أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - الذكرى السادسة والثلاثون بعد المائة لرحيل كارل ماركس .














المزيد.....

الذكرى السادسة والثلاثون بعد المائة لرحيل كارل ماركس .


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 6172 - 2019 / 3 / 14 - 20:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الذكرى السادسة والثلاثون بعد المائة لرحيل أعظم مفكر عرفته البشرية .. كارل ماركس 1818/ ---1883 م / صادق محمد عبد الكريم الدبش
المنبر الحر 14 آذار/مارس 2019 1



اليوم 14 مارس .. أذار توقف عن التفكير
زعيم البروليتاريا وفخرها كارل ماركس .
ماركس ولد في 5/5/1818 م وهو من عائلة غنية من الطبقة الوسطى في مدينة ترير في راينلاند البروسية ، درس ماركس في جامعة بون وجامعة برلين، حيث أصبح مهتمًا بالأفكار الفلسفية للهيجليين الشباب. ارتبط بجيني فون ويستفالين عام 1836م، وتزوجها عام 1843م بعد دراسته. كتب لصحيفة راديكالية في كولونيا، وبدأ في تطوير نظريته في المادية الجدلية .بدأ الكتابة في الصحف الراديكالية الأخرى، بعد انتقاله إلى باريس عام 1843. التقى فريدرك أنجلز في باريس، وعملا معًا على سلسلة من الكتب. ثم نفي إلى بروكسل، وأصبح قيادي بارز للحزب الشيوعي، قبل أن يعود إلى كولون ويؤسس صحيفته الخاصة. في عام 1849 تم نفيه مرة أخرى وانتقل إلى لندن مع زوجته وأطفاله. في لندن، المكان الذي وصلت فيه عائلته إلى الفقر، استمر ماركس في كتابة و تطوير نظرياته في طبيعة المجتمع وكيف أعتقد أنه يمكن تطويرها، و أيضاً نظم حملة للاشتراكية - أصبح شخصية مهمة في الرابطة الدولية للعمال.
تمر اليوم الذكرى السادسة والثلاثون بعد المائة لوفاة كارل ماركس المولود في عام 1818 م
بعد وفاة زوجته جيني في كانون الأول 1881، أصيب ماركس بـ التهاب بالقناة التنفسية الذي أبقاه في اعتلال في الصحة على الأقل ل15 شهر من حياته. مؤخراً أصيب بالتهاب الشعب الهوائية و التهاب الغشاء البلوري المغطى للرئتين مما أدى لوفاته في لندن 14 مارس 1883م عن عمر بلغ ( أربعة وستون عاما وتسعة أشهر وتسعة أيام .
توفي بلا جنسية قامت عائلته وأصدقاؤه بدفنه في مقبرة هايغيت بلندن, في يوم 17 مارس من عام 1883.
كان هناك ما بين تسعة إلى أحد عشر مشيّعا أثناء جنازته.
العديد من أصدقائه المقربين تحدثوا في جنازته، منهم ليبكنشت وفريدريك إنجلز. خطبة إنجلز احتوت على الفقرة : في الرابع عشر من شهر مارس، في الثالثة إلا ربع مساءً، أعظم مفكر حي توقف عن التفكير.
كان قد ترك وحده بالكاد لدقيقتين ، وعندما عدنا وجدناه على كرسيه المتحرك، قد نام بهدوء، ولكن إلى الأبد، وكان من بين الحضور أيضا ابنة ماركس ,ايلانر, و وصهراه الاشتراكيان الفرنسيان شارليز لونقيه وبول لافارق.
وألقى مؤسس وزعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني يبكنخت خطاباً باللغة الألمانية أما لونغيه وهو أحد قادة حركة الطبقة العاملة الفرنسية فقد ألقى بياناً قصيرا باللغة الفرنسية.
كما تم قراءة برقيتين من حزب العمال في فرنسا واسبانيا.
وبالإضافة إلى خطاب انجلز كان هذا برنامج الجنازة بالكامل.
كما حضر الجنازة أشخاص لم تكن لهم صلة قرابة بماركس ومن بينهم ثلاثة شيوعيين شركاء لماركس وهم : فريدريش ليسنر الذي سجن لمدة ثلاث سنوات بعد محاكمة الحزب كولونيا الشيوعي في عام 1852 وجي. لوشنر والذي وصفه أنجلز بأنه "عضو قديم في عصبة الشيوعيين" وكارل سكورليمر وهو أستاذ الكيمياء في مانشستر وعضو في الجمعية الملكية وناشط شيوعي شارك في ثورة بادن عام 1848. أيضاً كان من بين الحضور راي انكيستر وهو عالم حيوان بريطاني أصبح فيما بعد أكاديمي بارز.
عند وفاة أنجلز في عام 1895 ترك "جزءاً كبيراً" من ثروته التي بلغت 4.8 مليون دولار لأبنتي ماركس اللتين كانتا على قيد الحياة.
يحمل شاهد قبر ماركس رسالة منحوتة تقول "يا عمال العالم أتحدوا" وهو السطر الأخير من البيان الشيوعي، كما احتوى شاهده على مقطع من كتاب احدى عشر أطروحة حول فيورباخ (حرره أنجلز): "كل ما فعله الفلاسفة هو تفسير العالم بطرق مختلفة - لكن المهم هو تغييره". في عام 1954 قام الحزب الشيوعي في بريطانيا العظمى ببناء شاهد قبر ضخم لماركس مع تمثال نصفي له نحته لورانس برادشو، أما قبر ماركس الأصلي فقد بقي بزينة متواضعة وبسيطة. وفي عام 1970 كانت هناك محاولة فاشلة لتدمير هذا النصب التذكاري باستخدام قنبلة محلية الصنع.
أشار المؤرخ الماركسي ايريك هوبسباوم أنه "لا يمكن لأحد أن يقول أن ماركس توفي وهو فاشل" لأنه على الرغم من أنه لم يحصل على أتباع كثيرون في بريطانيا إلا أن كتاباته كانت قد بدأت بالفعل بإحداث تأثير على الحركات اليسارية في ألمانيا وروسيا. وخلال 25 سنة من وفاته كانت الأحزاب الاشتراكية في القارة الأوروبية والتي اعترفت بتأثير ماركس على سياستها تكسب بنسبة ما بين 15% و 47% في تلك الدول التي تجري انتخابات ديمقراطية.
14/3/2019



