أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - صمت الملا خامنئي عن کارثة السيول














المزيد.....

صمت الملا خامنئي عن کارثة السيول


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 6190 - 2019 / 4 / 3 - 17:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الملا خامنئي وبعد سلسلة تصريحات حماسية للإستهلاك المحلي تحدى من خلالها الامريکيين والاوربيين وأقام الدنيا ولم يقعدها، فإنه قد قرر کما يظهر أن يبلع لسانه ويلتزم الخرس وليس الصمت بعد کارثة السيول التي إجتاحت معظم المحافظات الايرانية وألحقت دمارا غير مسبوقا بالبنى التحتية وبمختلف نواحي ومجالات النشاط الانساني، ويذکرنا موقفه المشبوه هذا بنفس موقفه عند حدوث إنتفاضة 28 کانون الاول2017، التي قادتها منظمة مجاهدي خلق حيث ظل ملتزما صمتا يشبه صمت أصحاب القبور، وإن موقفه الحالي يدل على مدى تخوفه من الشعب الايراني الساخط عليه لکونه رأس الافعى وأساس المصيبة والمأساة في إيڕان کلها.
التمشدق بالالفاظ والمصطلحات الرنانة وذات البريق والنفخ في القرب المثقوبة والکلام الفارغ في خطه العام والذي لايقدم ولايٶخر، هو مايتفوه به الملا المعوق هذا والذي يحاول دائما أن يصور النظام الاجرامي الذي يقف على رأسه بأنه نظام مثالي ويدعي کذبا وبهتانا إن الشعب يقبل به ويدافع عنه، ولکنه وعندما تحدث أمورا وتطورات لم يکن يتوقعها وتتجه أصابع الاتهام نحو نظامه ونحوه شخصيا فإنه يلتزم جحره العفن ويبعث الآخرين کي يجسوا نبض الشعب لأنه يخاف أن يقول شيئا فيلقمه الشعب حجرا.
خلال أکثر من 10 أيام على کارثة السيول، والتي إلتزم فيها کبير الدجالين هذا الصمت المطبق، قامت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، بتوجيه العديد من الدعوات والنداءات للشباب الايرانيين ولمعاقل الانتفاضة في داخل إيران کي يتحملوا مسٶولياتهم ويقوموا مابوسعهم من أجل إغاثة المناطق المنکوبة، وقد تم تلبية ندائاتها ودعواتها وقامت معاقل الانتفاضة والشباب الغيارى الإيرانيين بجمع وتوزيع المواد والوسائل اللازمة في مناطق الکارثة، لکن الملا خامنئي بقي على صمته فيما قام الملا الکذاب والمراوغ روحاني بجولات إستعراضية يغلب عليها النفاق والرياء من أجل إظهار حرص النظام ولکن من دون أن تکون هناك أي خطوات ملموسة على الارض بحيث يتسفيد الشعب منها ويعالج جانبا من محنته ومصيبته الکبيرة.
الملا خامنئي ونظامه المتعفن المعادي للشعب الايراني والانسانية هو في الحقيقة عبار عن مجموعة من اللصوص ومصاصي الدماء وکان همهم الاکبر تنفيذ مخططاتهم والمحافظة على مصالحهم الخاصة والضيقة ولم يهتموا أبدا بکل مامن شأنه أن يخدم الشعب ويحقق طموحاته ويضمن مستقبل الاجيال الآتية وعلى سبيل المثال لا الحصر، فإنهم لم يهتموا أبدا بالبنية التحتية التي هي أساسية في أي بلد بل أهملوه ولذلك کانت مصيبة السيول ذات تأثير مضاعف.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,979,236,933
- نظام الملالي في عين العاصفة
- نهاية نظام الفتنة والقمع والظلام
- هذا ماجناه نظام الملالي على الشعب الايراني
- مهزلة قيادة الملا خامنئي
- نظام النهب والفساد مسٶول عن ضحايا الکوارث الطبيعية
- مزبلة التأريخ في إنتظار نظام الملالي
- حرص المبدأيين الاحرار على شعوبهم، مريم رجوي نموذجا
- النجاح الوحيد لنظام الملالي!
- حکم الملالي يعني الحزن والفقر والحرمان والمعاناة
- خطوة إيجابية مطلوبة دعما للشعب والمقاومة الايرانية
- نظام متعطش للإعدامات
- عزلة نظام الملالي ورفضهم تمهيد عملي لسقوطهم
- في هکذا أوضاع يعيش الشعب الايراني
- نظام يحکم فيه القتلة والجلادون والفاسدون
- قرار صائب ولکن مع دجالي طهران لايکفي
- نظام الملالي وملفات الفساد الکبرى
- أزمة الملالي تصل الى المهجع الديني
- القوة الوحيدة القادرة على سحق الفاشية الدينية في إيران
- نظام تلاحقه اللعنات والادانات
- العقارب تواجه بعضها


المزيد.....




- مقارنة بين جيشي أذربيجان وأرمينيا.. من الأقوى عسكرياً؟
- تونس: طلاب سابقون يقومون بترميم معهدهم المتهالك من الألف إلى ...
- تونس.. صراعات لا تنتهي؟
- نتنياهو: إسرائيل لا تستبعد توجيه ضربة استباقية إلى إيران
- -هذا حقهما-.. الكرملين يعلق على لقاء ماكرون وزعيمة المعارضة ...
- كورونا.. الجيش الأردني يحول موقع -عزل البحر الميت- إلى مستشف ...
- بولندا.. تلميذة تهاجم زميلاتها بسكين
- ليبيا.. نواب طرابلس ينتقدون تجاهل مجلس الدولة لهم في اجتماعا ...
- السيسي يصدر قرارا ضد رئيس محكمة سبق ضبطه في فضيحة وسهرة بفند ...
- مواصفات أقوى سلاح من نوعه في الجيش المصري تسلمه من ألمانيا ( ...


المزيد.....

- العراق: الاقتراب من الهاوية؟ / جواد بشارة
- قبضة سلمية / سابينا سابسكي
- تصنيع الثورات / م ع
- معركة القرن1 واشنطن وبكين وإحياء منافسة القوى العظمى / حامد فضل الله
- مرة أخرى حول مسألة الرأسمال الوطني / جيلاني الهمامي
- تسفير / مؤيد عبد الستار
- قطاع غزة تحت الحصار العسكري الصهيوني / زهير الصباغ
- " رواية: "كائنات من غبار / هشام بن الشاوي
- رواية: / هشام بن الشاوي
- ايدولوجية الانفال وجينوسايد كوردستان ا / دكتور كاظم حبيب والمحامي بهزاد علي ادم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - صمت الملا خامنئي عن کارثة السيول