أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خولة عبدالجبار زيدان - في أقصى الشمال الغربي














المزيد.....

في أقصى الشمال الغربي


خولة عبدالجبار زيدان

الحوار المتمدن-العدد: 6173 - 2019 / 3 / 15 - 12:54
المحور: الادب والفن
    


في أقصى الشمال الغربي من الكرة الأرضية يطير كيوبيد من بغداد ويدخل بيتي عبر البحيرة والشرفة والشباك ويغرس سهمه في أقصى القلب فأصرخ .. لا ... أخرج سهمك من قلبي فما عاد في الروح ولا في القلب شرارة عشق ولا في العمر بقيه !!! ضحك كطفل مشاكس صغير وقال .. وهل في العمر الذي أوشك على الجفاف ما نتحسر عليه ... لاتنكري هذا الشغف الجميل و تكذبي علي ....؟؟؟؟ أنا رب العشق والعشاق من بدء الخليقة وها أنت الآن عالقة معي .. فلتنكري ما شئت أمامي كل هذا الإعصار الذي اجتاح روحك وقلب موازين الأمس .. قولي شكرا لمن أزال صدأ القلب والروح عني وأحيا كل ما ضاع بالأمس مني وأشعل ناري من جديد وهذا هو الجديد في القضية !!! وهذا آخر عشق يمر عليك فلا تتركيه يضيع .. سوف لن تعشقي غيره بهذا الزمان الرديء المحمل بكل أنواع الخيانة والأذى .. احبي بكل ما أوتيت من شغف وحرقة في القلب يا ليلى .. فهناك في زمن كهذا ليلى واحدة .. عاشقها المجنون مجنون حقا وينفخ فيك الحياة من جديد .. يا ويلك من الحياة من جديد .. ماذا ؟ ماذا ستخبرين أحفادك الصغار عن هذا الحب ؟ لا تخافي سيفرحون لك و سيقولون حين يكبرون .. كانت جدتنا جميلة وطيبة وكلها حب وحنان !! آه ليلى لا تفكري كثيرا .. لقد فكرت قبلا وضاع منك الكثير وفقدت أحلى صاحب ورفيق في سبيل تضحية سخيفة من أجل هذا وذاك .. وماذا سيقول الناس عنك ؟ يا أحلى ليلى في الكون .. أحبي أعشقي وعيشي آخر حلم .. إطار النوم من عينيك ؟ نعم .. أفزعك ؟ نعم ..أوجع قلبك ؟ نعم .. إذن عيشي وافرحي وفرحي الصغار ... واحكي لهم عن حبك الأخير .. أنت إنسان بكل هذا المعنى الواسع الجميل وأنك لست نبية .. أنتِ أميرة زأعتاب العشق .



#خولة_عبدالجبار_زيدان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من يشرب القهوةًمعي
- ما كان حبا
- وكنت زمانا مهرة برية
- رثاء
- امرأة شتائية
- وافترقنا
- من نحن!!!
- ياحاكم البلد
- موضوع للمناقشة
- حين كدت اتجمد
- حزن وغياب
- حدث في 1 اذار 2018
- فتحت نافذتي
- شعر/أحجية
- شعر/أمرأة عاملة
- شعر/ أحن اليك
- شعر/ غني معي غني
- شعر/ عندما...؟ ولماذا؟؟؟
- نص/ الفحل منهم
- نص لم ينشر لأحد رجالات قطار الموت


المزيد.....




- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- الأرجنتين: بوينس آيرس تمزج الإيمان بموسيقى التكنو تكريما للب ...
- العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة ال ...
- ضمن فعاليات مهرجان زهرة المدائن التاسع عشر... ملتقى المثقفين ...
- قراءة في رواية(غريب ولكن..)للكاتب: أسامة فرج .بقلم: عادل الت ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خولة عبدالجبار زيدان - في أقصى الشمال الغربي