أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خولة عبدالجبار زيدان - شعر/أمرأة عاملة














المزيد.....

شعر/أمرأة عاملة


خولة عبدالجبار زيدان

الحوار المتمدن-العدد: 4100 - 2013 / 5 / 22 - 10:27
المحور: الادب والفن
    




أمرأة عاملة

يقولون عنك...بأستهزاء أنك أمرأة عاملة
يقولون أنك لا تعطين أهل البيت لاخيرا ولا
شر....!
يقولون...يقولون!!ولا يعرفون أنك تصحي
مع صحو البلابل والطيور...قبل أذان ...
الفجر...!!
وتضحي بالكثير...الكثير....ليكون امامهم
عندالظهيرة شيء شهي فيه من أصابعك حب
وعطر...
ولا يعرفون أنك منذ الصباح تقابلين أنواع
الطارئين من مدير لموظف وممن أصيبوا
بالبطر!
حسبوا على طوائف و مذاهب و تناوبوا
على مناصب ولا ناقة لهم في العلم ولا أي
خبر!
وحين تغادرين للبيت قد تصلين البيت في
وقتك وقد لاتصلين فالشارع موبوءومليء
بالحفر!
و حواجز الأسمنت ماذا تقول للناس حين
تشوه البيئة وربما تضم خلفها أسوأأنواع
البشر!
والأسوأ من هذا وذاك خوفك على أطفالك
من المجهول ومن مطبات الطريق من أي
خطر!
أو خوفك على... أمك وحدها في الدار أو
الأب المقعد من يرعاه أن جاءك أيفاد أو
سفر!
وحين ترجعي للبيت.. لا يلقاك وجه باسم
لا ضحكة لاشيء من هذا وذا... ولا أحلى
الصور!
ويبدأ المارثون اليومي الركض من هنالهناك
وينتهي النهار.... ومساء أخر...يأتي ويطلع
القمر!
وتشعرين بالذنب... ربما! قصرت هذا اليوم
تجاه بيتك ؟أمك أبيك وكل مافيه حتى صغار
الهرر!
ياأمرأة حقا كالعقيق...وقطعةمرجان من قلب بحر
أمس كان..عيدك وحين ذكرت رفيقك ماأهتم ولا
أعتذر!
وحين كان يعشقك أيام الهوى كان يحتال عليك
كي تسمعي منه كلمة كلها حب وأحتراق و
شرر!
واليوم يقول "أه لو تزوجت ربة بيت؟ ماذا
دهاني؟ هل كنت مجنونا ؟ كما الحب ذاك
أمر؟
"حين أتي البيت أريدك قربي أمامي كما أحلم و
أمل. وأن تنتظري كما الكرسي في الصالون
أنتظر"؟!
ناسيا أنك أيضا حلمت أن تكوني حرة كطيور
الغابة تحط على الماء والأغصان وكل أنواع
الشجر!
وكم أغتيلت ..هدرت حريتك ككل النساء عبر
الزمان طوال قرون وعصور ماضيات وضاعت
هدر!
وجاءت العمائم والشيوخ ! ليهدر الباقي منها ان
بقى منها شيءلتعود النساء حريم وجواري بأمرأي
ذكر!!
لاتيأسي أن جاءمن يسيس الأديان ويجيرما يحلوله
للمصالح ستصارعها مصالح!ويفلس الكل ولايبقى
أثر!!
أيا أمرأة كالربيع! يا وجها مشرقا كشمس الشتاء
أيا أمرأة كالنرجس في أذار تطرزالنهار بأحلى
الصور
أيا أمرأة كما الماس تضيء السماء وتسمو على
الأخرين و تعمل كأقوى الرجال وتسقي اليباب ويزهر
الحجر!
يلين معهاالحديد وتطيب الجروح وتكتب الشعر والنثر
ياأمرأة كما العقيق اليماني!كالمرجان واللؤلؤالحربقلب
البحر!
أعملي لا تبالي أخرجي للحياة ثوري على سنن باليات
هذا دستور وهذي قوانين سنها الكل تحول الركام معك لشجر!!

د.خولة عبدالجبار زيدان
بغداد
ورشة وزارة البلديات
المنصور
2008







#خولة_عبدالجبار_زيدان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شعر/ أحن اليك
- شعر/ غني معي غني
- شعر/ عندما...؟ ولماذا؟؟؟
- نص/ الفحل منهم
- نص لم ينشر لأحد رجالات قطار الموت
- نص لم ينشر لأحد رجالات قطار الموت بقلم د.خولة عبد الجبار زيد ...
- شعر /أبحث عن مفتاح وطن
- شعر/ هل كانت الريح؟؟؟!!
- شعر/ لم تصل خط النهاية
- شعر حواجز الأسمنت
- الهالة الشخصية أورا وأسرارها
- عن أوائل العراقيات الرائدات
- صعب جدا
- سن التقاعد
- شعر/ لاتتردد
- من الذاكرة 8شباط الأسود
- شعر...................................أمرأة تتعرض للعنف يومي ...
- شعر


المزيد.....




- رحلة في عالم -إحسان عبد القدوس-: أديب في بلاط الصحافة أم صحف ...
- هجمات الاعداء الإرهابية تنتهك مبدأ -حظر استهداف المراكز العل ...
- تفاصيل صغيرة تصنع هوية رمضان في لبنان
- محيي الدين سعدية.. صدى المآذن القديمة ونبض البيوت بصيدا وجنو ...
- 16 رمضان.. يوم التخطيط العبقري في بدر وانكسار أحلام نابليون ...
- ظلام وأزمة وقود.. 5 أفلام سينمائية تخيلت العالم بلا طاقة
- من هي ريتا في شعر محمود درويش؟
- معرض في لندن يستعرض خمسة عقود من تجربة ضياء العزاوي الفنية
- وتيرة إطلاق الصواريخ الإيرانية بين حرب الـ12 يوما وهجوم 28 ف ...
- أشبه بفيلم سينمائي.. تفاصيل رحلة خروج منير الحدادي من إيران ...


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خولة عبدالجبار زيدان - شعر/أمرأة عاملة