أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - جهاد علاونه - أيهما أهم علاج الدين أم علاج السرطان؟














المزيد.....

أيهما أهم علاج الدين أم علاج السرطان؟


جهاد علاونه

الحوار المتمدن-العدد: 6175 - 2019 / 3 / 17 - 16:16
المحور: الصحة والسلامة الجسدية والنفسية
    


مرض الدين واحتكار الحقيقة أخطر من مرض السرطان ولكن مش عارف ليش نترك الدين بلا علاج وننفق المليارات على علاج السرطان ...أنظر أولا كم مذبحة بشعة تمت باسم الدين الإسلامي في العالم كله, وأنا لا أستهجن مذبحة مسجديّ نيوزلندا لأنها ردة فعل الضفة الأخرى من النهر والصايد الآخر من الشارع العام ...إننا نسافر من بلد إلى بلد للعلاج من السرطان أو السكري بينما كان من الأجدر بنا أن نسافر من بلد إلى بلد من أجل أن نعالج الدين,فالدين مرض أخطر من السرطان وإذا كانت القارة السوداء مهددة بالإبادة بسبب مرض الإيدز فإن البلدان التي يوجد فيها مسلمون مهددة بالانقراض بسبب وجود الإسلام نفسه.

والمشكلة الأهم أن العالم الأول والثاني في امريكا وأوروبا قد تعودا على سماع خطابات الكراهية من قبل المسلمين وأن الداعم لهذه الكراهية قد استفاد أيما استفادة من التراث الإسلامي الذي يعج بخطابات الكراهية,هذه الكراهية الموجودة كجين في الثقافة الإسلامية أدت إلى ردة فعل قوية بحيث أصبح اسم كل مسلم مكروه,الكراهية للإسلام نتجت بسبب كُثرة عمليات التفجير الانتحاري التي ينفذها المسلمون أو بعض أفراد مسلمين في الدول العربية والإسلامية, الآن العالم كله يمقت الإسلام وقبل الربيع العربي أو ما يسمى بالربيع العربي لم نكن نسمع عن عبارات كراهية للإسلام وخصوصا بعد أن فقدت النازية آخر نقطة تفتيش عسكرية في أوروبا, إن الفاشستية الإسلامية لا تختلف في شيء عن النازية, الإسلام يرى نفسه أنه هو الأصح من بين كل مئات الأديان المنتشرة في العالم.

ثم تعالوا إلى هنا: هل تعتقدوا أن المجانين الإسلاميين في الحركات الإسلامية هم وحدهم المجانين فإنكم مخطئون, كما يوجد مسلمين مجانين يوجد أيضا مسيحيون مجانين ويهود مجانين مستعدون لدخول المعركة دون أن ينتخبهم أحد, وإذا كان في الإسلام دواعش في العراق فإن هنالك أيضا دواعش مجانين في كل أنحاء العالم ولديهم تصورات لا تختلف عن تصورات الدواعش المسلمين, وبالتالي نحن أمام عالم مُدعدش سلفا.

يجب أن نعالج الدين هذا العام ونترك علاج السرطان للعام المقبل أو أن نقوم بتقسيم الأموال التي ننفقها على علاج السرطان مناصفة بين الدين والسرطان. فنحن عندما نعالج مريض بالسرطان فإننا لن نساهم إلا بإنقاذ شخص واحد من الموت, ولكن لو عالجنا الدين فإننا سنقوم بعلاج العشرات وإنقاذهم من الموت على يد نازي مسلم متطرف راديكالي بغيض أو مسلم متطرف أو مسيحي مجنون وليس عاقلا.

يعني إذا كان عند المسلمين 1000مجنون فهذا يعني أن هنالك في أوروبا آلاف المجانين الذين لديهم تصورات غريبة ومدهشة وبالنهاية مميتة.
كنت أعتقد أن الدين في المدرسة لا يعمل على إسقاط الطالب وعندما كبرت وتعرفت على أشكال الصراعات والعصابات المسلحة دينيا عرفت بأن الدين من الممكن له أن يسقط دولة أو عدة دول في آنٍ واحد إذا لم يتم تنظيفه من الشوائب كالكراهية والبغض وتصورهم أي المسلمين بأنهم يريدون إنقاذ العالم من جهنم وإخراجهم من الظلام إلى النور, هذا التصور كله ناتج عن مرض في العقل فمثل هذا التصور معناه أن المسلمين وحدهم على الطريق الصحيح وباقي العالم على الطريق الخطأ.