#صادق_محمد_عبدالكريم_الدبش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حادث مروري يودي بحياة عدد من الطلاب في الصويرة !..
- الشعوب قد تصبر ولكنها لا تستكين !..
- باقة ورد عطرة الى زوجتي ونساء العالم .
- خاطرة أخر الليل ..
- فاقد الشيء لا يعطيه .. تعديل
- كل المحبة والعرفان للمرأة في عيدها الأغر .
- ماذا قدمت قوى الإسلام السياسي للعراقيين ؟
- أيهم أفضل السيئين من هؤلاء الثلاثة ؟
- الذكرى الثالثة لوفاة الدكتور غانم حمدون .
- عليكم أن تبحثوا عن الحقيقة .
- حين جن ليلي وسارت في ركبها الاقدار
- اليك نكتب أنستي .. سيدتي .
- مناسبتين عزيزتين على عقول وقلوب العراقيين المتنورين .
- العراق تنتهك فيه الحرمات !..
- سوف ينتظر شعبنا طويلا إن لم يصحو من غفوته !..
- للشهداء تنحني الهامات وتتسمر النفوس .
- هل يستقر العراق ببقاء قوى الإسلام السياسي تصدره لإدارة الحكم ...
- اغتيال الدكتور الروائي علاء مشذوب في كربلاء .
- الشيوعي .. خرج من رحم المجتمع العراقي .
- الفصل الكامل للدين عن الدولة وبنائها هو الحل .


المزيد.....




- روبيو: أمريكا ستنهي تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب
- وكالة مهر تؤكد سماع دوي انفجار في بندر عباس تزامنا مع تقارير ...
- قاسم عن تشييع خامنئي: بداية لمسار ثوري ستتغير فيه معالم المن ...
- هل يتصدع الحلف فعلا؟ ترامب يقترح طرد إسبانيا من الناتو
- تهديدات ترامب بمعاقبة مدريد .. هل يمكن تنفيذها بهذه السهولة؟ ...
- أردوغان يعلن استعداد تركيا لاستضافة مفاوضات مباشرة بين روسيا ...
- حكم قضائي يلزم ترامب بدفع 5 ملايين دولار لـ إي جين كارول بته ...
- الناتو يصف روسيا بأنها -تهديد طويل الأمد-
- الجيش الإسرائيلي يقول إنه اعتقل عنصرا من قوة النخبة -الرضوان ...
- موسكو توسع الدفع بالقياسات الحيوية إلى الخط الرابع لشبكة MCD ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - الذكرى السادسة والثلاثون بعد المائة لرحيل كارل ماركس .