أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الوزان - حين نستبدل ايران بالارجنتين














المزيد.....

حين نستبدل ايران بالارجنتين


محمد الوزان

الحوار المتمدن-العدد: 6169 - 2019 / 3 / 10 - 17:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حين نستبدل ايران بالارجنتين
محمد الوزان
بين فترة واخرى تنشغل مواقع التواصل الاجتماعي العراقية بتصريح او قضية ما , وفي هذه الايام انشغلت بتصريح لرئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي بشان المخدرات التي تدخل العراق وقال ان مصدرها الارجنتين وتدخل الى العراق عن طريق سوريا عبر عرسال.
الى حد ما لم يكن عبد المهدي مخطئا في رسم خريطة تهريب المخدرات لكن نظام الاولوية هو الذي اضحك العراقيين والمهتمين بهذه الشؤون , حيث ان المخدرات كانت وما زالت ترتع في المنطقة الحدودية ما بين العراق وايران حتى باتت المنافذ الحدودية العراقية مع ايران منطقة خصبة للتهريب.
وتناقلت مئات المواقع لقطات لمهربين ايرانيين وعراقيين يلقى القبض عليهم في تلك المنافذ , وتم اتهام جهات ذات نفوذ في محافظات البصرة وميسان وواسط وديالى بالتورط بقضايا تهريب مخدرات.
تصريح عبد المهدي الذي لم يجاف الحقيقة لكنه اغفل جانبا مهما منها كان بمثابة الصاعقة التي نزلت على متداولي اخبار تهريب المخدرات الى العراق , وتم تفسير الامر من قبل البعض بجبن رئيس الوزراء العراقي وعدم امتلاكه الشجاعة اللازمة لقول الحقيقة والتحايل الكبير من اجل تزوير الحقائق , فالحديث عن جزء يسير من محنة كبرى هو بحد ذاته نكوص عن قول الحقيقة , والامر عائد الى النفوذ الايراني في العراق والذي ينعكس بشكل سلبي على تصريحات وتصرفات اصحاب القرار في العراق .
من جانب اخر فقد اوقع عبد المهدي نفسه في حرج شديد حينما خالف تصريحات لقائد شرطة البصرة رشيد فليح والذي قال فيها ان 80% من المخدرات التي تصل العراق تدخل عن طريق المنافذ الحدودية العراقية مع الجارة ايران , والنسبة المتبقية تدخل من الكويت.
فليح هو رجل الميدان الذي تحدث وفق معطيات بحثية ورقمية في البصرة وغيرها معتمدا على افادات كوادره في قيادة شرطة البصرة وافادات المجرمين والمتهمين بهذه القضية. لكن عبد المهدي الذي لم يكن موفقا حسب كثيرين , ولم يكن على اطلاع بما يجري في البصرة , وليس لديه ادنى معلومة حول اخطر هجمة تستهدف الشباب والجيل العراقي في مدينة البصرة وغيرها وهي افة المخدرات , حيث اثبت ومن خلال تصريحه انه بعيد كل البعد عن المعطيات الحقيقية لهذه الافة. الامر الذي انعكس عليه بالسلب من خلال اتهامه بالجبن والمحاباة للجارة ايران التي قال البعض انها تمتلك القرار اللازم للاطاحة به متى شاءت بسبب وجود اذرعها السياسة المتكنة من البرلمان والقوة والسلاح في العراق.
وعليه فان الاولى بعبد المهدي ان يتاكد من دائرة المستشارين التي تحيق به وعليه ان يتخذ موقفا جديدا في التعامل مع الاحداث التي تجري في العراق والتعامل معها اما بقول الحقيقة وعدم الراوغة او بعدم قدح الاولويات , وعدم التعامل مع انصاف الحقائق.



#محمد_الوزان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحل برئيس وزراء ليس متحزبا
- آه لو كان العراق دولةً..!!
- لماذا تكره ايران العبادي؟
- من المسؤول عن مقتل الأمين المالي للحشد الشعبي؟
- ضوء التغيير في نفق الانتخابات
- القصيدة المقصورة


المزيد.....




- -مخفية بالكامل عن أنظار العدو-.. ماذا كشف مسؤول عسكري إيراني ...
- رسائل نارية خلال تنصيب رئيس الموساد الجديد: ضربة لـ-المحور ا ...
- بين الجولة الرابعة من المباحثات اللبنانية الإسرائيلية وشروط ...
- تحوّل لافت في العراق.. فصائل مقرّبة من إيران تفك ارتباطها با ...
- إيران تستعد لتشييع ضخم للمرشد الأعلى الراحل على مدى ثلاثة أي ...
- ارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية يفاقم معاناة السودانيين ...
- انحسار تدريجي لمياه نهر الفرات في دير الزور والرقة شرقي سوري ...
- تعطل خدمات التشخيص الأساسية يهدد حياة المرضى في غزة
- نيوزيلندا تغلق أبوابها بوجه 3 مستوطنين إسرائيليين متطرفين
- دون شرط.. الكويت تطالب بوقف هجمات إيران وتحتفظ باتخاذ الإجرا ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الوزان - حين نستبدل ايران بالارجنتين