أطلب الرحمة للذين سقطوا في مذبحة المسجدين وأنا أضع يدي على الجرح وعالمٌ بأسبابه بينما لا أجرأ على قول الحقيقة, إن باب الإرهاب كان مغلقا منذ عشرات السنوات ولكن فجأة فُتحت علينا أبواب جهنم من كل الجهات, هذا يقتل من أجل أن يعلو إلهه وذاك يقتل من أجل أن يسود جنسه الأبيض وفي النهاية كله عبارة عن إرهاب وحروب لن تترك لنا في النهاية لا أبيض ولا أسود ولا أصفر ولا أخضر

المثل يقول: اثنان في خطر المرأة والزجاج,وأنا أقول العالم كله في خطر وأخشى من ردة فعل من مجانين في الشرق أو في العالم كله الذي يقبع في خطر والمجانين كُثرٌ وكما يقول المثل (على قفا مين يشيل مجاني) وأنا كشخص عندي في بلدي مئات المجانين المستعدون لتفجير أنفسهم, وأنا اليوم أخشى على كنائس الشرق من أن يأت مجنون مسلم ويرد على عملية نيوزلندا كثأر لإخوانه المسلمين الذين راحوا ضحية مذبحة بشعة المذبحة التي تعرض لها المسلمون في نيوزلندا سوف يواجهون مثلها في نفس البلد أو ببلدان أخرى كردة فعل لسلوكيات الإسلام السياسي الذي يتخذ من نفسه إشكالية حرب عصابات في المشرق العربي والمغرب العربي, ونحن كمثقفين بدورنا نطالب الجميع بضبط النفس وندين كل العمليات الإجرامية التي تتم بحق الأقليات أو الأغلبية في شتى مناحي الأرض. طالما هنالك في الكرة الأرضية أناسا من بقايا النازية وسيطرة أو حب سيطرة الجنس الآري على باقي الأجناس ووضع الآخرين تحت أقدام سُلم بسمارك الذي يرى نفسه في أعلى درجات السلم والباقين من تحته.






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تنظيم الظُلم
- الأصالة والمعاصرة
- شكرا لك يا واهب الحياة
- صلاة المسلم والمسيحي
- اليأس السياسي
- هكذا يا يسوع
- يا سيدي المسيح2019
- تعلم المسيحية بعشر دقائق2
- عابرون
- الأقباط فتحوا مصر للمسلمين
- كيف تشكلت الديانة الإسلامية؟
- خلف المسيح توجد مبادرة
- لقمة خبزنا مغمسه بالدم
- ذكرى وداع أُمي
- اطردوني
- بول البعير وبول البقر
- المسلسلات البدوية الأردنية
- رب العالمين
- لويش نضحك على بعض!!
- صوت الحزن


المزيد.....




- 450 صاروخا وقذيفة إسرائيلية في 40 دقيقة على 150 هدفا في غزة ...
- 450 صاروخا وقذيفة إسرائيلية في 40 دقيقة على 150 هدفا في غزة ...
- لليوم الثالث على التوالي عدد وفيات كورونا في الهند يتجاوز 40 ...
- كندا تطلق أقوى تصريح ضد إيران بشأن إسقاط الطائرة الأوكرانية ...
- فقدان 17 مهاجرا على الأقل بعد غرق قاربهم القادم من ليبيا قبا ...
- شاهد: السكان الأصليون يشاركون في مظاهرات مناهضة للحكومة في ك ...
- فقدان 17 مهاجرا على الأقل بعد غرق قاربهم القادم من ليبيا قبا ...
- باشينيان يتهم أذربيجان بالتعدي على حدود بلاده سعيا لاحتلال ...
- صحيفة تكشف نوايا الجيش الإسرائيلي في غزة وأهم مخاوفه
- الجيش الإسرائيلي: 160 مقاتلة أطلقت 450 صاروخا على 150 هدفا ف ...


المزيد.....

- أصول التغذية الصحية / مصعب قاسم عزاوي
- الصحة النفسية للطفل (مجموعة مقالات) / هاشم عبدالله الزبن
- قراءة في كتاب إطلاق طاقات الحياة قراءات في علم النفس الايجاب ... / د مصطفى حجازي
- الافكار الموجهه / محمد ابراهيم
- نحو تطوير القطاع الصحي في العراق : تحديات ورؤى / يوسف الاشيقر
- الطب التقليدي، خيار أم واقع للتكريس؟ / محمد باليزيد
- حفظ الأمن العام ، و الإخلال بالأمن العام أية علاقة ... ؟ / محمد الحنفي
- الوعي بالإضطرابات العقلية (المعروفة بالأمراض النفسية) في ظل ... / ياسمين عزيز عزت
- دراسات في علم النفس - سيغموند فرويد / حسين الموزاني
- صدمة اختبار -الإيقاظ العلمي-...........ما هي الدروس؟ / بلقاسم عمامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - جهاد علاونه - أيهما أهم علاج الدين أم علاج السرطان؟