع بينها جميعا هو سعي النظام لتنفيذ مخططه بتصدير التطرف الديني والارهاب لدول المنطقة من أجل ضمها الى دائرة نفوذه وهيمنته.
هذا المخطط المشبوه ومنذ أن بدأ هذا النظام بتفعيله على أرض الواقع، لم يکن هنالك من يعلم بحقيقة وواقع النوايا الخبيثة من ورائه سوى منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة التي کانت بمثابة الطرف والصوت الوحيد الذي إرتفع عاليا من أجل تحذير دول المنطقة والعالم من المخطط الاسود الذي يسعى هذا النظام من أجل تطبيقه على حساب المنطقة ودعت الى مواجهته وشددت على إن تجاهله سيدفع النظام للتمادي أکثر فأکثر بهذا الاتجاه، وإننا اليوم نجد أنفسنا أمام هذه الحقيقة وجها لوجه ولامناص من الاعتراف بأن بقاء النظام الحاکم في إيران يعني إستمرار هذه الحالة السلبية التي ليس هنالك من طريق أو خيار لإنهائه إلا بالتغيير السياسي الجذري في إيران نفسها و الذي تدعو إليه منظمة مجاهدي خلق وتناضل من أجله منذ 40 عاما کما هو حال الشعب الايراني أيضا حيث يتطلع الى ذلك اليوم بکل شوق ولهفة حيث إنه يجد في هذا النظام کابوسا لابد من زواله، ومن هنا، فإن دعم هذه المنظمة والاعتراف بها رسميا ودعم تطلعات الشعب الايراني من أجل الحرية والديمقراطية والتغيير، قد يکون واحدا من أهم و أفضل الخيارات المطروحة للتعامل مع هذا النظام من جانب دول المنطقة والتأسيس للتغيير في إيران الذي يخدم الجميع.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صمت الملا خامنئي عن کارثة السيول
- نظام الملالي في عين العاصفة
- نهاية نظام الفتنة والقمع والظلام
- هذا ماجناه نظام الملالي على الشعب الايراني
- مهزلة قيادة الملا خامنئي
- نظام النهب والفساد مسٶول عن ضحايا الکوارث الطبيعية
- مزبلة التأريخ في إنتظار نظام الملالي
- حرص المبدأيين الاحرار على شعوبهم، مريم رجوي نموذجا
- النجاح الوحيد لنظام الملالي!
- حکم الملالي يعني الحزن والفقر والحرمان والمعاناة
- خطوة إيجابية مطلوبة دعما للشعب والمقاومة الايرانية
- نظام متعطش للإعدامات
- عزلة نظام الملالي ورفضهم تمهيد عملي لسقوطهم
- في هکذا أوضاع يعيش الشعب الايراني
- نظام يحکم فيه القتلة والجلادون والفاسدون
- قرار صائب ولکن مع دجالي طهران لايکفي
- نظام الملالي وملفات الفساد الکبرى
- أزمة الملالي تصل الى المهجع الديني
- القوة الوحيدة القادرة على سحق الفاشية الدينية في إيران
- نظام تلاحقه اللعنات والادانات


المزيد.....




- لحظة انقطاع كابل لعبة -المقلاع- في الهواء بمدينة ملاهي في إس ...
- كيف سيكون الأثر المباشر على الإمارات بخروجها من أوبك؟ سهيل ا ...
- ماذا يعني انسحاب الإمارات من -أوبك- للولايات المتحدة؟
- الرئيس التونسي يقيل وزيرة الطاقة وسط مساعٍ حكومية لتمرير قوا ...
- الجنائية الدولية تقر تعويضات لآلاف الضحايا في -قضية الحسن- و ...
- تفجير نفق بكميات كبيرة من المتفجرات.. إسرائيل تتعهد بتدمير ك ...
- تحت غطاء المسيرات.. 20 آلية إسرائيلية تتوغل في درعا وتفتش مق ...
- كيف أذكت حرب إيران المزاعم الزائفة عن -سرقة الغيوم-؟
- -حبوب مسروقة؟- توتر أوكراني -إسرائيلي والاتحاد الأوروبي يدخل ...
- إندونيسيا: 14 قتيلا على الأقل إثر تصادم قطارين بالقرب من الع ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - يوم يتطلع إليه الشعب الايراني