أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - العقارب تواجه بعضها














المزيد.....

العقارب تواجه بعضها


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 6172 - 2019 / 3 / 14 - 17:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صار المشهد الايراني واضحا جدا أمام أنظام العالم، ذلك بأنه وبعد النضال المستمر والدٶوب للشعب الايراني والمقاومة الايرانية ضد نظام الملالي والذي ينعکس سلبا عليه مع مرور الايام، فقد تأزمت الاوضاع والامور في داخل النظام ونقلت نار ولهيب الرفض الشعبي العارم لهم ونار الازمات والمشکلات، فقد بدأت الزمر والجماعات المستفيدة داخل هذا النظام تقف بوجه بعضها وکاد أن تکونوا کالعقارب التي تلدغ بعضها.
النظام القرووسطائي الذي يواجه أوضاعا صعبة جدا ويجد الشعب الايراني قد وقف في خندق وجبهة واحدة ضده، فإنه وکمحاولة يائسة تثير السخرية والاستهزاء يلجأ الى أساليب أقل مايقال عنها رخيصة ومبتذلة، نظير قيامه بالإيعاز لأزلام وذنوب الملا خامنئي بتنظيم تجمع ضد رؤساء السلطات الثلاث في حوزة الملالي بمدينة قم من أجل دعم الملا المعوق وفاقد الهيبة والصلاحية.
هذه الشرذمة القذرة والمنبوذة کالملا خامنئي، نشرت بيانا تقول فيه:" إن مجتمعنا تعرض لتفشي الفقر والبؤس والمشكلات المعيشية الخطيرة من جراء حالات الغدر والخيانة لنظراء حسن روحاني بأقل خلفية علمية وحوزوية"، وهذه المحاولة القذرة والدنيئة تسعى لإبراء ذمة النظام بصورة عامة والملا خامنئي بصورة خاصة وهي کذبة رخيصة وسافلة لأن مايعاني منه الشعب الايراني إنما هو نتيجة لسياسات ونهج النظام منذ أيام المقبور الملا خميني وکذلك سلفه المنبوذ الملا خامنئي وإن السعي لحصر التقصير وإرتکاب الجرائم بحق الشعب بجناح وفئة معينة إنما الهدف من ورائه في النتيجة النهائية هو تبرئة النظام والملا المعوق.
مايجري اليوم في داخل نظام الفاشية الدينية من إنقسامات وخلافات وإختلافات حادة والذي يٶکد صراعا محتدما وغير مسبوقا بين أقطاب النظام وزمره المجرمة، إنما هو تأکيد على إن النظام يواجه أوضاعا لم يعد بإمکانه السيطرة عليها وإنه يعلم بإن برکان الثورة الايرانية الکبرى بوجهه قد ينفجر في أية لحظة، وإن مايفعله أزلام وعملاء الملا خامنئي في قم إنما هو جهد خائب ومثير للشفقة ولايمکن أبدا أن يبرئ الدجال الاکبر من جرائمه وذنوبه.
الشعب الايراني الذي دفع ثمن مغامرات وطيش نظام الملالي وتجرع مرارة قيادتهم الخائبة والفاشلة للأمور في إيران خصوصا وإن قادة النظام وعلى رأسهم خامنئي والزمرة المحيطة به قد إنشغلوا بسرقة ونهب ثروات البلاد وإفقار وتجويع وحرمان الشعب الى جانب قتله وتصفيته وإعدامه لخيرة شبابه ومناضليه من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية، وإن الشعب إذ ينهض اليوم ضد هذا النظام فإنه يعتبر کل قادة النظام مسٶولين عن ماآلت إليه الاوضاع والامور وعليهم أن يدفعوا الثمن رغما عنهم.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 50 مليون فقير إيراني و200 مليار ثروة الملا خامنئي
- إسقاط نظام الملالي وتقديم البديل
- إسقاط نظام الملالي في متناول اليد
- سٶال لابد من طرحه
- حان وقت سقوط نظام الملالي
- نار مجاهدي خلق ستحرق نظام الملالي
- سياسة المسايرة والمداهنة تخدم الملالي فقط
- معاقل الانتفاضة تدك أوکار الدجل
- الملالي لايلاحقون المعارض فقط يعدمونه!
- الملالي يريدون إعدام 85 طفلا بدم بارد
- محاکمة الملالي مطلب الشعب الايراني والانسانية
- تسونامي الغضب والثروة في الطريق ضد الملالي الدجالين
- مجاهدي خلق تعني إيران الغد والامل
- نظام الملالي حليف التنظيمات الارهابية
- الفاشية الدينية وعنترياتها الفارغة
- إيران تستعد لعهد مابعد الملالي الدجالين
- إسقاط الملالي حتمية تأريخية إنسانية
- معاقل الانتفاضة تدك حوزات الدجل والشعوذة
- نهاية الشاه المعمم
- ثمانية سهام الى قلب نظام الملالي


المزيد.....




- لحظة إلقاء مشتبه به عبوة حارقة على منزل الرئيس التنفيذي لـ-O ...
- شاهد.. أعاصير مدمرة تضرب ولاية كانساس الأمريكية
- صور من محادثات مسؤولي لبنان وإسرائيل.. وهذا ما قاله وزير خار ...
- وسط صمت رسمي يثير التساؤلات.. انفجاران انتحاريان يهزان الجزا ...
- لافروف من بكين: الولايات المتحدة تؤجج التوترات في آسيا وتسعى ...
- -لا تغتصبوا الأفريقيات فالتونسيات جميلات-: تصريحات وُصفت بال ...
- حزب الله: لن نلتزم بنتائج المفاوضات المباشرة مع إسرائيل
- هل تمثل زيارة البابا دعماً للدبلوماسية الجزائرية؟ مقال في لو ...
- تقرير: العنف المعادي للسامية يبلغ أعلى ذروة له منذ ثلاثة عقو ...
- سابرينا كاربنتر تثير الجدل في كوتشيلا بعد تعليقها على “الزغر ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - العقارب تواجه بعضها