أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - تسونامي الغضب والثروة في الطريق ضد الملالي الدجالين














المزيد.....

تسونامي الغضب والثروة في الطريق ضد الملالي الدجالين


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 6161 - 2019 / 3 / 2 - 21:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد أن تمادى نظام الملالي في ظلمه وسطوته وفي ممارساته القمعية ضد أبناء الشعب الايراني وفي نهب ثرواته بطرق وأساليب مختلفة، وبعد أن جعل المشانق عقوبة لکل من يناضل من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، فإنه يواجه اليوم أوضاعا يرثى لها في مواجهة الشعب ومنظمة مجاهدي خلق التي تقف بالمرصاد ضده وتجعله يدفع ثمن کل ماقد قام به طوال العقود الاربعة السوداء من حکمه الارعن.
نظام الملالي الذي يقف عاجزا أمام الاوضاع الوخيمة التي تسبب بها حکمه الفاشل حيث يحاول وطرقه وأساليبه المخادعة والواهية معالجة هذه الاوضاع بإطلاق الامال والوعود الکاذبة والفارغة والسعي لکي يمتص النقمة والغضب الشعبي بأن يجعل الشعب يعيش حالة من الوهم ومقارنة اليوم بالامس وکلاهما جحيم في ظل هذا النظام، إذ وطبقا لتقييم، لا تكفي الأجور والرواتب التي يستلمها 50مليون إيراني من مستلمي الأجور إلا لمجرد 28% من تكاليف الحاجيات الضرورية لهم. ولكن الكل يعرف أن الإحصاءات الرسمية والحكومية التي تقدم فقط من أجل تصفية الحسابات بين الزمر والإيحاء بتطبيع الظروف الاقتصادية المتفاقمة، لا تنطوي على الحقيقة بأكملها. ومن هنا فإن کل مزاعم النظام هي مجرد خدع وأکاذيب صار الشعب متعودا عليها وليس هناك من بات يصدق الملالي الدجالين.
النظام الدموي الذي يقف في حيرة من أمره أمام وخامة الاوضاع ولايعلم کيف يعالجها، فإنه وأمام سوء الاوضاع الاقتصادية والمعيشية التي تطحن معظم الشعب الايراني لکون 60% منه يعيشون تحت خط الفقر، فإنه يشعر بالخوف والرعب مما سبق وإن دعت إليه مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية ، في بيان عموم المواطنين -لاسيما الشباب والنساء- في عموم البلاد إلى الالتحاق بانتفاضة ”لا للغلاء“، وقالت:“لا شك أن ديكتاتورية الملالي الفاسدة والآيلة للسقوط ستهزم مقابل الاتحاد والتضامن الوطني، والمقاومة والصمود، واستمرار انتفاضتكم العادلة“.، وکما إن هذا النظام وبسبب من سياساته الفاشلة والفساد المستشري في کافة مفاصله قد أوجد تسنامي الغلاء والفقر والمجاعة في سائر أرجاء إيران، فإن تسونامي الغضب والثروة في الطريق ضد الملالي الدجالين والتي ستجعلهم يدفعون الثمن غاليا جدا وأن يقفوا صاغرين أذلاء أمام محکمة الشعب العادلة لکي تتم محاسبتهم على کل ماقد إرتکبوه ضد الشعب، وإن ماتشهد إيران حاليا من تزايد وتصاعد في الاحتجاجات ونشاطات معاقل المقاومة والتحرکات والفعاليات الدولية للمقاومة الايرانية، تمهد لتسونامي الغضب والثورة التي ستحسم کل شئ.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجاهدي خلق تعني إيران الغد والامل
- نظام الملالي حليف التنظيمات الارهابية
- الفاشية الدينية وعنترياتها الفارغة
- إيران تستعد لعهد مابعد الملالي الدجالين
- إسقاط الملالي حتمية تأريخية إنسانية
- معاقل الانتفاضة تدك حوزات الدجل والشعوذة
- نهاية الشاه المعمم
- ثمانية سهام الى قلب نظام الملالي
- سقوط الملالي سيکون مدويا
- في إنتظار سقوط النظام القرووسطائي الايراني
- ومتى سيعترف نظام الملالي بفشله؟
- العالم مطالب بدعم الشعب الايراني لإسقاط الفاشية الدينية
- کرة النار في أحضان الملالي الدجالين
- إحتجاجات داخلية وخارجية تطالب بإسقاط نظام الملالي
- التغيير الذي سيسحق نظام الملالي
- الشعب الايراني والعالم معا: لا لنظام الملالي
- هل سيحفرون قبر نظام الملالي في وارسو؟
- عندما عاد الشيطان الى إيران
- الشعب الايراني يرفض نظام الملالي قطعيا
- جريمة تطارد الملالي حتى تصفية الحساب


المزيد.....




- ما أصل -العيديّة-، وكيف تغيّر اسمها عبر العصور؟
- طهران تتهم واشنطن بخرق وقف إطلاق النار وغارات إسرائيلية على ...
- تصعيد كوري جديد.. كيم يختبر منظومة صاروخية متطورة
- نائب ترامب يشيد برسالة البابا حول مخاطر الذكاء الاصطناعي
- الطقس يعطل اجتماع ترامب بشأن إيران في كامب ديفيد
- معاهدة دفاعية بين بريطانيا وبولندا لمواجهة التهديدات
- إسرائيل توسع حرب لبنان.. غارات دامية وإنذارات إخلاء واسعة
- الصين تضغط دبلوماسيا لإنهاء الحرب بين أميركا وإيران
- الحجاج يرمون جمرة العقبة الكبرى مع اقتراب ختام مناسك الحج
- مجلس الأمن يندد بالهجوم على محطة براكة النووية  في الإمارات ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - تسونامي الغضب والثروة في الطريق ضد الملالي الدجالين