أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جودت شاكر محمود - مشاعر هُ بلا رقيب














المزيد.....

مشاعر هُ بلا رقيب


جودت شاكر محمود
()


الحوار المتمدن-العدد: 6158 - 2019 / 2 / 27 - 21:59
المحور: الادب والفن
    


(1)
أستلقي باسترخاء
أغلقي جميع منافذ العقل
لا تفكري في أي شيء
ودعيني أنحني لأقبل شفتيك
وأقول لكِ أحلام سعيدة
وتصبحين على خير
بين أحضاني
وفوق السرير
(2)
أحلمُ معك ِنتبادل
الملذات الشهية
معا ننجذب للانغماس
بفتح المشاعر الحميمة
أحتضنُ جسدكِ الدافئ
فتغمرني موجات من الارتجاف
أتذوق الحلوى
من الشفاه مبتلة الندية
وأستمتع بالروائح الجسدية
لذا ...تعالي
لنقلب الحلم الى حقيقة
ونخرجُ من هذا الحلم
ونجسدُ تخيلاتنا
على أرض الواقع
فهناك شتاء بارد
يغمرُ روحي
لذا، أقرضيني..
بعضا من دفئك الإلهي
(3)
لم أبصر جمالها الرخامي
ولكني...
أشعرُ بملاحة جسدها
الذي تخفيه..
بالستان الأبيض
عيناها المتلألئة.. مليئة بالشهوة
وابتسامتها الشفافة
منحت شفاهها الوردية
كنوزا من المتعة
هناك رغبة عنيدة
تحفزني..
للاستيلاء على جسدها
لذا، عزمت..
أن لا أضيع هذه الفرصة

(4)
أُحبُها لدرجة الجنون والخطر
رغبتي..
أن أحترق بشغف
بين الشفاه والنهود والبظر
ليس هناك وقت..
للمس والتقبيل..
ومشاهدة الأفلام والصور
ليس هناك ما يكفي
من المداعبة والغوص
بالأعماق بالكلام والنظر
فنحن نحب بعضنا
دون رقيب.. أو حظر
لذا، علينا أن نضطجع على السرير
بلهفة وبفارغ الصبر
وأن نمارس العشق
من المسا
حتى يبزغ الفجر

البصرة/ الخميس2019/1/3:



#جودت_شاكر_محمود (هاشتاغ)       #          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشاعرها بلا رقيب
- أرتباك أبدي
- مُداراة
- وقائع بلا ضفاف: رؤية لبعض أحداث ثورة أكتوبر الاشتراكية (الجز ...
- فراشة حزينة
- مخيبة للآمال
- وقائع بلا ضفاف: رؤية لبعض أحداث ثورة أكتوبر الاشتراكية (الجز ...
- قصتي معها
- البحث
- وقائع بلا ضفاف: رؤية لبعض أحداث ثورة أكتوبر الاشتراكية (الجز ...
- هلوسة عفوية
- رحلة مدهشة
- رؤى متخيلة
- وقائع بلا ضفاف: رؤية لبعض أحداث ثورة أكتوبر الاشتراكية (الجز ...
- إنها وشم
- من وحي الخيال
- أفكار عدمية
- المُغادر
- وقائع بلا ضفاف: رؤية لبعض أحداث ثورة أكتوبر الاشتراكية (الجز ...
- سأرحلُ


المزيد.....




- بسبب الذكاء الاصطناعي والسرقة الأدبية.. استبعاد رواية تيليسو ...
- سوريا ...حفل الأخرس في اللاذقية يثير جدلا بسبب التنظيم والحج ...
- -حفظت القرآن بروايتين وأنا مسيحي-.. رحلة أستاذ جامعي كفيف هز ...
- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...
- من الوحي إلى الشاشة.. رحلة القرآن الكريم في معرض تفاعلي ببطر ...
- الحرب والموسيقى والحُبّ: أسبوع الشرق الأوسط في الصحافة السوي ...
- احتجاز الممثلتين سوزان ساراندون وهانا أينبيندر خلال احتجاج ض ...
- 120 عاما على ميلاد شوستاكوفيتش.. موسيقى وُلدت وسط العواصف
- -روسيا وإيطاليا-.. كتاب جديد يرصد جسور الثقافة التي جمعت الب ...
- ما الأسماء التي يختارها الروس لمواليدهم في 2026 وما دلالاتها ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جودت شاكر محمود - مشاعر هُ بلا رقيب